نتائج البحث عن
«أن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها ، فقالت لها عائشة - ونفست فيها - :»· 18 نتيجة
الترتيب:
إن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها، وعليها خمسة أواق، نجمت عليها في خمس سنين، فقالتْ لها عائشة ونفست فيها : أرأيت إن عددت لهم عدة واحدو، أيبيعك أهلك فأعتقك، فيكون ولاؤك لي ؟ فذهبت بريرة إلى أهلها، فعرضت ذلك عليهم، فقالوا : لا، إلا أن يكون لنا الولاء ، قالتْ عائشة فدخلت على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له، فقال لها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق ) . ثم قام رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل، شرط الله أحق وأوثق ) .
إن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها، وعليها خمسة أواق، نجمت عليها في خمس سنين، فقالتْ لها عائشة ونفست فيها : أرأيت إن عددت لهم عدة واحدو، أيبيعك أهلك فأعتقك، فيكون ولاؤك لي ؟ فذهبت بريرة إلى أهلها، فعرضت ذلك عليهم، فقالوا : لا، إلا أن يكون لنا الولاء، قالتْ عائشة فدخلت على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له، فقال لها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق ) . ثم قام رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل ، شرط الله أحق وأوثق ) .
إن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها، وعليها خمسة أواق، نجمت عليها في خمس سنين، فقالتْ لها عائشة ونفست فيها : أرأيت إن عددت لهم عدة واحدو، أيبيعك أهلك فأعتقك، فيكون ولاؤك لي ؟ فذهبت بريرة إلى أهلها، فعرضت ذلك عليهم، فقالوا : لا، إلا أن يكون لنا الولاء، قالتْ عائشة فدخلت على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له، فقال لها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اشتريها فأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق ) . ثم قام رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل، شرط الله أحق وأوثق ) .
إنَّ بَريرةَ دَخَلَت عليها تَستَعينُها في كِتابَتِها، وعليها خَمسةُ أواقٍ نُجِّمَت عليها في خَمسِ سِنينَ، فقالت لَها عائِشةُ ونَفِسَت فيها: أرَأيتِ إن عَدَدتُ لهم عَدَّةً واحِدةً أيَبيعُكِ أهلُكِ فأُعتِقَكِ، فيَكونَ ولاؤُكِ لي، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها، فعَرَضَت ذلك عليهم، فقالوا: لا، إلَّا أن يَكونَ لَنا الولاءُ، قالت عائِشةُ: فدَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فأعتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ، مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ. .
إنَّ بريرةَ دخلَتْ عليهَا تستَعِينُهَا في كتابَتِها وعليها خمسُ أواقٍ نُجِّمَتْ علَيْهَا في خمسِ سِنِينَ [فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ ونَفِسَتْ فِيهَا: أرَأَيْتِ إنْ عَدَدْتُ لهمْ عَدَّةً واحِدَةً أيَبِيعُكِ أهْلُكِ، فَأُعْتِقَكِ، فَيَكونَ ولَاؤُكِ لِي، فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إلى أهْلِهَا، فَعَرَضَتْ ذلكَ عليهم، فَقالوا: لَا، إلَّا أنْ يَكونَ لَنَا الوَلَاءُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَدَخَلْتُ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْتُ ذلكَ له، فَقَالَ لَهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِيهَا، فأعْتِقِيهَا، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ، ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: ما بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فَهو بَاطِلٌ شَرْطُ اللَّهِ أحَقُّ وأَوْثَقُ.] .
أنَّ بَريرةَ دخَلَتْ عليها تَستَعينُها في كِتابَتِها، فقالَتْ لها عائِشةُ ونَفِسَتْ فيها: أرأيْتِ إنْ عَدَّيتُ لأهْلِكِ الذي عليكِ عَدَّةً واحِدةً، أيَفعَلْنَ ذلك وأُعتِقُكِ؛ فتَكوني مَوْلاتي؟ فذَهَبَتْ بَريرةُ إلى أهْلِها، فعَرَضَتْ ذلك عليهم، فقالوا: لا، إلَّا أنْ يَكونَ وَلاؤُكِ لنا، قالَتْ عائِشةُ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَري، فأَعْتِقي؛ فإنَّ الوَلاءَ لمَن أعْتَقَ، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشيَّةً فقال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطون شُروطًا ليستْ في كِتاب اللهِ؟ ألَا مَن اشْتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتاب اللهِ فليس له، وإنِ اشْتَرَطَ مِئةَ مرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوْثَقُ. .
أنَّ بَرِيرةَ دَخَلَت على عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، وكانت تِسعَ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا. .
حديث: أنَّه تُصُدِّقَ عليها بلَحْمٍ، يعني بَرِيرةَ [فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: ألم أرَ عِندَكُم لحمًا؟ فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لبَرِيرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ، وإنَّ بَرِيرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت لها عائِشةُ: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ عَنك مَرَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَرِيرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت عائِشةُ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولاؤُك لنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ] .
عَن عائِشةَ أن بَرِيرةَ أُعتِقَت ولها زَوجٌ، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، وإنَّ بَرِيرةَ تُصُدِّقَ عليها بلحمٍ، فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: ألم أرَ عِندَكُم لحمًا؟ فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لبَرِيرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ، وإنَّ بَرِيرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت لها عائِشةُ: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ عَنك مَرَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَرِيرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت عائِشةُ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولاؤُك لنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ .
جاءَتْ بَريرَةُ إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها تَستَعينُها في كِتابتِها فقالَتْ لها: إن شاء مَواليكِ أن أصُبَّ لهم عنك ثمنَكِ صَبَّةً واحدةً وأُعتِقَكِ ، قالَتْ: فذكَرَتْ ذلك بَريرَةُ لمَواليها ، فقالوا: لا إلا أن تَشتَرِطَ لنا الوَلاءَ ، فذكَرَتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اشتَريها فإنما الوَلاءُ لمَن أعتَق .
أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، قالت لها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ إلى أهلِها فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ لنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها: ابتاعي، فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
حَديثُ: أنَّ بَريرةَ أُعتِقَت ولها زَوجٌ [فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ بَريرةَ تُصُدِّقَ عليها بلَحمٍ، فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: «ألم أرَ عِندَكُم لحمًا»، فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّق به على بَريرةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هو صَدَقةٌ على بَريرةَ، وهَديَّةٌ لنا»، وأن بَريرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ ثَمَنَك صَبَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت إلى عائِشةَ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولنا ولاؤُك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اشتَريها، فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ»] .
أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له وإن شَرَطَ مِئةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ. .
أنَّ بَريرةَ، جاءَتْها تَستعينُها في كِتابتِها فقالَت عائشَةُ: إن شاءَ أَهْلُكِ اشتريتُكِ، ونقدتُهُم ثمنَكِ صبَّةً واحدةً . فذَهَبت إلى أَهْلِها، فقالَت لَهُم ذلِكَ، فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم . فذَكَرَت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشتَريها، لا يضرُّكِ ما قالوا، فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ .
أنَّ بريرةَ جاءت عائشةَ تستعينُها في كتابتها شيئًا فقالت لها عائشةُ ارجعي إلى أهلِك فإن أحبوا أن أقضيَ عنك كتابتكِ ويكون ولاؤكِ لي فعلتُ فذكرتْ ذلك بريرةُ لأهلِها فأبوا وقالوا إن شاءتْ أن تحتسبَ عليك فلْتفعلْ ويكون لنا ولاؤُكِ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابتاعي وأعتقي، فإنَّ الولاءَ لمن أعتقَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، فمن اشترط شيئًا ليس في كتاب اللهِ، فليس له، وإن اشترط مائةَ شرطٍ، وشرطُ اللهِ حقٌّ وأوثقُ .
عَن عائِشةَ، أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، وليَكُنْ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قالت: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيسَت في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فلَيسَ لَه، وإن شَرَطَ مِائةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَقُّ وأوثَقُ .
جاءَتْ بَرِيرةُ إليَّ، فَقالتْ: يا عائشَةُ، إنِّي كاتَبتْ أهْلي عَلى تِسْعِ أوَاقٍ؛ في كلِّ عامٍ أُوقيَّةٌ، فأَعينِيني، ولَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِن كِتابَتِها شيئًا، فَقالتْ لها عائِشةُ ونَفِسَتْ فيها: ارْجِعي إلى أَهلَكِ؛ فإنْ أَحَبُّوا أنْ أُعطِيَهم ذلكَ جَميعًا ويَكونَ وَلاؤُكِ لي فَعَلْتُ، فذَهَبَتْ بَريرةُ إلى أَهلِها، فعَرَضَت ذلكَ عَليهِم، فأَبَوا وَقالوا: إنْ شاءت أنْ تَحتَسِبَ عَليكِ فلْتَفعَلْ ويَكونَ ذلكَ لَنا! فذَكَرَت ذَلك عائشَةُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال: لا يَمنَعْكِ ذلكَ مِنها، ابْتاعي وَأعْتِقي؛ فإنَّ الوَلاءَ لِمَن أَعتَقَ، ففَعَلَتْ، وقام رَسولُ اللهِ في النَّاسِ، فحَمِد اللهَ تَعالى، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ النَّاسِ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيْسَت في كِتابِ اللهِ؟! مَنِ اشتَرطَ شَرطًا لَيس في كِتابِ اللهِ، فَهوَ باطِلٌ، وَإنْ كان مِئةَ شَرطٍ؛ قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أَوثَقُ، وإنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ. .
كاتَبَت بريرةُ على نفسِها بتسعِ أواقٍ ، في كلِّ سنةٍ بأوقيَّةٍ ، فأتَت عائشةَ تَستعينُها ، فقالَت : لا ، إلَّا أن يشاءوا أن أعدَّها لَهم عِدَّةً واحدةً ويَكونُ الولاءُ لي ، فذَهبَت بريرةُ فَكلَّمت في ذلِكَ أَهلَها فأبَوا عليْها ، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهم ، فجاءَت إلى عائشةَ وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ ، فقالت لَها ما قالَ أَهلُها ، فقالَت : لا ها اللَّهِ إذًا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما هذا؟ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ بريرةَ أتتني تَستعينُ بي على كتابتِها ، فقُلتُ : لا ، إلَّا أن يشاؤوا أن أعدَّها لَهم عِدَّةً واحدةً ويَكونُ الولاءُ لي ، فذَكرت ذلِكَ لأَهلِها فأبوا عليْها ، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ابتَاعيها واشترطي لَهمُ الولاءَ ، فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتقَ ، ثمَّ قامَ فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ، ثمَّ قالَ : ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقولونَ : أعتِقْ فلانًا والولاءُ لي . كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحقُّ ، وشرطُ اللَّهِ أوثقُ ، وَكلُّ شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ وإن كانَ مائةَ شرطٍ .
لا مزيد من النتائج