نتائج البحث عن
«أن بطنين من العرب اختصموا في ماء ، فجاء هذا البطن بما شاءوا من شهداء ، وجاء هذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رجلًا عظيمَ البطنِ فقال بأصبعِه في بطنِه لو كان هذا في غيرِ هذا لكان خيرًا لك وفي روايةٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى له رجلٌ رؤيا فبعث إليه فجاء فقصَّها عليه وكان عظيمَ البطنِ فقال بأصبعِه في بطنِه لو كان هذا في غيرِ هذا المكانِ لكان خيرًا لك [ وروي ] أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الذي رأى الرؤيا للرجلِ .
اللهمَّ ائتني بأحَبِّ خلقِكَ إليكَ ، يأكلُ معيَ من هذا الطيرِ ، فجاءَ أبو بكرٍ فَرَدَّهُ ، وجاءَ عمرُ فرَدَّهُ ، وجاءَ عليٌّ فأَذِنَ لهُ .
رَأى لرَجُلٍ رُؤيا، قال: فبَعَثَ إليه، فجاءَ، فجَعَلَ يَقُصُّها عليه، وكان الرَّجُلُ عَظيمَ البَطنِ، قال: فجَعَلَ يَقولُ: بأُصبُعِه في بَطنِه: «لَو كان هذا في غَيرِ هذا، لَكان خَيرًا لَكَ» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى لِرَجُلٍ رُؤْيَا قال فبعثَ إليه فجاء قال فجعَلَ يَقُصُّها عليه قال وكان الرجلُ عظيمَ البطنِ قال فجعل يقولُ بإصْبَعِهِ في بطنِه لو كان هذا في غيرِ هذا لكانَ خيرًا لَكَ .
إيَّاكم ومُحَقَّراتِ الذنوبِ، فإنَّما مَثَلُ مُحَقَّراتِ الذنوبِ مَثَلُ قومٍ نَزَلوا بَطنَ وادٍ فجاء هذا بعودٍ، وجاء هذا بعودٍ، وجاء هذا بعودٍ، فاطَّبَخوا خُبزَتَهم، وإنَّ مُحَقَّراتِ الذنوبِ لمُوبِقاتٌ. .
كنَّا نتحامَلُ على ظهورِنا فيجيءُ الرَّجلُ بالشَّيءِ فيتصدَّقُ به فجاء رجلٌ بنصفِ صاعٍ وجاء إنسانٌ بشيءٍ كثيرٍ فقالوا: إنَّ اللهَ غنيٌ عن صدقةِ مثلِ هذا، وقالوا: هذا مُراءٍ، فنزَلت {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} [التوبة: 79] .
ما تَعُدُّونَ الشَّهيدَ فيكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، قال: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذن لَقَليلٌ، قالوا: فمَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، ومَن ماتَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ، ومَن ماتَ في الطَّاعونِ فهو شَهيدٌ، ومَن ماتَ في البَطنِ فهو شَهيدٌ. قال ابنُ مِقسَمٍ: أشهَدُ على أبيك في هذا الحَديثِ أنَّه قال: والغَريقُ شَهيدٌ. وفي روايةٍ: قال عُبَيدُ اللهِ بنُ مِقسَمٍ: أشهَدُ على أخيك أنَّه زادَ في هذا الحَديثِ: ومَن غَرِقَ فهو شَهيدٌ. .
لَمَّا أُمِرنا بالصَّدَقةِ كُنَّا نَتَحامَلُ، فجاءَ أبو عَقيلٍ بنِصفِ صاعٍ، وجاءَ إنسانٌ بأكثَرَ منه، فقال المُنافِقونَ: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن صَدَقةِ هذا، وما فعَلَ هذا الآخَرُ إلَّا رِئاءً، فنَزَلَت: {الذينَ يَلمِزونَ المُطَّوِّعينَ مِنَ المُؤمِنينَ في الصَّدَقاتِ والذينَ لا يَجِدونَ إلَّا جُهدَهم} [التوبة: 79] الآيةَ. .
كُنْتُ فيمَن بَنى البيتَ، فأخَذْتُ حَجرًا، فكُنْتُ أعبُدُه، فإنْ كان ليكونَ في البيتِ الشيءُ، فأبعَثُ به فيُصَبُّ عليه، ولقد كان يُؤْتى باللَّبِنِ الطَّيِّبِ فأبعَثُ به فيُصَبُّ عليه، وإنَّ قُرَيشًا اختَلَفوا وتَشاجَروا في الحَجرِ، أين يَضَعونَه، حتى كادَ يكونُ بيْنَهم قِتالٌ بالسُّيوفِ، فقال: انظُروا أوَّلَ رَجلٍ يدخُلُ من بابِ المسجِدِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا أمينٌ، وكانوا يُسمُّونَه في الجاهليَّةِ (أمينًا)، فقالوا: هذا محمَّدٌ، فجاءَ وأخَذَ ثوبًا وبسَطَه، ووضَعَ الحَجرَ فيه، فقال لهذا البَطنِ، ولهذا البَطنِ، ولهذا البَطنِ: ليأخُذْ كلُّ واحدٍ منكم بناحيةِ الثوبِ، ففَعَلوا فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَه في مكانِه. .
لَمَّا نَزَلَت آيةُ الصَّدَقةِ كُنَّا نُحامِلُ، فجاءَ رَجُلٌ فتَصَدَّقَ بشيءٍ كَثيرٍ، فقالوا: مُرائي، وجاءَ رَجُلٌ فتَصَدَّقَ بصاعٍ، فقالوا: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن صاعِ هذا، فنَزَلَت: {الذينَ يَلمِزونَ المُطَّوِّعينَ مِنَ المُؤمِنينَ في الصَّدَقاتِ والذينَ لا يَجِدونَ إلَّا جُهدَهم} [التوبة: 79] الآيةَ. .
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحهَ نعودُه فقلنا رحمِك اللهُ إن كنَّا لنُحِبُّ أن نموتَ على غيرِ هذا وإن كنَّا لنرجو لك الشَّهادةَ فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعُدُّون الشَّهادةَ فأرَمَّ القومُ وتحرَّك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أجابه هو فقال نعُدُّ الشَّهادةَ في القتلِ فقال إنَّ شهداءَ أمَّتي إذًا لقليلٌ إنَّ في القتلِ شهادةً وفي الطَّاعونِ شهادةً وفي البطنِ شهادةً وفي الغرقِ شهادةً وفي النُّفساءِ يقتلُها ولدُها جُمْعًا شهادةً .
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا يرحمُك اللهُ إن كنا لنرجو أن تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعدونَ الشهادةَ فأرم القومُ وتحرك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أجابه هو فقال نعدُّ الشهادةَ في القتلِ فقال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إن في القتلِ شهادةٌ وفي الطاعونِ شهادةٌ وفي البطنِ شهادةٌ وفي الغرقِ شهادةٌ وفي النفساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةٌ .
«دَخَلْنا على عَبْدِ اللهِ بنِ رَواحةَ نَعودُه فأُغْمِيَ عليه، فقُلْنا: يَرْحَمُك اللهُ، إن كُنَّا لَنُحِبُّ أن تَموتَ على غيْرِ هذا، وإن كُنَّا لَنَرْجو لك الشَّهادةَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَذكُرُ هذا؛ فقالَ: (وفيمَ تَعُدُّونَ الشَّهادةَ؟) فأَرَمَّ القَوْمُ، وتَحرَّكَ عَبْدُ اللهِ فقالَ: ألَا تُجيبونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ثُمَّ أجابَه هو فقالَ: نَعُدُّ الشَّهادةَ في القَتْلِ، فقالَ: (إنَّ شُهَداءَ أمَّتي إذًا لَقَليلٌ! إنَّ في القَتْلِ شَهادةً، وفي الطَّاعونِ شَهادةً، وفي البَطْنِ شَهادةً، وفي الغَرَقِ شَهادةً، وفي النُّفَساءِ يَقْتُلُها وَلَدُها جَمْعاءَ شَهادةً)». .
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا: رحمَك اللهُ إن كنا لنحبُّ أنْ تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نذكرُ هذا فقال: وفيمَ تعدون الشهادةَ ؟ فأرم القومُ وتحركَ عبدُ الله فقال: ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ثم أجابَه هو فقال: نعد الشهادةَ في القتلِ فقال: إنَّ شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إنَّ في القتلِ شهادةً وفي الطَّاعونِ شهادةً وفي البطنِ شهادةً وفي الغَرقِ شهادةً وفي النُّفَساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةً. .
لا مزيد من النتائج