نتائج البحث عن
«أن امرأة ورثت من زوجها شقصا ، فرفع ذلك إلى علي - رضي الله عنه - فقال : هل»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ .
أنَّ امرأةً زوَّجها أولياؤها بالجزيرةِ من عُبيدِ اللهِ بنِ الحُرِّ وزوَّجها أهلُها بعد ذلك بالكوفةِ فرفَعوا ذلك إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ففرَّق بينها وبين زوجِها الآخرِ وردَّها إلى زوجِها الأولِ وجعل لها صداقَها بما أصاب من فرجِها وأمر زوجَها الأولِ أن لا يقربَها حتى تنقضيَ عدَّتَها .
أُخْبِرتُ عن ابنِ سيرينَ أنَّ امرأةً طلَّقها زوجُها ثلاثًا وكان مسكينٌ أعرابيٌ يَقعدُ ببابِ المسجدِ ، فجاءتهُ امرأةٌ فقالت : هل لك في امرأةٍ تَنكحُها فَتَبِيتَ معَها الليلةَ وتُصبحَ فتُفارقَها ، فقال : نعم ، فكان ذلك ، فقالت له امرأتُهُ : إنك إذا أصبحتَ فإنَّهم سيقولونَ لك : فارقْها فلا تفعلْ ذلك فإني مُقيمةٌ لك ما ترَى واذهبْ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فلما أصبحتْ أتَوهُ ، وأتَوها فقالت : كلِّموهُ فأنتمْ جِئتم به ، فكلَّموه فَأَبَى ، فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فقال : الزمِ امرأتَك فإنْ رابوك بريبةٍ فأْتني وأرسلَ إلى المرأةِ التي مَشَتْ لذلك فنَكَّلَ بها ، ثم كان يغدو على عمرَ ويروحُ في حُلَّةٍ ، فيقولُ : الحمدُ للهِ الذي كساك يا ذا الرُّقعتينِ حُلَّةً تغدو فيها وتروحُ .
أنَّ امرأةً استَلَّتْ سيفًا فوضعَتهُ على بطنِ زوجِها وقالت واللَّهِ لأنفِذنَّكَ أو لتُطلِّقَني فطلَّقَها ثلاثًا فَرُفِعَ ذلِكَ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فأمضَى طلاقَها .
أنَّ رجلًا مِن قَومِهِ أعتقَ شقصًا لَهُ مِن مَملوكٍ فرُفِعَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ خلاصَهُ عليهِ في مالِهِ وقالَ : ليسَ للَّهِ شريكٌ .
أنَّ رجُلًا مِن قومِه أعتَق شِقْصًا له مِن مملوكٍ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعَل خَلاصَه عليه في مالِه، وقال: ليس للهِ شَريكٌ! .
أنَّ رجلًا من قومِه أعتق شِقصًا له من مملوكٍ فرفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعل خلاصَه عليه في مالِه وقال ليس للهِ تبارك وتعالى شريكٌ .
أنَّ رجلًا من قَوْمِهِ أعتقَ شقصًا له مَملُوكٌ، فرُفِعَ ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فجَعل خلاصةً عليه في مالِه وقال: ليس للهِ تبارك وتعالى شريكٌ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «ما أرى الدِّيَةَ إلَّا للعَصَبةِ؛ لأنَّهم يَعقِلونَ عنه، فهلْ سَمِعَ أحَدٌ مِنكم مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ فقالَ الضَّحَّاكُ بنُ سُفْيانَ الكِلابيُّ -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَعْمَلَه على الأعْرابِ: كَتَبَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أُوَرِّثَ امْرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوْجِها، فأخَذَ بذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه». .
أنَّ شُرَيْحًا حكمَ في ابنَي عمٍّ أحدُهُما أخٌ لأمٍّ ، أنَّ المالَ للأخِ فرُفِعَ ذلِكَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : عليَّ بالعبدِ فجيءَ بِهِ فقالَ : في أيِّ كتابِ اللَّهِ وجدتَ ذلِكَ ؟ فقالَ : قالَ اللَّهُ تعالى : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ فقالَ لَهُ عليٌّ : فقد قالَ اللَّهُ تعالى : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ونقضَ حُكْمَهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ تعالى عنه قال ما أَرى الدِّيَةَ إلا للعَصَبَةِ لأنهم يَعقِلونَ عنه فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ في ذلك شيئًا فقال الضحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ وكان استَعمَله رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم على الأعرابِ كتَب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشيَمَ الضبابيِّ من دِيَةِ زَوجِها فأخَذ بذلك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه .
جاءتْ امرأةٌ إلى سمُرةَ بنِ جنْدَبٍ فذكرتْ أنَّ زوجَها لا يصِلُ إليها ، فسألَ الرجلُ ، فأنكر ذلك ، وكتب فيه إلى معاويةَ رضي اللهُ عنه ، قال : فكتب : أنَّ زوجَه امرأةٌ من بيتِ المالِ لها حظٌّ من جمالٍ ودينٍ قال : ففعل . . . قال : وجاءتِ المرأةُ متقنِّعةً . .
جاءتِ امرأةٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقالت : هل لك في امرأةٍ لا أَيِّمٌ ، ولا ذاتُ زوجٍ ؟ فقال : وأين زوجكِ ؟ قال : فجاء شيخٌ قد اجتنحَ ، فقال : ما تقولُ هذهِ ؟ فقال : صدقتْ ، ولكن سلْها هل تَنْعَمُ في مطعمٍ أو ملبسٍ ؟ فسألها : فقالت : لا ، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ قالت : لا ، قال : ولا من السحرِ ؟ قال : ولا من السحرِ ، قال عليٌّ : هلكتَ وأهلكتَ ، فقالت المرأةُ : فَرِّقْ بيني وبينَهُ ، فقال عليٌّ : بلِ اصبري ، فإنَّ اللهَ تعالى لو أرادَ ولو شاء أن يبتليكِ بأشدِّ من هذا فعلَ .
لا مزيد من النتائج