نتائج البحث عن
«أن امرأة من بني مخزوم سرقت ، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم فعاذت بأم سلمة»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن امرأةً من بنى مخزومٍ سرقت فأُتيَ بها النبيُّّ صلى الله عليه وسلم فعاذت بأمِّ سلمةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقطعتُ يدَها. فقُطِعتْ يدُها.
أنَّ امرأةً من بني مخزومٍ سَرقت ، فأُتيَ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فعاذت بأمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( واللهِ ! لو كانت فاطمةُ لقطعتُ يدَها ) فقُطعت .
أن امرأةً من بنى مخزومٍ سرقت فأُتيَ بها النبيُّّ صلى الله عليه وسلم فعاذت بأمِّ سلمةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقطعتُ يدَها. فقُطِعتْ يدُها. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فأُتيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعاذَت بأُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقُطِعَت. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت فعاذَت بأُسامةَ بنِ زَيدٍ حِبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَو كانَت فاطِمةَ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها .
سرقت امرأةٌ من قريشٍ من بنى مخزومٍ فأُتِىَ بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يكلمُه فيها؟ قالوا: أسامةُ بنُ زيدٍ, فأتاه فكلمَّه فزَبَرَه وقال: أن بني إسرائيلَ كانوا إذا سرقَ فيهم الشريفُ تركوه وإذا سرق الوضيعُ قطعوه، والذي نفسي بيدِه لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقت لقطعتُها. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بامْرأةٍ قد سَرَقَتْ، فعاذَتْ برَبِيبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: واللهِ لو كانَتْ فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها، قال ابنُ أبي الزِّنادِ: وكان رَبِيبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، وعُمَرَ بنَ أبي سَلَمةَ، فعاذَتْ بأحَدِهِما. .
كانتِ امرأةٌ مَخزوميّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، وقَصَّ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ، قال: فقَطَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَها. [وفي رِوايَةٍ:]: إنَّ امرأةً سَرَقتْ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في غَزوَةِ الفَتحِ. [وفي لَفظٍ]: استَعارَتِ امرأةٌ. [وفي آخَرَ] سَرَقتْ قَطيفةً من بَيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايَةٍ:] أنَّ امرأةً سَرَقتْ، فعاذَتْ بزَينَبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلَم يَجتَرِئ أحَدٌ أن يُكَلِّمَه، فكَلَّمَه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال: إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها. .
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارَتْ حليًّا على لسانِ أناسٍ فجحدَتْ فأمرَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُطِعَتْ .
أن امرأةً من بني مخزومٍ استعارت حُليًّا على لسانِ أُناسٍ فجحدتْها، فأمر بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقُطِعت. .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بامرأةٍ قدْ سَرَقَت، فعاذتْ برَبيبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ كانت فاطمةُ لَقَطَعْتُ يَدَها، فقَطَعَها. .
أنَّ امرَأةً سَرَقَت في غَزوةِ الفَتحِ، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها، قالت عائِشةُ: فحَسُنَت تَوبَتُها وتَزَوَّجَت، وكانَت تَأتي بَعدَ ذلك، فأرفَعُ حاجَتَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أن امرأةً سرقت فأتي بها النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فقالوا: من يجترئُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم إلا أن يكون أسامةََ, فكلموا أسامةَ فكلمَه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم يا أسامةُ إنما هلكتْ بنو إسرائيل حين كانوا إذا أصاب الشريفُ فيهمُ الحدَّ، تركوه ولم يقيموا عليه, وإذا أصاب الوضيعُ أقاموا عليه، لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍِ لقطعتُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ رجُلًا مِن بني مَخْزومٍ على الصَّدَقةِ، فقال لأبي رافِعٍ: اصحَبْني كيما تصيبَ منها. فقال: حتى استأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلكَ له؟ فقال: إنَّ آلَ محمَّدٍ لا يحِلُّ لهم الصَّدَقةُ، وإنَّ مَوْلى القَومِ مِن أنفُسِهم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعثَ رجلًا من بَني مَخزومٍ على الصَّدقةِ ، فقالَ لأبي رافعٍ: اصحَبني كَيما تُصيبَ مِنها . فقالَ: حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ: إنَّ آلَ محمَّدٍ لا تَحلُّ لَهُمُ الصَّدقةُ ، وإنَّ مولَى القومِ مِن أنفُسِهِم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى الصَّفا مِن بابِ بني مَخزومٍ .
لا مزيد من النتائج