نتائج البحث عن
«أن امرأة من طيئ من بني سنبس - يقال لها : أم بعل - أتت عليا رضي الله عنه وزوجها»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ امْرَأةً مِن قُرَيشٍ، يقالُ لها: سَوْدةُ، فقالَ لها في حَديثِه: إنَّ خَيْرَ نِساءٍ رَكِبْنَ أعْجازَ الإبِلِ نِساءُ قُرَيشٍ؛ أَحْناهُ على وَلَدٍ في صِغَرِه، وأَرْعاه على بَعْلٍ بذاتِ يَدِه». .
أنَّ امرأةً يُقالُ لها : أمُّ قرفةَ كفَرتْ بعدَ إسلامِها ، فاستتابها أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه فلم تتُبْ فقتَلها .
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أن امرأةً يُقالُ لها : أمُّ رومانَ ارتدَّت ، فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بأن يُعرضَ عليها الإسلامُ ، فإن تابت وإلا قُتِلت .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَطبَ امرأةً من قومِهِ يقالُ لَها سَودةُ وَكانَ لَها خَمسةُ صبيانٍ أو ستَّةٌ من بعلٍ لَها ماتَ فقالت لَهُ : ما يَمنعُني مِنكَ أن لا تَكونَ أحبَّ البرِّيَّةَ إليَّ إلَّا أنِّي أكرِمُكَ أن تَضغوَ هذِهِ الصِّبيةُ عِندَ رأسِكَ فقالَ لَها يرحمُكِ اللَّهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكِبنَ أعجازَ الإبلِ صالِحُ نساءِ قُرَيْشٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ امرأةً من قومِه يقالُ لَها سَودةُ وَكانت مصبِيةً لَها خمسةُ صبيةٍ أو ستَّةٍ من بعلٍ لَها ماتَ فقال لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يمنعُك منِّي قالت واللَّهِ يا نبيَّ اللَّهِ ما يمنعني منكَ إلَّا تَكونَ أحبَّ البريَّةِ إليَّ ولَكنِّي أُكرمُك أن يضغوا الصِّبيةُ - أي يصيحوا - عندَ رأسِك بُكرةً وعشيَّةً قال ما يمنعُك منِّي شيءٌ غيرُ ذلِك قالت لا واللَّهِ فقال لَها يرحَمُكِ اللَّهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكبنَ أعجازَ الإبلِ نساءُ قريشٍ أحناهُ على ولدٍ في صغرِه وأرعاهُ على بعلٍ في ذاتِ يدِه .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خطبَ امرأةً منْ قومِه, يقالُ لها سودةُ, وكانت مُصْبِيَةً, كان لها خمسةُ صبيةٍ, أو ستةٌ من بعلٍ لها مات, فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما يمنعكِ مني, قالت : واللهِ, يا نبي اللهِ ما يمنعني منكَ أن تكونَ أحبَّ البريةِ إليَّ, ولكنِّي أُكْرِمُكَ أنْ يَضْغُوَ هؤلاءِ الصبيةُ عندَ رأسِكَ, بكرةً وعشيةً, قالَ : فهلْ منعكِ منِّي شيءٌ غيرُ ذلكَ ؟ قالت : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ : فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يرحمكِ اللهُ , إنَّ خيرَ نساءٍ ركِبْنَ أعجازَ الإبلِ صالحُ نساءِ قريشٍ, أَحْنَاهُ على ولدٍ في صغرهِ, وأَرْعَاهُ على بعلٍ في ذاتِ يدِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب امرأةً من قومِه يُقالُ لها سَودةُ وكانت مُصْبِيةً كان لها خمسةُ صِبْيةٍ أو سِتَّةٌ من بَعْلٍ لها مات فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يَمنعُكِ مِنِّي قالت : واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما يَمنَعُني منكَ أنْ لا تكونَ أَحَبَّ البَرِيَّةِ إليَّ ولكنِّي أُكْرِمُك أن يَضغوَ هؤلاءِ الصِّبْيةُ عندَ رأسِك بُكرةً وعَشِيَّةً قال : فهل منعكِ منِّي شيٌء غيرَ ذلك قالت : لا واللهِ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يَرحمُكِ اللهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكَبْنَ أَعجازَ الإبلِ صالحُ نساءِ قُريشٍ أَحْناهُ على ولدٍ في صغرٍ وأرعاهُ على بَعْلٍ بذات يدٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ امرَأَةً مِن قَومِه يُقالُ لها: سَودَةُ، وكانت مُصبيةً، كان لها خَمسَةُ صِبيَةٍ أو سِتَّةٌ، مِن بَعلٍ لها مات، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يمنَعُكِ مِنِّي؟ قالت: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ما يمنَعُني منك ألَّا تَكونَ أَحَبَّ البَريَّةِ إليَّ، ولكِنِّي أُكرِمُكَ أنْ يَضغوَ هؤلاء الصِّبيةُ عِندَ رَأْسِكَ بُكرَةً وعَشيَّةً. قال: فهل منَعَكِ مِنِّي شَيءٌ غَيرُ ذلك؟ قالت: لا واللهِ. قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُكِ اللهُ، إنَّ خَيرَ نِساءٍ رَكِبنَ أَعجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُريشٍ، أَحناهُ على وَلَدٍ في صِغَرٍ، وأَرعاهُ على بَعلٍ بِذاتِ يَدٍ. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ امْرَأةً مِن قَوْمِه، يقالُ لها: سَوْدةُ، وكانَتْ مُصْبِيةً -وكانَ لها خَمْسةُ صِبْيةٍ أو سِتَّةٌ مِن بَعْلٍ لها ماتَ- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَمنَعْك مِنِّي؟ ، قالَتْ: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما يَمنَعُني مِنك ألَّا تكونَ أَحَبَّ البَرِيَّةِ إليَّ، ولكنْ أُكرِمُك أن تَضْغوَ هؤلاء الصِّبْيةُ عِنْدَ رَأسِك بُكْرةً وعَشِيَّةً، قالَ: أَمَا يَمنَعُك مِنِّي شيءٌ غَيْرُ ذلك؟ قالَتْ: لا، واللهِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُك اللهُ، إنَّ خَيْرَ نِساءٍ رَكِبْنَ أعْجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُرَيشٍ؛ أَحْناهُ على وَلَدٍ في صِغَرِه، وأَرْعاه على بَعْلٍ في ذاتِ يَدِه». .
أنَّ امرأةً زوَّجها أولياؤها بالجزيرةِ من عُبيدِ اللهِ بنِ الحُرِّ وزوَّجها أهلُها بعد ذلك بالكوفةِ فرفَعوا ذلك إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ففرَّق بينها وبين زوجِها الآخرِ وردَّها إلى زوجِها الأولِ وجعل لها صداقَها بما أصاب من فرجِها وأمر زوجَها الأولِ أن لا يقربَها حتى تنقضيَ عدَّتَها .
أنَّ امرأةً، أتتِ ابنَ عبَّاسٍ بِكِتابٍ، بعدَما ذَهَبَ بصرُهُ فدفعَهُ إلى ابنِهِ فتَرتَرَ فيهِ، فدفعَهُ إليَّ فقرأتُهُ، فقالَ لابنِهِ: ألا هَذرَمتَهُ كما هَذرمَهُ الغُلامُ المِصريُّ. فإذا فيهِ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، منِ امرأةٍ منَ المسلِمينَ، أنَّها استُحيضَت، فاستَفتَت عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ، فأمرَها أن تَغتسلَ وتصلِّيَ فقالَ: اللَّهمَّ لا أعلمُ القَولَ إلَّا قولَ عليٌّ - ثلاثَ مرَّاتٍ .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعها بُنَيٌّ لها مريضٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يشْفِيَ ابني. قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لكِ مِن فَرَطٍ؟ قالت: نعم يا رسولَ اللهِ. قال: في الجاهليَّةِ أم في الإسلامِ؟ قالت: بل في الإسلامِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جُنَّةٌ حَصينةٌ، ثلاثًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قَومِهِ يُقالُ لها سودَةُ وكانَتْ مُصْبِيَةً لها خمسةُ صِبْيَةٍ أوْ سِتَّةٌ مِنْ بَعْلٍ مَاتَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَا يَمْنَعُكِ مِنِّي قالَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يَمْنَعُنِي مِنْكَ أن لَّا تَكُونَ أَحَبَّ البريةِ إِلَيَّ ولكِنْ أُكْرِمُكَ أَنْ يَضْغُوا هؤلاءِ عندَ رأسَكَ بُكْرَةً وعشِيَّةً قال فَهَلْ مَنَعَكِ مِنِّي شيءٌ غيرُ ذَلِكَ قالَتْ لَا واللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرحَمُكِ اللهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكِبْنَ أعجازَ الإبِلِ صالِحُ نِسَاءِ قريشٍ أحْنَاه علَى وَلَدٍ في صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ [ فِي ذَاتِ ] يَدِهِ .
عن عائشةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: كان أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه تزوَّج امرأةً من بَني كِلابٍ يُقالُ لها: أُمُّ بَكرٍ، فلمَّا هاجَر أبو بَكرٍ طلَّقها فتزوَّجها ابنُ عمِّها هذا الشاعرُ الذي قال هذهِ القصيدةَ رثى بها كُفَّارَ أهلِ بَدرٍ: وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ ** منَ الشِّيزى يُزَيَّنُ بالسَّنامِ وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ ** منَ القَيْناتِ والشَّرْبِ الكِرامِ تُحَيِّي بالسَّلامةِ أُمُّ بَكرٍ ** وهل لي بَعدَ قَوْمي من سَلامِ يُحدِّثُنا الرسولُ بأنْ سنَحْيا ** وكيفَ حياةُ أَصْداءٍ وهامِ .
لا مزيد من النتائج