نتائج البحث عن
«أن امرأة من المسلمين سباها المشركون ، وكانوا أصابوا ناقة لرسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً مِن المسلِمينَ سباها المشركون وكانوا أصابوا ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ ذلك فوجَدتْ مِن القومِ غفلةً فنذَرتْ: إنِ اللهُ أنجاها عليها أنْ تنحَرَها قال: فأنجاها وقدِمتِ المدينةَ فذهَبتْ لتنحرَها فمنَعها النَّاسُ وذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بئسما جزَيْتيها ) ثمَّ قال: ( لا وفاءَ لنَذْرٍ لابنِ آدَمَ في معصيةٍ ولا فيما لا يملِكُ )
أنَّ امرأةً مِن المسلِمينَ سباها المشركون وكانوا أصابوا ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ ذلك فوجَدتْ مِن القومِ غفلةً فنذَرتْ: إنِ اللهُ أنجاها عليها أنْ تنحَرَها قال: فأنجاها وقدِمتِ المدينةَ فذهَبتْ لتنحرَها فمنَعها النَّاسُ وذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بئسما جزَيْتيها ) ثمَّ قال: ( لا وفاءَ لنَذْرٍ لابنِ آدَمَ في معصيةٍ ولا فيما لا يملِكُ ) .
أنَّ امرأةً مِن المُسلِمينَ أخَذها العدوُّ وقد كانوا أصابوا قبْلَ ذلكَ ناقةً لرسولِ اللهِ فرأَتْ مِن القومِ غفلةً فركِبَتْ ناقةَ رسولِ اللهِ ونذَرَتْ أنْ تنحَرَ ناقةَ رسولِ اللهِ فقال بِئْس ما جزَيْتِها لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يملِكُ ولا في معصيةِ اللهِ .
أنَّ امرأةً مِن المُسلِمينَ أسَرَها العَدوُّ، وقد كانوا أصابوا قبلَ ذلك ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَأَتْ مِن القَومِ غَفلةً، قال: فرَكِبَتْ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَعَلَتْ عليها أنْ تَنحَرَها، قال: فقَدِمَتِ المدينةَ فأرادَتْ أنْ تَنحَرَ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمُنِعَتْ مِن ذلك، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بئسَما جَزَيتِيها، قال: ثُمَّ قال: لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا في مَعصيةِ اللهِ. .
[أنَّ امرأةً مِن المُسلِمينَ أسَرَها العَدوُّ، وقد كانوا أصابوا قبلَ ذلك ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فرَأَتْ مِن القَومِ غَفلةً، قال: فرَكِبَتْ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَعَلَتْ عليها أنْ تَنحَرَها، قال: فقَدِمَتِ المدينةَ فأرادَتْ أنْ تَنحَرَ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمُنِعَتْ مِن ذلك، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بئسَما جَزَيتِيها، قال: ثُمَّ قال: لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا في مَعصيةِ اللهِ] «إنَّما هي ناقةٌ من إبِلي، ارجِعي إلى أهلِك على برَكةِ اللهِ» .
أنَّ امرأةً منَ المسلمينَ أسَرها العدوُّ وقد كانوا قبل ذلك أصابوا ناقةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فوجَدَتْ غفلةً منهم فعمَدَتْ إلى الناقةِ فركِبَتْها ، وجعَلَتْ عليها نذرًا لئن نجَّاها اللهُ عليها لتنَحرَنَّها ، قال : فنجَتْ فقدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبَتْ لتَنحَرَها فمُنِعَتْ مِن ذلك ، فقال رسولُ اللهِ : ما جزَيتِها ، ثم قال : لا نذرَ لابنِ آدمَ في معصيةِ اللهِ ، ولا فيما لا يملِكُ .
أن العدوَّ أصابوا ناقةَ رجلٍ من المسلمين ، فاشتراها رجلٌ من المسلمين ، فعرفها صاحبُها ، فخاصم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : رُدَّ إليه الثمنَ الذي اشتراها به ، أو خلِّ بينَه وبينَها .
أنَّ رجلًا أخذ امرأةً أو سباها فنازعتْهُ قائمَ سيفِه فقَتَلَها فمرَّ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُخبِرَ بأمرِها فنَهَى عن قتلِ النساءِ .
أنَّ رجُلًا أخَذَ امرأةً، أو سباها، فنازَعَتْه قائمَ سيفِه، فقتَلَها، فمرَّ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخبِرَ بأمرِها، فنهَى عن قَتْلِ النِّساءِ. .
أنَّ رجُلًا أخَذَ امْرأةً أو سَباهَا، فَنازعَتْه قائمَ سَيْفِه فقتَلَها، فمَرَّ عليهَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَ عنها فأُخْبِرَ بأمْرِها، فنَهى عن قتْلِ النِّساءِ. .
كانَت ناقةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُسَمَّى العَضباءَ، وكانَت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسَبَقَها، فاشتَدَّ ذلك على المُسلِمينَ، وقالوا: سُبِقَتِ العَضباءُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ حَقًّا على اللهِ أن لا يَرفَعَ شيئًا مِنَ الدُّنيا إلَّا وضَعَه. .
كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ناقةٌ تسمَّى العضباءَ لاَ تسبقُ ، فجاءَ أعرابيٌّ على قعودٍ فسبقَها فشقَّ على المسلمينَ ، فلمَّا رأى ما في وجوهِهم قالوا : يا رسولَ اللهِ سبقتِ العضباءُ قالَ : إنَّ حقًّا على اللهِ أن لاَ يرتفعَ منَ الدُّنيا شيءٌ إلاَّ وضعَه. .
كانتِ امرأةٌ أسَرَها العَدوُّ، وكانوا يُريحونَ إبلَهم عِشاءً، فأتَتِ الإبلَ تُريدُ منها بَعيرًا تَركَبُه، فكلَّما دَنَتْ مِن بَعيرٍ رَغا فتَرَكَتْه، حتى أتَتْ ناقةً منها فلمْ تَرْغُ فرَكِبَتْ عليها، ثُمَّ نَجَتْ، فقَدِمَتِ المدينةَ، فلمَّا رَآها النَّاسُ قالوا: ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَضْباءُ، قالتْ: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَها؛ إنِ اللهُ أنجاني عليها، قال: بئسَما جَزَيتِيها، لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذْرَ في مَعصيةِ اللهِ. .
قال: كانتِ العَضْباءُ لرَجُلٍ من بَني عُقَيلٍ أُسِرَ فأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، فأتَى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، عَلامَ تَأخُذوني وتأخُذونَ العَضْباءَ وأنا مُسلِمٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَك أفلَحْتَ كُلَّ الفَلاحِ، قال: ومَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي جائِعٌ فأَطْعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسْقِني، فقال: هذه حاجَتُكَ؟ ففُودِيَ برَجُلينِ، وحبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءَ لرَحْلِه، وكانت من سَوابِقِ الحاجِّ، قال: فأغارَ المُشرِكونَ على سَرحِ المدينةِ، وأسَروا امرَأةً منَ المُسلِمينَ، قال: وكان المُشرِكونَ يُريحون إبِلَهم بأفنِيَتِهم، فلمَّا كان اللَّيلُ نُوِّموا وعَمَدَتْ إلى الإبِلِ، فما كانت تأتي على ناقةٍ منها إلَّا رَغَتْ حتى أتتْ على العَضْباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ فرَكِبَتْها حتى أتتِ المدينةَ، ونَذَرَتْ إنِ اللهُ تَعالى نَجَّاها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا أتتِ المدينةَ عَرَفَ النَّاسُ الناقةَ، وقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُخبِرَ بنَذْرِها، فقال: بِئْسَما جَزَتْها -أو جَزَيْتِها-، لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ. .
كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، سُبِقَتِ العَضْباءُ، فلمَّا رَأى ما في وُجوهِهم قال: إنَّ حَقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يَرفَعَ منَ الدُّنيا شيئًا إلَّا وَضَعَه. .
لا مزيد من النتائج