نتائج البحث عن
«أن امرأة من جهينة اعترفت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالزنا ، وقالت : إني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً مِن جُهَينةَ اعتَرَفَت عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالزِّنا، فأمَرَ بها فرُجِمَت، ثُمَّ صلَّى عليها، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ رجَمْتَها ثُمَّ تصَلِّي عليها؟! فقال: لقد تابَت توبةً لو قُسِمَت بَيْنَ سبعينَ مِن أهلِ المدينةِ وَسِعَتْهم، وهل وجَدْتَ أفضَلَ مِن أن جادت بنَفْسِها؟! .
أنَّ امرأةً من جُهينةَ اعترفت عندَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بالزِّنا فقالت إنِّي حبلى. فدعا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وليَّها فقالَ: أحسن إليْها فإذا وضعت حملَها فأخبرني. ففعلَ فأمرَ بِها فشدَّت عليْها ثيابُها ثمَّ أمرَ برجمِها فرجمت ثمَّ صلَّى عليْها فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ يا رسولَ اللَّهِ رجمتَها ثمَّ تصلِّي عليْها. فقالَ: لقد تابت توبةً لو قسمت بينَ سبعينَ من أَهلِ المدينةِ لوسعتْهم وَهل وجدتَ شيئًا أفضلَ من أن جادت بنفسِها للَّهِ. .
أنَّ امرأةً مِن جُهَينةَ اعترَفَتْ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزِنًا وقالتْ: أنا حُبْلى، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَليَّها فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وَضَعَتْ فأخبِرْني، ففَعَلَ، فأمَرَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشُكَّتْ عليها ثيابُها، ثُمَّ أمَرَ برَجمِها، فرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا رسولَ اللهِ، رَجَمتَها، ثُمَّ تُصلِّي عليها؟ فقال: لقد تابتْ تَوبةً لو قُسِّمَتْ بيْنَ سَبعينَ مِن أهلِ المدينةِ لوَسِعَتْهم، وهل وَجَدْتَ شيئًا أفضلَ مِن أنْ جادتْ بنَفْسِها للهِ؟ .
أنَّ امرأةً اعترفتْ بالزنا أربعَ مراتٍ وهي حُبلَى، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ارْجعي حتى تَضعي، ثمَّ جاءت وقد وضعتْه، فقال: أرضعيه حتى تَفْطُمِيه، ثمَّ جاءت فرُجِمَتْ فذكروها، قال: لقد تابتْ توبةً لو تابَها صاحبُ مكسٍ لغُفِرَ له .
حديث: أنَّ امرأةً اعتَرَفَت بالزِّنا [أربعَ مراتٍ وهي حُبلَى، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ارْجعي حتى تَضعي، ثمَّ جاءت وقد وضعتْه، فقال: أرضعيه حتى تَفْطُمِيه ، ثمَّ جاءت فرُجِمَتْ فذكروها، قال: لقد تابتْ توبةً لو تابَها صاحبُ مكسٍ لغُفِرَ له] .
أن امرأةً اعترفت بالزنا أربعَ مراتٍ وهي حبلى ، فقال لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ارجعي حتى تضعي ، ثم جاءت فقال : ارجعي حتى تَفطمي ، ثم جاءت فرجمت ، فذكروها فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مَكسٍ لغفر له .
إن امرأة اعترفَتْ بالزّنا أربعَ مراتٍ وهي حُبْلى ، فقال لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ارجِعي حتى تَضَعِي ، ثم جاءتْ فقال : ارجعي حتى تَفْطِمي ، ثم جاءتْ فرُجِمَتْ فذكروها فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لقد تابَتْ توبَةً لو تابَها صاحبُ مكْسٍ لغُفِرَ لهُ .
حديث الجُهَنيَّةِ الَّتي أقرَّت بالزِّنا [يعني حديث: أنَّ امرأةً قال في حديثِ أبانٍ من جهينةَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّها زنت وهي حُبلَى فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليًّا لها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسِنْ إليها، فإذا وضعت فجِئْ بها. فلمَّا أن وضعت جاء بها، فأمر بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكت عليها ثيابَها، ثمَّ أمر بها فرُجِمت، ثمَّ أمرهم فصلَّوْا عليها. فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ، تُصلِّي عليها وقد زنت ؟ قال : والَّذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً، لو قُسِّمت بين سبعين من أهلِ المدينةِ لوسِعتهم ، وهل وجدت أفضلَ من أن جادت بنفسِها] .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاعترفَت بالزِّنا فأمر بها فشُكَّتْ عليها ثيابُها ثمَّ رجمَها ثمَّ صلَّى علَيها .
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ. .
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْه امرَأةٌ مِن غامِدٍ، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا، فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فلعلَّك أنْ تَردُدَني كما رَدَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي حتى تَلِدي. فلمَّا وَلَدَتْ جاءتْ بالصَّبيِّ تَحمِلُه، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد وَلَدتُ، قال: فاذْهَبي فأَرْضِعيهِ حتى تَفْطِميهِ. فلمَّا فَطَمَتْه جاءتْ بالصَّبيِّ في يَدِه كِسْرةُ خُبْزٍ، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد فَطَمتُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّبيِّ فدَفَعَه إلى رَجُلٍ مِن المُسلِمينَ، وأمَرَ بها، فحُفِرَ لها حُفْرةٌ، فجُعِلَتْ فيها إلى صَدْرِها، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموها، فأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ فرَمى رَأسَها، فنَضَحَ الدَّمَ على وَجْنةِ خالدٍ فسَبَّها، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهْلًا يا خالدُ بنَ الوليدِ، لا تَسُبَّها؛ فوالذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوْبةً لو تابَها صاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له، فأمَرَ بها، فصلَّى عليها ودُفِنَتْ. .
أنَّ رجلًا من جُهُينةَ سرق متاعًا من السوقِ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إني سرقتُ فاقطَعْني ، فقطع يدَه ، ثم غزا في سبيلِ اللهِ فاستُشهِدَ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ يقالُ لَهُ ماعزُ بنُ مالِكٍ فقالَ: يا رَسولَ اللَّه إنِّي قد زَنَيْتُ وإني أريدُ أن تطَهِّرَني فقالَ لَهُ ارجِع . فلمَّا كانَ منَ الغدِ أتاهُ أيضًا فاعترفَ عندَهُ بالزِّنا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِع ثمَّ أرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالَ ما تقولونَ في ماعزِ بنِ مالِكٍ ؟ هل تَرونَ بِهِ بأسًا، أو تُنكِرونَ مِن عقلِهِ شيئًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ما نُنكرُ مِن عقلِهِ شيئًا وما نَرى به بأسًا ثمَّ عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فاعترفَ أيضًا عندَهُ بالزِّنا فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، طَهِّرني . فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالوا لَهُ كما قالوا له في المرَّةِ الأولى: ما نَرى بِهِ بأسًا وما نُنكرُ من عَقلِهِ شيئًا . ثمَّ رَجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّابعةَ فاعتَرفَ عندَهُ بالزِّنا، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحفَرت لَهُ حُفرةٌ، فجعلَ فيها إلى صدرِهِ ثمَّ أمرَ النَّاسَ أن يرجُموهُ قالَ بُرَيْدةُ: كنَّا نتحدَّثُ بينَنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لَو جَلسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلب، وإنَّما رَجمَهُ عندَ الرَّابعةِ .
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ أتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالت إني أَحيضُ الشهرَ والشهرَينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ذلك ليس بحيضٍ وإنما ذلك عِرقٌ من دمِكَ فإذا أقبل الحيضُ فدَعِي الصلاةَ وإذا أدبَر فاغتسِلي لطُهرِكَ ثم توضَّئِي عند كلِّ صلاةٍ .
كُنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام إليه رجُلٌ فقال: أَنشُدُكَ اللهَ إلَّا قضيْتَ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقام خَصمُهُ -وكان أفقَهَ منه- فقال: صدَق، اقضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي، قال: قُلْ، قال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وخادمٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ رجالًا من أهلِ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ، وتغريبَ عامٍ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجْمَ، فقال: والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ، المِئَةُ شاةٍ والخادمُ رَدٌّ عليكَ، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئَةٍ وتغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرأةِ هذا، فإنِ اعترَفتْ فارجُمْها، فغَدَا عليها، فاعترَفتْ، فرجَمها. .
لا مزيد من النتائج