نتائج البحث عن
«أن امرأة من حريش أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بعير فنادت : يا عائشة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرَأةً مِن جَرشٍ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم على بَعيرٍ فنادَت: يا عائِشةُ، أعينيني بدَعوةٍ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم تُسَكِّنُني، قالت: «ضَعي يَدَك اليُمنى على فُؤادِك فامسَحيه، وقولي: بسمِ اللهِ، اللهُمَّ داوِني بدَوائِك، واشفِني بشِفائِك، وأغِثني بفَضلِك عَمَّن سِواك، وأحدِرْ عَنِّي أذاك» .
أنَّ امرأةً من جُرَشَ أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرٍ، فنادتْ: يا عائِشَةُ، أعينيني بدَعْوةٍ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُسَكِنُني أو تُطَمِّنُني، قالت لها: ضَعي يَدَكِ اليُمنى على بَطنِكِ فامسحيهِ، وقولي: بسمِ اللهِ، اللهمَّ داوِني بدَوائِكَ، واشْفِني بشِفائِكَ، واغْنِني بفَضلِكَ عمَّنْ سواكَ، واحدِرْ عنِّي أذاكَ. قالت ربيعةُ: فدَعَوتُ بهِ فوَجَدتُه جيِّدًا، قالَ المُنتَجِعُ: فأَرى أنَّ ربيعةَ قالتْ في هذا الحديثِ: أنَّ المَرأةَ كانتْ غَيري. .
أنَّ امرأةً مِن جرشٍ أتتِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بعيرٍ ، فنادتْ : يا عائشةُ ، أعينيني بدعوةٍ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُسكنيني ، أو تُطَيبيني بها ، وإنه قال لها : ضَعي يدَكِ اليُمنى على فؤادِكِ فامسَحيه ، وقولي : بسمِ اللهِ ، اللهم داوِني بدوائِكَ ، واشفِني بشفائِكَ ، وأغنِني بغِناكَ وبفضلِكَ عمَّن سِواكَ ، وأحدِرْ عني أذاكَ قالتْ ربيعةُ : فدعَوتُ به فوجدتُه جيدًا. قال المنتجعُ بنُ مُصعَبٍ : وأظنُّ ربيعةَ ، قالتْ في هذا الحديثِ : إنَّ المرأةَ كانتْ غيرى . .
أنَّ امْرأةً مِن خَثْعَمٍ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امْرأةٌ أيِّمٌ؛ فأخْبِرْني ما حَقُّ الزَّوجِ على زَوجَتِه، فقال: إنَّ حقَّ الزَّوجِ على زَوجَتِه إنْ سَألَها نَفْسَها وهي على ظَهرِ بَعيرٍ ألَّا تَمنَعَه. .
أنَّ امرأةً يقالُ لها أمُّ أيمنَ جاءت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ زوجي يدعوك، قال: «من هو؟ أهو الذي بعينَيه بياضٌ؟» فقالت: إي يا رسولَ اللهِ؟ واللهِ ما بعينَيه بياضٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بل إنَّ بعَينَيه بياضًا»، فقالت: لا واللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وهل من أحَدٍ وإلَّا وبعينَيه بياضٌ؟!» وجاءته امرأةٌ أخرى فقالت: يا رسولَ اللهِ، احمِلْني على بعيرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «احمِلوها على ابنِ بعيرٍ» فقالت: ما أصنَعُ به؟ وما يحمِلُني يا رسولَ اللهِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هل يجيءُ بعيرٌ إلَّا ابنَ بعيرٍ؟» وكان مَزَح معها. .
أنَّ امرَأةً أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بابنٍ لَها قد سُقيَ بَطنُه فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابني لمُصابٌ، فما ترى، أفأكويه؟ فقال: «لا تَكويه» فأجمَعَت أن لا تَكويه، فضَرَبَه بعيرٌ فخَبَطَه أو لبَطَه وفقَأ بَطنَه، فبَرَأ، فرَجَعت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقالت: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، استَأذَنتُك في ابني أن تَكويَه فنَهَيتَني، فمَرَّ به بعيرٌ فخَبَطَه أو لبَطَه ففقَأ بَطنَه وبزأ، فقال: أمَا إنِّي لَو أذِنتُ لَكِ لَزَعَمتِ أنَّ النَّارَ هيَ التي شَفَته. .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها قد سَقَى بَطْنُه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابني قد أصابه ما تَرى؛ أفأَكْوِيَهُ؟ فقال: لا تَكْوي ابنَكِ. فأجمَعَتْ ألَّا تَكْوِيَه، فضرَبَه بَعيرٌ، فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففَقَأَ بطْنَهُ وبرَأَ، فرجَعَتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، اسْتَأذنْتُك في ابني أنْ أكْوِيَه فنَهيْتَني، فمَرَّ به بَعيرٌ فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففقَأَ بطْنَه وبرَأَ، فقال: أمَا إنِّي لو أذِنْتُ لك لَزَعمتِ أنَّ النَّارَ هي الَّتي شَفَتْه. .
أنَّ امرأةً سأَلتْ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وَصْلِ المرأةِ رأسَها بالشَّعَرِ، فقالت عائشةُ: رحمةُ اللهِ على نساءِ المُهاجراتِ والأنصارِ، ما كان أشدَّ تَفَقُّهَهُنَّ في دِينِهِنَّ، وأحرَصَهُنَّ على آخِرَتِهِنَّ، لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]، عمَدْنَ إلى أكنَفِ مُروطِهِنَّ فشقَقْنَ منها خُمُرًا، ثمَّ أبَتْ عائشةُ أنْ تُحدِّثَها عمَّا سأَلَتْها عنه، ثمَّ قالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: أتَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَنكَحْتُ ابنتي رَجُلًا، وإنَّها اشتكَتْ، فتَمرَّق شَعَرُها، وقدْ أراد زوْجُها أنْ يجمَعها إليه، أفأضَعُ على رأسِها شيئًا أُجَمِّلُها به؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعَن اللهُ الواصِلةَ والمستوصِلةَ. .
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُرِّب إليه لحمٌ فجعل يناوِلُها قالت عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لا تُغمِرْ يدَك فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عائشةُ إنَّ هذه كانت تأتينا أيامَ خديجةَ وإنَّ حُسنَ العهدِ من الإيمانِ فلما ذكر خديجةَ قلتُ : قد أبدلَك اللهُ من كبيرةِ السِّنِّ حديثةَ السِّنِّ فشدَّقني وقال : ما عليَّ ( أو نحو هذا ) إن كان اللهُ رزقَها مني الولدَ ولم يرزقْكيه فقلتُ : والذي بعثك بالحقِّ لا أذكرُها إلا بخيرٍ أبدًا .
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إني نذرتُ أن أضرِبَ على رأسِك بالدُّفِّ ، فقال : أوفِ بنذرِكِ .
أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي ضَرَّةً فهل عليَّ جُناحٌ أنْ أتشبَّعَ مِن زوجي ما لم يُعْطِني ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( المُتشبِّعُ بما لم يُعْطَ كلابسِ ثوبَيْ زورٍ ) .
أنَّ امرأةً أتت عائشةَ رَضِيَ الله عنها فسألَتْها عن خضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكِنْ أكرَهُه، كان حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ ريحَه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ على عائِشةَ وحَفصةَ، فخَرَجَتا معهُ جَميعًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ معها، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، فتَنظُرينَ وأنظُرُ؟ قالت: بَلى، فرَكِبَت عائِشةُ على بَعيرِ حَفصةَ، ورَكِبَت حَفصةُ على بَعيرِ عائِشةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ ثُمَّ سارَ معها، حتَّى نَزَلوا، فافتَقدَتْه عائِشةُ فغارَت، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت تَجعَلُ رِجلَها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ، سَلِّط عليَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، رَسولُكَ ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا! .
أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ نذرًا أن أتصدَّقَ بعشرين درهمًا وإنَّ لي زوجًا فقيرًا أفيُجزِئُ عنِّي أن أُعطيَه ؟ قال : نعم لك كِفلان من الأجرِ .
لا مزيد من النتائج