نتائج البحث عن
«أن امرأة من بني مخزوم سرقت فعاذت بأسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت فعاذَت بأُسامةَ بنِ زَيدٍ حِبِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتيَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لَو كانَت فاطِمةَ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها .
أن امرأةً من بنى مخزومٍ سرقت فأُتيَ بها النبيُّّ صلى الله عليه وسلم فعاذت بأمِّ سلمةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍ لقطعتُ يدَها. فقُطِعتْ يدُها. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فأُتيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعاذَت بأُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقُطِعَت. .
سرقت امرأةٌ من قريشٍ من بنى مخزومٍ فأُتِىَ بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يكلمُه فيها؟ قالوا: أسامةُ بنُ زيدٍ, فأتاه فكلمَّه فزَبَرَه وقال: أن بني إسرائيلَ كانوا إذا سرقَ فيهم الشريفُ تركوه وإذا سرق الوضيعُ قطعوه، والذي نفسي بيدِه لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقت لقطعتُها. .
أنَّ امرَأةً مِن بَني مَخزومٍ سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلَم يَجتَرِئ أحَدٌ أن يُكَلِّمَه، فكَلَّمَه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقال: إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، لو كانَت فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها. .
كانتِ امرأةٌ مَخزوميّةٌ تَستعيرُ المتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، وقَصَّ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ، قال: فقَطَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَها. [وفي رِوايَةٍ:]: إنَّ امرأةً سَرَقتْ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في غَزوَةِ الفَتحِ. [وفي لَفظٍ]: استَعارَتِ امرأةٌ. [وفي آخَرَ] سَرَقتْ قَطيفةً من بَيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايَةٍ:] أنَّ امرأةً سَرَقتْ، فعاذَتْ بزَينَبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أمِّ سَلَمةَ: أنَّ قُرَيشًا أهمَّهم شأنُ المخزوميَّةِ التي سرقَت، وقالوا مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحديثَ. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بامْرأةٍ قد سَرَقَتْ، فعاذَتْ برَبِيبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: واللهِ لو كانَتْ فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها، قال ابنُ أبي الزِّنادِ: وكان رَبِيبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، وعُمَرَ بنَ أبي سَلَمةَ، فعاذَتْ بأحَدِهِما. .
أن قريشًا أهمهم شأنُ المخزوميَّةَِ التي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها؟ قالوا من يَجترِئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فكلَّمَه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم: إنما هلك الذين من قبلِكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمَ اللهِ لو سرقت فاطمةُ بنتُ محمدٍ لقطعتُ يدَها. .
أن قريشًا أهمهم شأنُ المخزوميَّةِ التي سرقت فقالوا من يُكلِّمُ فيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلَّم قالوا ومن يجترئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فكلَّمَه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ. ثم قام فخطب، فقال: إنما هلك الذين قبلَكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمُ اللهِ لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها. .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّتْهمُ المَرأةُ المَخزوميَّةُ التي سَرَقَت، فقالوا: مَن يُكَلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ؛ حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ؟! ثُمَّ قامَ فخَطَبَ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما ضَلَّ مَن قَبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ الضَّعيفُ فيهم أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ، لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرَقَت لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَها. .
أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهم شأنُ المرأةِ المحزوميَّةِ الَّتي سَرقَت فقالوا من يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا من يجتَرِئُ عليهِ إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ أسامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ ثمَّ قامَ فاختَطبَ فقالَ إنَّما أهْلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ . وأيمُ اللَّهِ ! لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقَت لقطعتُ يدَها. .
أنَّ قريشًا أهمَّتهم شأنُ المرأةِ المَخزوميَّةِ الَّتي سرَقت فقالوا: مَن يُكلِّمُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالوا: ومَن يجترئُ عليه إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلَّمه أسامةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أتشفَعُ في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ؟ ) ثمَّ قام فاختطَب فقال: ( إنَّما هلَك الَّذين مِن قبْلِكم أنَّهم كانوا إذا سرَق فيهم الشَّريفُ ترَكوه وإذا سرَق فيهم الضَّعيفُ أقاموا عليه الحدَّ وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقتْ لَقطَعْتُ يدَها ) .
أنَّ قُرَيشًا أهَمَّهم شَأنُ المَرأةِ المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت، فقالوا: ومَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالوا: ومَن يَجتَرِئُ عليه إلَّا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، حِبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَه أُسامةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشفَعُ في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، ثُمَّ قامَ فاختَطَبَ، ثُمَّ قال: إنَّما أهلَكَ الذينَ قَبلَكُم أنَّهم كانوا إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ اللهِ لو أنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَت لَقَطَعتُ يَدَها. .
لا مزيد من النتائج