نتائج البحث عن
«أن بشير بن سعد ، جاء بالنعمان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : إني»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بَشيرَ بنَ سعدٍ جاء بالنُّعمانِ إلى رسولِ اللهِ فقال: إنِّي نحَلْتُ ابني هذا العبدَ فقال له رسولُ اللهِ وكلَّ ولَدِكَ نحَلْتَ قال لا قال فاردُدْه .
أنَّهُ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالنُّعمانِ بنِ بشيرٍ فقالَ: إنِّي نحَلتُ ابني هذا غلامًا فإن رأيتَ أن تُنْفِذَهُ أنفذتُهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أَكُلَّ بَنيكَ نحلتَهُ ؟ قالَ: لا ! قالَ: فاردُدهُ .
أنَّ بشيرَ بنَ سعدٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي نحَلْتُ ابني هذا هذا العبدَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أوَكُلَّ ولدِك نحَلْتَ هذا ؟ ) قال: لا قال: ( فاردُدْه ) .
أنَّ أباهُ بَشيرَ بنَ سعدٍ جاءَ بابنِهِ النُّعمانِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي نَحلتُ ابني هذا غلامًا كانَ لي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أَكُلَّ بَنيكَ نحلتَ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فارجِعْهُ .
أتى بي أبي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي نَحَلتُ ابني هذا غُلامًا، فقال: أكُلَّ بَنيكَ نَحَلتَ؟ قال: لا، قال: فاردُدْه. [وفي روايةٍ]: أكُلَّ ولَدِكَ. [وفي روايةٍ]: أنَّ بَشيرًا جاءَ بالنُّعمانِ. .
حديث التَّسويةِ بينَ الأولادِ [يعني حديث: أَتَى بي أَبِي إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هذا غُلَامًا، فَقالَ: أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَارْدُدْهُ. [وفي رواية]: أَكُلَّ وَلَدِكَ. [وفي رواية]: أنَّ بَشِيرًا، جَاءَ بالنُّعْمَانِ.] .
ذَهَبَ أبي بَشيرُ بنُ سعدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُشهِدَه على نُحلٍ نَحَلَنيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلَّ بَنيكَ نَحَلتَ مِثل هذا؟ قال: لا، قال: فأرجِعْها. .
حَمَلَني أبي بَشيرُ بنُ سعدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اشهِدْ أنِّي قد نَحَلتُ النُّعمانَ كذا وكذا، شيئًا سَمَّاه، قال: فقال: أكُلَّ وَلدِكَ نَحَلتَ مِثلَ الذي نَحَلتَ النُّعمانَ؟ قال: لا، قال: فأشهِدْ غيري، قال: ثُمَّ قال: أليس يَسُرُّكَ أنْ يكونوا إليك في البِرِّ سَواءً؟ قال: بلى، قال: فلا إذَنْ. .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلسِ سعدِ بنِ عبادةَ فقال له بَشيرُ بن سعدٍ أمرنا اللهُ أن نُصلِّيَ عليك يا رسولَ اللهِ فكيف نُصلِّي عليك فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تمنَّينا أنه لم يسألْه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا فذكر معنى حديث ِكعبِ بنِ عُجرةَ زاد في آخرهِ في العالمِينَ إنك حميدٌ مجيدٌ .
أنَّ النُّعْمانَ بنَ بَشِيرٍ قال : إِنَّ والِدِي بَشِيرَ بنَ سَعْدٍ أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إِنَّ عَمْرَةَ بنتَ رواحةَ نُفِسَتْ بِغُلامٍ ، وإنِّي سَمَّيْتُهُ نُعْمانَ ، وإِنَّها أَبَتْ أنْ تُرَبِّيَهُ حتى جَعَلْتُ لهُ حَدِيقَةً هيَ أفضلُ مالِي ، وإنَّها قالتْ : أَشْهِدِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ذلكَ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل لكَ ولَدٌ غيرَهُ ؟ قال : نَعَمْ ، قال : لا تُشْهِدْنِي إلَّا على عَدْلٍ ، فإني لا أشهدُ على جَوْرٍ .
عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ أنَّهُ قالَ : أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلسِ سعدِ بنِ عُبَادة فقالَ لَه بشيرُ بنُ سعدٍ أمرنا اللَّهُ أن نصلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فَكيفَ نصلِّي عليكَ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى تمنَّينا أنَّهُ لم يسألهُ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا فذَكرَ معنى حديثِ كعبِ بنِ عُجَرةَ زادَ في آخرِه في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما»، فقالَ خَيْثَمةُ بنُ الحارِثِ لابنِه سَعدٍ: إنَّه لا بدَّ لأحَدِنا من أنْ يقيمَ فأقِمْ معَ نِسائِكَ، فقالَ سَعدٌ: لو كانَ غيرَ الجنَّةِ آثَرتُكَ به، إنِّي أرْجو الشَّهادةَ في وَجْهي هذا، فاسْتَهَما، فخرَجَ سَهمُ سَعدٍ، فخرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، فقتَلَه عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ. .
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ ، قالَ: كنَّا قُعودًا في المسجد وَكانَ بَشيرٌ رجلًا يَكُفُّ حديثَهُ ، فجاءَ أبو ثعلبةَ الخشَنيُّ ، فقالَ: يا بَشيرُ بنَ سعدٍ مَن يحفَظُ حديثَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في الأمراءِ ؟ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا أحفَظُ خطبتَهُ ، فجلَسَ أبو ثَعلبةَ ، فقالَ حُذَيْفةُ: قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تَكونُ النُّبوَّةُ فيكُم ما شاءَ اللَّهُ أن تَكونَ ، ثمَّ يرفعُها اللَّهُ إذا شاءَ أن يرفعَها ، ثمَّ تَكونُ خلافةٌ على منهاجِ النُّبوَّةِ ، فيَكونُ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ ، ثمَّ يرفعُها إذا شاءَ أن يرفعَها ، ثمَّ يَكونُ مُلكًا عاضًّا ، فيَكونُ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ ، ثمَّ يرفعُها إذا شاءَ أن يرفعَها ، ثمَّ تَكونُ خلافةٌ على مناهج نبوَّةٍ ثمَّ سَكَتَ قالَ حبيبٌ: فلمَّا قامَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ ، وَكانَ يزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ في صحابتِهِ ، فَكَتب إليهِ بِهَذا الحديثِ أذَكِّرُ إيَّاهُ ، فَقلتُ إنِّي لأَرجو أن تَكونَ أميرَ المؤمنينَ ، يعني عمرَ ، بعدَ الملكِ العاضِّ والجبريَّةِ ، فأُدْخِلَ كتابي على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فسُرَّ بِهِ وأعجبَهُ .
لا مزيد من النتائج