نتائج البحث عن
«أن امرأة من الحضر حضر محارب أعتقت غلاما لها فقالت : انطلق فوال من شئت ، فانطلق»· 13 نتيجة
الترتيب:
دخلتُ مع امرأةِ أبي السفرِ على عائشةَ ، فقالت لها امرأةُ أبي السفرِ : إني بِعْتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ إلى العطاءِ ، ثم اشتريتُهُ منهُ بستمائةِ درهمٍ ، فقالت لها عائشةُ : بئسما شريتِ ، وبئسما اشتريتِ ، أخبري زيدَ بنَ أرقمَ أنَّهُ قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يَتُبْ ، فقالت امرأةُ أبي السفرِ : فإني قد تُبْتُ ، فقالت عائشةُ : فَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسَ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلِمُونَ .
أنَّ امرأةً دَخَلت على عائِشةَ فقالت: يا أمَّ المؤمِنينَ إنِّي بِعتُ غُلامًا من زيدِ بنِ أرقَمَ بثِمانِمائةِ دِرهَمٍ نَسِيئةً، وإنِّي ابتَعْتُه منه بسِتِّمائةٍ نَقدًا، فقالت لها: بِئسَ ما اشتَرَيتِ! وبِئسَ ما شَرَيتِ! إنَّ جِهادَه مع رَسولِ اللهِ قد بَطَل إلَّا أن يتوبَ .
تصدَّقنَ ولو من حُليِّكنَّ قالت وَكانَ عبدُ اللَّهِ خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت لَهُ أيسَعُني أن أضعَ صدقتي فيكَ وفي بني أخٍ لي يتامى فقالَ عبدُ اللَّهِ سَلي عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ قالت فأتيتُ النَّبيَّ فإذا على بابِهِ امرأةٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَها زينبُ تسألُ عمَّا أسألُ عنْهُ فخرجَ إلينا بلالٌ فقُلنا لَهُ انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ فسلْهُ عن ذلِكَ ولا تخبِرْهُ من نحنُ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَ من هما قالَ زينبُ قالَ أيُّ الزَّيانبِ قالَ زينبُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ وزينبُ الأنصاريَّةُ قالَ نعَم لَهُما أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدَقةِ .
خرجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من مكَّةَ فانتهَينا إلى حيٍّ من أحياءِ العرَب فنظرَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتٍ منتحيًّا فقصدَ إليْهِ فلمَّا نزلنا لم يَكن فيهِ إلَّا امرأةٌ فقالت: يا عبدَيِ اللَّهِ إنَّما أنا امرأةٌ وليس معي أحدٌ فعليْكما بعظيمِ الحيِّ إن أردتمُ القِرى قالَ فلم يجبْها وذلِكَ عندَ المساءِ فجاءَ ابنٌ لَها بأعنُزٍ لَهُ يسوقُها فقالت له: يا بنيَّ انطلق بهذه العنز والسُّفرةِ إليْهما فقُلِ اذبَحا هذِهِ وَكلا وأطعمانا فلمَّا جاءَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: انطلق بالشَّفرةِ وجئني بالقدحِ قالَ إنَّها قد عزُبت وليسَ لَها لبنٌ قالَ: انطلق فانطلقَ فجاءَ بقدحٍ فمسحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ضرعَها ثمَّ حلبَ حتَّى ملأَ القدحَ، ثمَّ قالَ: انطلق بِهِ إلى أمِّكَ فشربَت حتَّى رويت ثمَّ جاءَ بِهِ فقالَ: انطلق بِهذِهِ وجئني بأخرى ففعلَ بِها كذلِكَ ثمَّ سقى أبا بَكرٍ ثمَّ جاءَ بأخرى ففعلَ بِها كذلِكَ ثمَّ شربَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ فبتنا ليلتنا ثمَّ انطلقنا فَكانت تسمِّيهِ المبارَكَ وَكثرَ غنمُها حتَّى جلَبت جلبًا إلى المدينةِ فمرَّ أبو بَكرٍ فرآهُ ابنُها فعرفَهُ فقالَ يا أمَّهُ إنَّ هذا الرَّجلَ الَّذي كانَ معَ المبارَكِ فقامَت إليْهِ فقالت يا عبدَ اللَّهِ منِ الرَّجلُ الَّذي كانَ معَكَ قالَ: وما تدرينَ مَن هوَ؟ قالت لا قالَ هوَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت: فأدخِلني عليْهِ فأدخلَها عليْهِ فأطعمَها وأعطاها .
قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُريكَ امرَأةً مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هذه المَرأةُ السَّوداءُ؛ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أُصرَعُ، وإنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شِئتِ صَبَرتِ ولَكِ الجَنَّةُ، وإن شِئتِ دَعَوتُ اللهَ أن يُعافيَكِ، فقالت: أصبِرُ، فقالت: إنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي ألَّا أتَكَشَّفَ، فدَعا لَها. [وفي رِوايةٍ عَن عَطاءٍ]: أنَّه رَأى أُمَّ زُفَرَ تلك، امرَأةً طَويلةً سَوداءَ على سِترِ الكَعبةِ. .
أنَّ بَريرةَ كانت تحتَ مملوكٍ فلمَّا أُعتِقَتْ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتِ أملَكُ إنْ شِئْتِ أقَمْتِ مع زوجِكِ وإنْ شِئْتِ فارَقْتِيه ما لَمْ يمَسَّكِ .
عَنْ عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّها أعتَقَتْ جاريةً لها عَنْ دُبُرٍ مِنْها، ثُمَّ إنَّ عائشةَ مَرِضَتْ، فدخَلَ عليْها سِنْدِيٌّ، فقالَ: إنَّكِ مَطْبوبةٌ، فقالَتْ: مَنْ طَبَّني؟ قالَ: امرأةٌ مِن نَعْتِها كَذا وكَذا، وقَدْ بالَ في حِجْرِها صبيٌّ، فقالَتْ عائشةُ: ادْعُوا لي فُلانةَ، لجاريةٍ لها تخدُمُها، فوَجَدوها في بَيتِ جِيرانٍ لها، في حِجْرِها صبيٌّ قَدْ بالَ، فقالَتْ: حتَّى أغسِلَ بَولَ هذا الصَّبيِّ، فغسلَتْهُ، ثُمَّ جاءَتْ، فقالَتْ لها عائشةُ: أسَحَرْتِينِي؟ فقالَتْ: نَعَمْ، فقالَتْ: لِمَ؟ قالَتْ: أحبَبْتُ العِتْقَ، قالَتْ عائشةُ: واللَّهِ لا تَعْتِقِي أبدًا، فأمَرَتِ ابْنَ أخيها أنْ يبيعَها مِنَ الأعرابِ ممَّنْ يُسِيءُ مَلَكَتَها، ثُمَّ ابْتَعْ بثَمنِها رقبةً؛ حتَّى أُعْتِقَها، ففعَلَتْ. قالَتْ عَمْرةُ: فلَبِثَتْ عائشةُ ما شاءَ اللَّهُ مِنَ الزَّمانِ، ثُمَّ إنَّها رأَتْ في النَّومِ أَنِ اغْتَسِلي مِنْ ثلاثِ أَبْؤُرٍ يَمُدُّ بعضُها بعضًا؛ فإنَّكِ تُشْفَيْنَ، فاغتَسَلَتْ، فشُفِيَتْ. .
«صَلَّتِ امْرَأةٌ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيْلِ، فلمَّا صلَّى حَسَّ بِها صلَّى رَكْعتَينِ، فقالَ لها: اضْطَجِعي إن شِئْتِ، فقالَتْ: إنِّي أَجِدُ نَشاطًا، قالَ: إنَّك لسْتِ كمِثْلي، إنِّي جُعِلَ قُرَّةُ عَيْني في الصَّلاةِ». .
عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: «خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ، فانتَهَينا إلى حيٍّ من أحياءِ العَرَبِ، فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتٍ مُنتَحِيًا فقصَد إليه، فلمَّا نزلنا لم يكُنْ فيه إلَّا امرأةٌ، فقالت: يا عَبدَيِ اللهِ إنَّما أنا امرأةٌ وليس معي أحدٌ، فعليكما بعظيمِ الحَيِّ إن أردتُم القِرَى. قال: فلم نُجِبْها، وذلك عندَ المساءِ، فجاء ابنٌ لها بأعنُزٍ له يسوقُها. فقالت له: يا بُنَيَّ انطَلِقْ بهذه العنزةِ والشَّفرةِ إلى هذينِ الرَّجُلينِ فقُلْ لهما: تقولُ لكما أمِّي: اذبحا هذه وأطعِمانا. فلمَّا جاء قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انطَلِقْ بالشَّفرةِ وجِئْني بالقَدَحِ». قال: إنَّها عازبٌ وليس لها لَبَنٌ. قال: «انطَلِقْ». فانطلق فجاء بقَدَحٍ فمسَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرْعَها ثمَّ حَلَب ملءَ القَدَحِ، ثمَّ قال: انطَلِقْ به إلى أمِّك. فشَرِبَت ثمَّ رَوِيَت، ثمَّ جاء به. فقال: انطَلِقْ بهذه وجِئْني بأخرى، ففَعَل بها كذلك. ثمَّ سقى أبا بكرٍ، ثمَّ جاء بأخرى ففعل بها كذلك، ثمَّ شَرِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. «فلَبِثْنا ليلتين ثمَّ انطلَقنا، وكانت تُسَمِّيه المبارَكَ، وكَثُرت غَنَمُها حتَّى جَلَبَت حلبًا إلى المدينةِ، فمَرَّ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فرآه ابنُها فعَرَفَه، فقال: يا أمَّهْ، إنَّ هذا الرَّجُلَ الذي كان مع المبارَكِ، فقامت إليه فقالت: يا عبدَ اللهِ مَن الرَّجُلُ الذي كان معك؟ قال: وما تدرينَ؟ قالت: لا. قال: هو نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت: فأدخِلْني عليه. قال: فأدخَلَها فأطعَمَها وأعطاها. وفي روايةٍ: فأهدَتْ إليه شيئًا من أقْطٍ ومتاعِ الأعرابِ، فكساها وأعطاها، قال: ولا أعلَمُه إلَّا قال: «أسلَمَت» .
قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ ألا أريكَ امرأةً من أَهلِ الجنَّةِ قال قلتُ بلى قال هذِه السَّوداءُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إنِّي أُصرَعُ وأتَكشَّفُ فادعُ اللَّهَ لي فقال إن شئتِ صبرتِ ولَكِ الجنَّةُ وإن شئتِ دعوتُ اللَّهَ أن يعافِيَك قالت لا بل أصبرُ فادعُ اللَّهَ أن لا أنكشِفَ أو لا يُنكَشَفَ عني- قال فدعا لَها .
أنَّ امرَأةً قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا أجعَلُ لكَ شيئًا تَقعُدُ عليه؛ فإنَّ لي غُلامًا نَجَّارًا؟ قال: إن شِئتِ، فعَمِلَتِ المِنبَرَ. .
كُنتُ عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتتهُ امرَأةٌ فقالَت إنَّ لي غُلامًا حجَّامًا وإنَّ أَهْلَ العِراقِ يزعُمونَ أنِّي آكُلُ ثمنَ الدَّمِ . فَقالَ لَها عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ: لقد كذَبوا إنَّما تأكُلينَ خَراجَ غلامِكَ .
«تَصَدَّقنَ يا مَعشَرَ النِّساءِ» فذَكَرَ الحَديثَ [«تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ» قالت: فكان عَبدُ اللهِ خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقالت له: أيَسَعُني أن أضَعَ صَدَقَتي فيكَ، وفي بَني أخي -أو بَني أخٍ لي- يَتامى؟ فقال عَبدُ اللهِ: سَلي عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا على بابِه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لها: زَينَبُ، تَسألُ عَمَّا أسألُ عنه، فخَرَجَ إلينا بلالٌ، فقُلنا: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلْه عن ذلك، ولا تُخبِرْ مَن نَحنُ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «مَن هُما؟» فقال زَينَبُ: فقال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ الأنصاريَّةُ، فقال: «نَعَم لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ»] .
لا مزيد من النتائج