نتائج البحث عن
«أن بريرة خيرها النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان زوجها عبدا .»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بريرةَ خيَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان زوجُها عبدًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أُعْتِقَت بَريرةُ خيَّرَها، وَكانَ زوجُها عبدًا
أنَّ بريرةَ خيَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان زوجُها عبدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أُعْتِقَت بَريرةُ خيَّرَها، وَكانَ زوجُها عبدًا .
أنَّ بريرةَ خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان زوجُها عبدًا .
أنَّ بَريرةَ خيَّرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، وَكانَ زوجُها عبدًا .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ خيَّرَها لمَّا أُعتِقَت وكان زوجُها عبدًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرَها [يَعني بَريرَةَ] وَكانَ زَوجُها مَملوكًا .
عن عائشةَ فِي قِصَّةِ بَرِيرَةَ، وَزَادَ: قَالَ: وكان زوجُها عبدًا فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاختارت نفسَها ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها .
عن عائشةَ أنَّها أعتقت بريرةَ وكان زوجُها عبدًا وخُيِّرتْ .
لما خيرَتْ بريرةُ رأيْتُ زوجَها يتبعُها في سككِ المدينةِ ودموعُهُ تَسيلُ على لحيتِهِ فكلمَ له العباسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يطلبَ إليها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زوجُكِ وأبو ولدِكِ فقالَتْ أتأمرُني به يا رسولَ اللهِ قال إنَّما أنا شافعٌ فقالَتْ فإن كنتَ شافعًا فلا حاجةَ لي فيه واختارَتْ نفسَها وكان يقالُ له المغيثُ وكان عبدًا لآلِ المغيرةِ من بني مخزومٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للعباسِ ألا تعجبُ من شدةِ بُغضِ بريرةَ لزوجِها ومن شدةِ حبِّ زوجِها لها .
اشتَرَيتُ بَريرةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، وأُهديَ لَها شاةٌ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ ولَنا هَديَّةٌ. قال الحَكَمُ: وكان زَوجُها حُرًّا، وقَولُ الحَكَمِ مُرسَلٌ، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: رَأيتُه عَبدًا. .
كان في بَريرةَ أربعةٌ مِن السُّنَّةِ طلَّقها زوجُها وكان عبدًا فخيَّرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرها أنْ تعتَدَّ عِدَّةَ الحُرَّةِ ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل عندَكم شيءٌ تُطعِمونا قالوا لا إلَّا شيءٌ مِن لحمٍ تُصُدِّق به على بَريرةَ أهدَتْه لنا فقال هو عليها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ فأكَل منها واشتَرَط مواليها ألَّا يبيعوها إلَّا أنْ يكونَ الوَلاءُ لهم فقال اشتَرِيها وأعتِقيها فإنَّ الوَلاءَ لِمَن أعطى المالَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرها وكان زوجُها مملوكًا .
لمَّا خُيِّرَت بَريرةُ رأيتُ زوجَها يَتبعُها في سِكَكِ المدينةِ ودموعُهُ تسيلُ على لِحيتِهِ فَكَلَّمَ لَهُ العبَّاسُ، النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أن يَطلُبَ إليها، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: زوجُكِ وأبو ولدِكِ ؟ فقالَت: أتأمرُني بِهِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ: إنَّما أَنا شافعٌ قالَت: إن كنتَ شافعًا، فلا حاجةَ لي فيهِ، واختارَت نفسَها، وَكانَ يقالُ لَهُ مُغيثٌ، وَكانَ عبدًا لآلِ المغيرةِ من بَني مخزومٍ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سأل بريرَةَ أن تُمسِكَ زوجَها ولا تُفارِقَهُ لمَّا أُعتِقَت وخيَّرَها النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمْ فاختارَت فِراقَهُ ، وكان زوجُها يحبُّها فجعل يَبكي فسألَها النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أن تمسِكَهُ فقالَت : أتأمُرُني ؟ فقال : لا إنما أنا شافِعٌ .
أنَّها أرادَتْ أنْ تَشتَريَ بَريرةَ لِلعِتقِ، فأرادَ مَواليها أنْ يَشتَرِطوا وَلاءَها، فذكَرَتْ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. وخيَّرَها مِن زَوجِها، وكان زَوجُها حُرًّا، وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحمٍ، فقيل: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ. فقال: هو لها صَدَقةٌ ولنا هَديَّةٌ. .
لا مزيد من النتائج