نتائج البحث عن
«أن بريرة أتتها ، وهي مكاتبة قد كاتبها أهلها على تسع أواق ، فقالت لها: إن شاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بريرةَ أتَتها وَهيَ مُكاتبةٌ قد كاتبَها أَهْلُها على تِسعِ أواقٍ فقالت لَها : إن شاءَ أَهْلُكِ عددتُ لَهُم عدَّةً واحدةً ، وَكانَ الوَلاءُ لي ، قالَ : فأتَت أَهْلَها فذَكَرت ذلِكَ لَهُم فأبوا ، إلَّا أن تشترطَ الولاءَ لَهُم ، فذَكَرت عائشةُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : افعَلي . قالَ : فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخَطبَ النَّاسَ ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ . ثمَّ قالَ : ما بالُ رجالٍ يشترطونَ شروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ . كلُّ شَرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ ، وإن كانَ مائةَ شرطٍ . كتابُ اللَّهِ أحقُّ . وشَرطُ اللَّهِ أوثقُ . والولاءُ لمن أعتَقَ
عَن عائِشةَ، أنَّ بَريرةَ أتَتها وهي مُكاتَبةٌ قد كاتَبَها أهلُها على تِسعِ أواقٍ، فقالت لَها: إن شاءَ أهلُكِ عَدَدتُها لهم عَدَّةً واحِدةً، وكانَ الولاءُ لي، فأتَت أهلَها فذَكَرَت ذلك لهم، فأبَوا إلَّا أن يَشتَرِطوا الولاءَ لهم، قال: فذَكَرَتْه عائِشةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: افعَلي، ففَعَلَت، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فخَطَبَ النَّاسَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ قال: كُلُّ شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، كِتابُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُه أوثَقُ، والولاءُ لمَن أعتَقَ .
أنَّ بريرةَ أتَتها وَهيَ مُكاتبةٌ قد كاتبَها أَهْلُها على تِسعِ أواقٍ فقالت لَها : إن شاءَ أَهْلُكِ عددتُ لَهُم عدَّةً واحدةً ، وَكانَ الوَلاءُ لي ، قالَ : فأتَت أَهْلَها فذَكَرت ذلِكَ لَهُم فأبوا ، إلَّا أن تشترطَ الولاءَ لَهُم ، فذَكَرت عائشةُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : افعَلي . قالَ : فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخَطبَ النَّاسَ ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ . ثمَّ قالَ : ما بالُ رجالٍ يشترطونَ شروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ . كلُّ شَرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ ، وإن كانَ مائةَ شرطٍ . كتابُ اللَّهِ أحقُّ . وشَرطُ اللَّهِ أوثقُ . والولاءُ لمن أعتَقَ .
أنَّ بَريرةَ أتَتْها تَستَعينُها، وكانت مُكاتَبةً، فقالت لها عائشةُ: أيبيعُكِ أهْلُكِ؟ فأتَتْ أهْلَها، فذَكَرَتْ ذلك لهم، فقالوا: لا، إلَّا أنْ تَشترِطَ لنا ولاءَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشْتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمن أعتَقَ. .
جاءتني بَريرةُ فقالَت: إنِّي كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني فقالت لَها عائشةُ: إن أحبَّ أَهْلُكَ أن أعدَّها لَهُم، عددتُها لَهُم، ويَكونُ وَلاؤُكِ لي، فعَلتُ . فذَهَبت بَريرةُ إلى أَهْلِها، فقالت لَهُم ذلِكَ، فأبَوا عليها . فجاءَت من عندِ أَهْلِها ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ فقالت: إنِّي عرَضتُ ذلِكَ عليهم فأبوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم . فسمِعَ بذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَها، فأخبرتهُ عائشةُ فقالَ: خُذيها واشتَرِطي، فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ففَعلَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ . . . فذَكَرَ الحديثَ .
جاءت بَريرةُ لِتَستعينَ في كتابتِها، فقالت: إنِّي كاتبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت: إنْ أحَبَّ أهلُكِ أن أَعُدَّها عَدَّةً واحدةً وأُعتِقَك ويكونَ ولاؤُك لي، فعَلْتُ، فذهَبَت إلى أهلِها -وساق الحديثَ نحوَ الزُّهريِّ- زاد في كلامِ النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِه: ما بالُ رِجالٍ يقولُ أحَدُهم: أعتِقْ يا فُلانُ، والوَلاءُ لي، إنَّما الولاءُ لِمن أعتَقَ .
جاءت بريرةُ لتستعينَ في كتابتِها فقالت إنِّي كاتبتُ أَهلي على تسعِ أواقٍ في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ فأعينيني. فقالت: إن أحبَّ أَهلُكِ أن أعدَّها عدَّةً واحدةً وأعتقَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعلت. فذَهبت إلى أَهلِها وساقَ الحديثَ نحوَ الزُّهرىِّ زادَ في كلامِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في آخرِهِ ما بالُ رجالٍ يقولُ أحدُهم أعتق يا فلانُ والولاءُ لي إنَّما الولاءُ لمن أعتقَ. .
كان فيَّ ثَلاثٌ مِنَ السُّنَّةِ: تُصُدِّقَ علَيَّ بلَحمٍ، فأهدَيتُهُ لعائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فدخَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا اللَّحمُ؟ فقالتْ: لَحمٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فأهدَتْهُ لنا، فقال: هو على بَريرةَ صَدَقةٌ، وهو لنا هَديَّةٌ، وكاتَبتُ على تِسعِ أَواقٍ، فقالت عائشةُ: إنْ شاءَ مَواليكِ عدَدتُ ثَمَنَكِ عَدَّةً واحِدةً. فقالت: إنَّهم يَقولونَ: إلَّا أنْ تَشتَرطي لهمُ الوَلاءَ. فذكَرَتْ ذلك للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشْتَريها، واشتَرِطي لهم، فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. قالت: وأعتَقَتْني، فكانَ ليَ الخيارُ. .
دَخَلَت عليَّ بَريرةُ وهي مُكاتَبةٌ، فقالت: يا أُمَّ المُؤمِنينَ اشتَريني؛ فإنَّ أهلي يَبيعوني، فأعتِقيني، قالت: نَعَم، قالت: إنَّ أهلي لا يَبيعوني حتَّى يَشتَرِطوا ولائي، قالت: لا حاجةَ لي فيكِ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو بَلَغَه- فقال: ما شَأنُ بَريرةَ؟ فقال: اشتَريها، فأعتِقيها وليَشتَرِطوا ما شاؤوا، قالت: فاشتَرَيتُها فأعتَقتُها واشتَرَطَ أهلُها ولاءَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولاءُ لمَن أعتَقَ، وإنِ اشتَرَطوا مِئةَ شَرطٍ. .
دخَلَتْ علَيَّ بَريرةُ وهي مُكاتَبةٌ فقالتِ اشتَرِيني فأعتَقِيني فقُلْتُ نَعَمْ قالت بَريرةُ إنَّ أهلي لا يبيعوني حتَّى يشتَرِطوا وَلائي قالت عائشةُ لا حاجةَ لي بذا فسمِع بذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلكَ لعائشةَ فذكَرَتْ عائشةُ ما قالوا فقال اشتَرِيها وأعتِقيها ودَعِيهم فلْيشتَرِطوا ما شاؤوا فاشتَرَتْها عائشةُ واشتَرَط أهلُها الوَلاءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوَلاءُ لِمَن أعتَق وإنِ اشتَرَطوا مِئةَ شَرطٍ .
جاءَتني بَريرةُ فقالَت : إنِّي كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ ، فأعينيني ، فَقالت عائشةُ: إنَّ أحبَّ أَهْلِكِ أن أعدَّها لَهُم عددتُها ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أَهْلِها ، فقالَت لَهُم ذلِكَ فأبَوا علَيها ، فجاءَت مِن عندِ أهلِها ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ ، فقالَت: إنِّي عرَضتُ ذلِكَ عليهِم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم ، فسَمعَ ذلك رسولُ اللَّهِ فَسألَها النَّبيُّ فأخبرتْهُ عائشةُ فقالَ لها رسولُ اللَّهِ خُذيها واشتَرِطي لَهُمُ الولاءَ ، فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَقَ ، ففَعَلت عائشةُ ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ، فَما بالُ رجالٍ يشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كتابِ اللَّهِ ، ما كانَ مِن شَرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ ، وإن كانَ مِائةَ شَرطٍ ، قَضاءُ اللَّهِ أحقُّ ، وشَرطُ اللَّهِ أوثَقُ ، وإنَّما الوَلاءُ لمن أعتقَ .
كان فيَّ ثلاثُ قَضيَّاتٍ من السُّنَّةِ: تُصُدِّقَ عليَّ بلحمٍ، فأهديْتُ إلى عائشةَ، فجاء النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا اللَّحمُ؟ قالوا: تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ، فأهدَتْ لنا، فقال: هو على بَرِيرةَ صدقةٌ، وهو لنا هديَّةٌ. قالت: وكان عليَّ تِسعُ أواقٍ، فقالت عائشةُ: إنْ شاء مواليك عدَدْتُ لهم ثمنَك عدَّةً واحدةً، فقالت: إنَّهم يقولونَ: لا، حتَّى تَشْترطي لهم الولاءَ، فذكَرَتْ ذلك للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشْتَريها واشْتَرطي لهم الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. وأعتَقَتْني وكان لي الخيارُ. .
[عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: جاءَتني بَريرةُ، فقالت: إنِّي كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني. فقالت لها عائِشةُ: إن أحَبَّ أهلُكِ أن أعُدَّها لهم عَدَدتُها ويَكونُ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فأبَوا عليها، فجاءَت مِن عِندِ أهلِها، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقالت: إنِّي عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم مَعَ ذلك. فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَته عائِشةُ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذيها، واشتَرِطي لهمُ الولاءَ، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ»، ففعَلَت عائِشةُ. ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ، ما كان شَرطٌ ليسَ في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإن كان مِائةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُه أوثَقُ، وإنَّما الولاءُ لمَن أعتَق] .
جاءتْني بَريرةُ فقالت: إنِّي كاتَبْتُ أهلي على تسعِ أواقٍ في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ فأعينيني فقالت عائشةُ: إنْ أحَبَّ أهلُكِ أنْ أعُدَّها لهم عدَدْتُها لهم ويكونُ لي ولاؤُكِ فذهَبتْ بَريرةُ إلى أهلِها فقالت لهم ذلك فأبَوْا عليها فجاءت مِن عندِ أهلِها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ فقالت: إنِّي قد عرَضْتُ عليهم ذلك فأبَوْا إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلها فأخبَرتْه عائشةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( خُذيها واشتَرطي لهم الولاءَ فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) قالت عائشةُ: ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ رجالٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ما كان مِن شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإنْ كان مئةَ شرطٍ قضاءُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثَقُ وإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) .
جاءَتني بَريرةُ فقالت: كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت: إن أحَبُّوا أن أعُدَّها لهم ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فعَلتُ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها فقالت لهم فأبَوا عليها، فجاءَت مِن عِندِهم ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقالت: إنِّي قد عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَت عائِشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذيها واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ففَعَلَت عائِشةُ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، وإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
لا مزيد من النتائج