نتائج البحث عن
«أن امرأة يهودية أهدت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - شاة مصلية بخيبر ، فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً يهوديةً أهدَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصْلِيَّةً بخيبرَ فقال لها ما هذِهِ قالَتْ هذِهِ هدِيَّةٌ وحَذِرَتْ أنْ تقولَ من الصدقةِ فأكلَ وأكلَ أصحابُهُ ثم قال لهم أمْسِكُوا ثم قال للمرأَةِ هلْ سمَمْتِ هذِهِ الشاةَ فقالَتْ من أَخْبَرَكَ قال هذا العظْمُ لساقِها وهو في يدِهِ قالَتْ نعم قال لِمَ قالَتْ قُلْتُ إن كنتَ كاذِبًا أنْ يستريحَ الناسَ منكَ وإنْ كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ فاحتجمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَمَرَ أصحابَهُ فاحْتَجَمُوا فمات بعضُهم قال الزُّهْرِيُّ وأسلَمَتِ المرأَةُ فزعَمُوا أنه قَتَلَها
أنَّ يهوديَّةً أهدَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها وأكَلَ القومُ، فقال: ارفَعوا أيديَكم؛ فإنَّها أخبَرَتْني أنَّها مسمومةٌ. .
أنَّ يهوديةً ، أهدَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ ، شاةً مصليةً سَمَتْهَا ، فأكلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْهَا ، و أكلَ القومُ ، فقالَ : ارفعُوا أيدِيَكم فإنَّها أخبرَتْنِي أنَّها مسمومةٌ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَتْ لَهُ يهوديٌّةٌ بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً . قال : فماتَ بِشْرُ بنُ البَرَاءِ بنُ معرورٍ ، فأرسَلَ إلى اليهودِيَّةِ : ما حمَلَكِ على الذي صنَعْتِ ؟ . . فأمرَ بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلَتْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهدت له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مصليةً وذكر القصةَ وقال فمات بشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ فأرسل إلى اليهوديةِ ما حملَك على الذي صنعتِ قال جابرٌ فأمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلَت .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهدتْ له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مُصليَّة ًقال فمات بشرُ بنُ البراءِ بنُ مَعرورٍ فأرسل إلى اليهوديةِ ما حملكِ على الذي صنعتِ ثم أمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلتْ ولم يذكرِ الحجامةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهْدَتْ له يهوديَّةٌ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً نحوَ حديثِ جابرٍ، قال: فمات بِشْرُ بنُ البَرَاءِ بنِ مَعْرُورٍ الأنصاريُّ، فأرسَل إلى اليَهُوديَّةِ: ما حمَلكِ على ما صنَعْتِ؟ فذكَر نحوَ حديثِ جابرٍ، فأمَر بها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُتِلَتْ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهدَت له يَهوديَّةٌ بخَيبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً... نحوَ حَديثِ جابرٍ، قال: فمات بِشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعرورٍ، فأرسل إلى اليهوديَّةِ، فقال: ما حمَلَكِ على ما صنَعْتِ؟ فذكَرَ نحو حديثِ جابرٍ، وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُتِلَت، ولم يَذكُرْ أمرَ الحِجامةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَهْدَتْ له يَهوديَّةٌ بخَيْبَرَ شاةً مَصليَّةً -نَحْوُ حَديثِ جابِرٍ- قالَ: فماتَ بِشْرُ بنُ البَراءِ بنُ مَعْرورٍ الأنْصاريُّ، فأَرسَلَ إلى اليَهوديَّةِ، فقالَ: ما حَمَلَكِ على الَّذي صَنَعْتِ؟ -فذَكَرَ نَحْوَ حَديثِ جابِرٍ- فأمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلَتْ، ولم يَذكُرْ أمْرَ الحِجامةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ أَهدَتْ له يَهوديةٌ بخَيبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً...، نحوَ حديثِ جابرٍ. قال: فمات بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ الأنصاريُّ، فأرسَلَ إلى اليهوديةِ: ما حمَلَكِ على الذي صنَعتِ؟ فذكَرَ نحوَ حديثِ جابرٍ، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلتْ، ولم يذكُرْ أمرَ الحِجامةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أهدتْ له يهوديةٌ ، بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً – نحو حديث جابر - . قال : فمات بِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاري ، فأرسل إلى اليهوديةِ : ما حملكِ على الذي صنَعْتِ ؟ – فذكر نحو حديث جابر - ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقُتِلَتْ . ولم يذكرْ أمرَ الحجامةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أهدت لهُ يهوديَّةٌ بخيبرَ شاةً مَصليَّةً نحوَ حديثِ جابرٍ قالَ فماتَ بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاريُّ فأرسلَ إلى اليهوديَّةِ ما حملكِ على الَّذي صنعت فذَكرَ نحوَ حديثِ جابرٍ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلتْ ولم يذْكر أمرَ الحجامةِ .
أنَّ امْرأةً يَهوديَّةً أهْدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصليَّةً بخَيبَرَ، فقال: ما هذه؟ قالت: هَديَّةٌ. وَحَذِرَت أنْ تَقولَ: مِن الصَّدقةِ، فلا يَأكُلُ منها، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلَ الصَّحابةُ، ثمَّ قال: أمْسِكوا، ثمَّ قال لِلْمرأةِ: هلْ سَمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: مَن أخْبَرَك بهذا؟ قال: هذا العَظْمُ لِساقِها. وهو في يَدِه، قالت: نعمْ. قال: لِمَ؟ قالت: أردْتُ إنْ كُنتَ كاذِبًا أنْ يَسترِيحَ منك النَّاسُ، وإنْ كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك، قال: فاحْتجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً على الكاهِلِ، وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَحتجِموا، فاحْتَجَموا، فمات بَعضُهم. .
أنَّ امرأةً يهوديةً أهدَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصْلِيَّةً بخيبرَ فقال لها ما هذِهِ قالَتْ هذِهِ هدِيَّةٌ وحَذِرَتْ أنْ تقولَ من الصدقةِ فأكلَ وأكلَ أصحابُهُ ثم قال لهم أمْسِكُوا ثم قال للمرأَةِ هلْ سمَمْتِ هذِهِ الشاةَ فقالَتْ من أَخْبَرَكَ قال هذا العظْمُ لساقِها وهو في يدِهِ قالَتْ نعم قال لِمَ قالَتْ قُلْتُ إن كنتَ كاذِبًا أنْ يستريحَ الناسَ منكَ وإنْ كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ فاحتجمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَمَرَ أصحابَهُ فاحْتَجَمُوا فمات بعضُهم قال الزُّهْرِيُّ وأسلَمَتِ المرأَةُ فزعَمُوا أنه قَتَلَها .
[أنَّ امرأةً يَهوديَّةً أهدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصليَّةً بخَيبَرَ، فقال: ما هذه؟ قالت: هَديَّةٌ. وَحَذِرَت أن تَقولَ: مِن الصَّدقةِ، فلا يَأكُلُ منها، فأكَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلَ أصحابُه، ثمَّ قال: أمسِكوا، ثمَّ قال لِلمرأةِ: هل سَمَمتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: مَن أخبَرَك هذا؟ قال: هذا العَظمُ لِساقِها، وهو في يَدِه، قالت: نعم. قال: لِمَ؟ قالت: أردتُ إن كُنتَ كاذِبًا أن يَسترِيحَ منك النَّاسُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك، قال: فاحتجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةً على الكاهِلِ، وأمَرَ أصحابَه فاحتَجَموا، فمات بَعضُهم. قال الزُّهريُّ: فأسلَمَت فتركها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال مَعمَرٌ: وأمَّا النَّاسُ فيقولون: قَتَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ يهوديةً أهدَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً مَصْلِيَّةً ، فأكَلَ منها ، ثُمَّ قال : أخبرتني أنها مسمومةٌ فماتَ بشرُ بنُ البَرَاءِ منها ، فأرسل إليها ، فقال : ما حمَلَكِ على ما صنَعْتِ ؟ قالت : أردتُّ أنْ أعلَمَ إِنْ كنْتَ نبيًا لم تضرَّكَ ، وإِنَّ كنتَ ملِكًا أرَحْتُ الناسَ منكَ ، فأمَرَ بها فقُتِلَتْ .
لا مزيد من النتائج