نتائج البحث عن
«أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لي بنية عريسا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لي بُنَيَّةً عُرَيِّسًا، وإنَّه تَمَرَّقَ شَعرُها، فهَل عليَّ جُناحٌ إن وصَلتُ شَعرَها؟ قال: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
أنَّ امرأةً من الأنصارِ، قالتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لي بُنيَّةً عَريسًا وإنَّه تمرَّقَ شَعرُها، فهل علَيَّ من جُناحٍ إنْ وَصلتُ رأسَها؟ وقال وَكيعٌ: تَمرَّطَ شعْرُها، قال: لعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستوصِلةُ. .
أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي ابنةً عُرَيِّسًا، وإنَّه أصابَتها حَصبةٌ، فتَمَرَّقَ شَعرُها، أفأصِلُه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
جاءَتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بِنتًا عَريسًا أصابَتْها حَصبةٌ، فتَمَرَّقَ شَعرُها، أفأصِلُ شَعرَها؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ. .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي ابنةً عُرَيِّسًا أصابَتها حَصبةٌ فتَمَرَّقَ شَعرُها أفَأصِلُه، فقال: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ. وفي روايةٍ: فتَمَرَّطَ شَعرُها. .
أنَّ امرَأةً مِنَ الأنصارِ قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، ألا أجعَلُ لكَ شيئًا تَقعُدُ عليه؟ فإنَّ لي غُلامًا نَجَّارًا، قال: إن شِئتِ، قال: فعَمِلَت له المِنبَرَ، فلَمَّا كان يَومُ الجُمُعةِ قَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ الذي صُنِعَ، فصاحَتِ النَّخلةُ التي كان يَخطُبُ عِندَها، حتَّى كادَت تَنشَقُّ، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أخَذَها، فضَمَّها إليه، فجَعَلَت تَئِنُّ أنينَ الصَّبيِّ الذي يُسَكَّتُ حتَّى استَقَرَّت! قال: بَكَت على ما كانَت تَسمَعُ مِنَ الذِّكرِ. .
تصدقن يا معشر النساء ! ولو من حليكن ، قالت : فرجعت إلى عبدالله فقلت : إنك رجل خفيف ذات اليد . وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة . فأته فاسأله . فإن كان ذلك يجزي عني وإلا صرفتها إلى غيركم . قالت : فقال لي عبدالله : بل ائتيه أنت . قالت : فانطلقت . فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم . حاجتي حاجتها . قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة . قالت : فخرج علينا بلال فقلنا له : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك : أتجزي الصدقة عنهما ، على أزواجهما ، وعلى أيتام في حجورهما ؟ ولا تخبره من نحن . قالت : فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسأله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هما ؟ فقال : امرأة من الأنصار وزينب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الزيانب ؟ قال امرأة عبدالله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة . وفي رواية : تصدقن . ولو من حليكن . وساق الحديث
تصدَّقنْ يا معشرَ النِّساءِ ولو من حُليِّكنَّ قالت : فرجعتُ إلى عبدِ اللهِ , فقلتُ : إنَّك رجلٌ خفيفُ ذاتِ اليدِ , وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمرنا بالصَّدقةِ , فائْتِه فاسألْه , فإن كان يُجزِئُ ذلك عنِّي , وإلَّا صرفُتها إلى غيرِكم , قالت : فقال لي عبدُ اللهِ , بل ائتيه أنتِ , قالت : فانطلقتُ فإذا امرأةٌ من الأنصارِ ببابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجتُها حاجتي , قالت : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقِيتْ عليه المهابةُ , قالت : فخرج علينا بلالٌ , فقلنا له ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فأخبِرْه أنَّ امرأتَيْن بالبابِ , تسألانك : أتُجزِئُ الصَّدقةُ عنهما على أزواجِهما وعلى أيتامٍ في حجورِهما , ولا تخبِرْه من نحن , قالت فدخل بلالٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من هما ؟ فقال : امرأةٌ من الأنصارِ , وزينبُ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, أيُّ الزَّيانبِ ؟ قال امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ , فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لهما أجرانِ : أجرُ القرابةِ , وأجرُ الصَّدقةِ .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجاريةٍ لهُ سوداءُ ، فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً أفأَعْتِقُ هذه؟ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتشهدين أن لا إلهَ إلا اللهُ ؟ قالت : نعم ، قال : أتشهدين أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم ، قال : أتوقنينَ بالبعثِ من بعدِ الموتِ ؟ قالت : نعم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأَعْتِقْهَا .
قالت فاطمةُ واكَرْباه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بُنيَّةُ إنَّه قد حضَر مِن أبيكِ أمرٌ ليس اللهُ بتارِكٍ أحَدًا منه لِمُوافاةِ يومِ القيامةِ .
قالت الأنصارُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعُ لنا بالمغفرةِ، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ قالت يا رسولَ اللهِ ما من الأنصارِ رجلٌ ولا امرأةٌ وقد أتحفك بشيءٍ غيري وليس لي إلَّا ولدي هذا فأُحِبُّ أن تقبَلَه منِّي يخدِمُك .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقنَ ولو مِن حُلِيِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّم يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجُلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُجزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوجي وأيتامٍ في حِجْري؟ قالت: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ أُلقِيَت عليه المَهابةُ، فقال لي عبْدُ اللهِ: اذْهَبي فسَلِيه، قالت: فانطَلَقْتُ فانتَهَيتُ إلى البابِ، فإذا عليه امرأةٌ مِنَ الأنصارِ حاجتهُا كحاجَتي، قالت: فخرَجَ إلينا بِلالٌ، فقُلْنا له: سَلْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجزِئُ عنَّا مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وعلى أيتامٍ في حِجرِنا؟ قُلتُ: فدَخَل عليه بِلالٌ، فقال: على البابِ زَينَبُ، قال: أيُّ الزَّيانبِ؟ قال: زَينَبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزَينَبُ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ يَسْألانِكَ النَّفقةَ على أزواجِهما وأيتامٍ في حُجورِهما، أيُجزِئُ ذلكَ عنهما مِنَ الصَّدقةِ؟ قالت: فخَرَج إلينا بِلالٌ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهما أجْرانِ: أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ. .
قالتْ عائِشةُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لي جارَيْنِ، إلى أيِّهما أُهْدي؟ قال: أقرَبِهما منكِ بابًا. .
عنِ امرَأةٍ مِن بَني عَبدِ الأشهَلِ أنَّها قالت: قُلتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أمُرُّ في طَريقٍ ليس بطَيِّبٍ، فقال: «ألَيسَ ما بَعدَه أطيَبَ مِنه؟» قالت: بَلى، قال: «إنَّ هذه تَذهَبُ بذلك». .
لا مزيد من النتائج