نتائج البحث عن
«أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن للنبي صلى الله عليه وسلم: أينا أسرع»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بعضَ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلْنَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّنَا أسرعُ بكَ لُحوقًا ؟ قال : أطولُكُنَّ يدًا . فأخذواْ قصبةً يذرعونها ، فكانت سَوْدَةُ أطولَهُنَّ يدًا ، فعلَمْنَا بعدُ : أنَّما كانت طُولَ يَدِها الصدقةُ ، وكانت أسرعُنَا لُحوقًا بهِ ، وكانت تُحِبُّ الصدقةَ .
أن بعضَ أزواجِ النبي صلى الله عليه وسلم قُلْنَ للنبي صلى الله عليه وسلم : أَينا أسرعُ بكَ لحوقًا ؟ قال : أطولكنّ يدًا . فأخذُوا قصبةً يذرعونها ، فكانتْ سودةُ أطولهنَّ يدًا . فعلمنَا بعدُ أنّما كانتْ طولُ يدها الصدقةِ ، وكانتْ أسرعنَا لُحوقا بهِ ، وكانتْ تحبُّ الصدقةَ
أنَّ بَعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلنَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّنا أسرَعُ بكَ لُحوقًا؟ قال: أطولُكُنَّ يَدًا، فأخَذوا قَصَبةً يَذرَعونَها، فكانَت سَودةُ أطولَهنَّ يَدًا، فعَلِمنا بَعدُ أنَّما كانَت طولَ يَدِها الصَّدَقةُ، وكانَت أسرَعَنا لُحوقًا به، وكانَت تُحِبُّ الصَّدَقةَ. .
أن بعضَ أزواجِ النبي صلى الله عليه وسلم قُلْنَ للنبي صلى الله عليه وسلم : أَينا أسرعُ بكَ لحوقًا ؟ قال : أطولكنّ يدًا . فأخذُوا قصبةً يذرعونها ، فكانتْ سودةُ أطولهنَّ يدًا . فعلمنَا بعدُ أنّما كانتْ طولُ يدها الصدقةِ ، وكانتْ أسرعنَا لُحوقا بهِ ، وكانتْ تحبُّ الصدقةَ .
قُلنَ النِّسوَةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّنا أسرَعُ بِكَ لُحوقًا ؟ قال: أَطوَلُكُنَّ يدًا ، فأخَذنَ يتَذارَعنَ أيَّتُهنَّ أطوَلُ يدًا ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ زينَبُ علِمنَ أنَّها كانَتْ أطوَلَهُنَّ يدًا في الخيرِ والصدَقَةِ .
أَنَ بعضَ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اغتسلتْ من جنابةٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتوضَّأ من فضلِها وقال إنَّ الماءَ لا يُنجِّسُه شيءٌ .
أنَّ بعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اغتسلَت منَ جنابَةٍ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوضَّأَ فقالَت لَهُ فقالَ: إنَّ الماءَ لا ينجِّسُهُ شيءٌ .
أنَّ بعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغتسلت من الجنابةِ ، فتوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفضلِها ، فذكرَتْ ذلك له ؟ فقال : إنَّ الماءَ لا يُنجِّسُه شيءٌ .
أنَّ بعضَ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اغتَسلَتْ من الجَنابةِ، فتوضَّأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفَضْلِه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال: إنَّ الماءَ لا يُنجِّسُه شيءٌ. .
أنَّ بعضَ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اغتسلت من الجنابةِ فتوضأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفضلِهِ فذكرتْ ذلك لهُ فقال : إنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شيْءٌ .
أنَّ بَعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَتْ له وهو عِندَ عائِشةَ صَحْفةً فيها طَعامٌ، فكَسَرتْها عائِشةُ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلمُهْديةِ صَحْفةَ عائِشةَ. .
اغتسل بعضُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جفنةٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليغتسلَ منها فقالت: إني كنت جنُبًا، فقال: إن الماءَ لا يَجنُبُ. .
قيلَ لابنِ عباسٍ ماتتْ فلانةُ بعضُ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فخر ساجدًا فقيلَ له أتسجدُ هذه الساعةَ فقال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم آيةً فاسجدوا وأيُّ آيةٍ أعظمُ من ذهاب أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
قِيلَ لابنِ عباسٍ ماتَتْ فُلانةُ بعضُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَّ ساجدًا فقِيلَ له تَسجُدُ هذه الساعةَ فقال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَيتُم آيةً فاسجُدوا وأيُّ آيةٍ أعظمُ من ذهابِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«قيل لابنِ عبَّاسٍ: ماتَتْ فُلانةٌ؛ بعضُ أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَّ ساجِدًا، فقيلَ له: تَسجُدُ هذه السَّاعةَ! فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأيْتُم آيةً فاسْجُدوا، وأيُّ آيةٍ أَعظَمُ مِن ذَهابِ أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟». .
قِيلَ لابنِ عباسٍ : ماتَتْ فُلانةٌ – بَعضُ أزواجِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ؛ فَخَرَّ ساجِدًا ، فقِيلَ لهُ : أتسجُدُ في هذه السَّاعةِ ؟ ! فقال : قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : إذا رأَيْتُم آيةً فاسجُدُوا ؛ وأيُّ آيةٍ أعظمُ من ذَهابِ أزواجِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ؟ ! .
قيل لابنِ عبَّاسٍ: ماتتْ فلانةُ؛ بعضُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَّ ساجدًا، فقيل له: تسجُدُ هذه الساعةَ؟! فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيتُم آيةً، فاسجُدوا، وأيُّ آيةٍ أعظَمُ مِن ذَهابِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ .
لا مزيد من النتائج