نتائج البحث عن
«أن بعض أمراء الفتنة سأل ابن عمر عن أم ولد قذفت ؟ فأمر بقاذفها أن يجلد ثمانين»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أمير منَ الأمَراءِ سألَ ابنَ عمرَ عن رجلٍ قَذفَ أمَّ ولدٍ لرجلٍ فقالَ ابنُ عمرَ : يُضرَبُ الحدَّ صاغرًا .
أنَّ عمرَ استَشارَ فقالَ عليُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أرى أن يُجلَدَ ثَمانينَ لأنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ ، وإذا سَكِرَ هذَى وإذا هذَى افترَى أو كَما قالَ فجلَدهُ عمرُ ثمانينَ .
حديثُ عمرَ : أنَّهُ استشارَ ، فقال عليٌّ : أرى أن يُجْلَدَ ثمانينَ : لأنَّهُ إذا شربَ سَكَرَ ، وإذا سَكَرَ هَذَي ، وإذا هَذَي افترى ، وحَدُّ المفتري ثمانونَ ، فجلدَ عمرُ ثمانينَ .
سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن أمِّ ولدٍ لَهُ نصرانيَّةٍ ماتَت فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ: تأمرُ بأمرِكَ وأنتَ بَعيدٌ منها ثمَّ تسيرُ أمامَها ، فإنَّ الَّذي يَسيرُ أمامَ الجنازةِ ليسَ معَها .
أنَّ رجُلَيْنِ استَبَّا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال أحَدُهما للآخَرِ: واللهِ، ما أبي بزانٍ، ولا أُمِّي بزانيةٍ. فاستشار عُمَرُ في ذلك، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأُمَّهُ، وقال آخَرون: قد كان لأبيه وأُمِّهِ مَدْحٌ سِوى هذا، نرى أن يُجلَدَ الحَدَّ، فجلَده عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمانينَ. .
أنَّ مُقعَدًا ذُكر منه زَمانةٌ كان عند دارِ أمِّ سعدٍ فظهر بامرأةٍ حملٌ فسُئِلَتْ فقالت هو منه فسُئِلَ منه فاعتَرف فأَمَرَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُجلَدَ بأثْكالِ عَذقِ النَّخلِ .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنه رجع عن رأيِه في الجلد ثمانينَ وكان يجلدُ في خلافتِه أربعينَ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
عن ابنِ سيرينَ قال: مَكَثْتُ عِشْرِينَ سَنَةً يُحَدِّثُنِي مَنْ لاَ أَتَّهِمُ؛ أنَّ ابنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه ثَلاثًا وهي حائِضٌ، فأُمِرَ أن يُراجِعَها، فجَعَلتُ لا أتَّهِمُهم، ولا أعرِفُ الحَديثَ، حتَّى لَقيتُ أبا غَلَّابٍ يونُسَ بنَ جُبَيرٍ الباهِليَّ، وكان ذا ثَبَتٍ، فحدَّثَني أنَّه سَألَ ابنَ عُمَرَ، فحَدَّثَه أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه تَطليقةً وهي حائِضٌ، فأُمِرَ أن يَرجِعَها. قال: قُلتُ: أفَحُسِبَت عليه؟ قال: فمَه، أو إن عَجَزَ، واستَحمَقَ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني : بالأيدي والنِّعالِ والعِصِيِّ - وكانوا في خلافةِ أبي بكرٍ أكثرَ منهم في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لو فَرْضنا لهم حدًّا . فتَوخَّى نحوًا مما كانوا يَضربون في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان أبو بكرٍ يجلدُهم أربعين حتى تُوُفِّيَ ، ثم كان عمرُ من بعدِه فجلدَهم كذلك حتى أُتِيَ برجُلٍ من المهاجرينَ الأوَّلينَ قد شرب فأَمر به أن يُجلَدَ , فقال : لمَ تَجْلِدْني ؟ بيني وبينَك كتابُ اللهِ . قال : وفي أي ِّكتابِ اللهِ تجِدُ أن لا أجلدَك ؟ قال : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا . . . } الآية . شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ . فقال عمرُ : ألا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ ؟ ! فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هؤلاءِ الآياتِ نزلتْ عُذرًا للماضينَ ، وحُجَّةً على الباقين ، فعذَر الماضينَ لأنهم لَقوا اللهَ قبل أن يُحرِّمَ عليهم الخمرَ ، وحُجَّةً على الباقينَ لأنه يقولُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ } فإن كان من الذين آمَنوا وعملوا الصالحاتِ ثم اتَّقَوا وأحسنُوا فإنَّ اللهَ قد نهى أن يُشربَ الخمرُ قال عمرُ : فماذا ترَون ؟ قال عليٌّ : نرى أنه إذا شرِبَ سكِرَ ، وإذا سكِرَ هَذَى ، وإذا هذَى افترى ، وعلى المُفتري ثمانينَ جلدةً . فأمر عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ . .
عن حُضَيْنِ بنِ المُنْذِرِ بنِ الحارثِ بنِ وَعْلةَ: أنَّ الوليدَ بنَ عُقْبةَ صلَّى بالنَّاسِ الصُّبحَ أربعًا، ثُم الْتفَت إليهم، فقال: أَزيدُكم؟ فرُفِعَ ذلك إلى عُثْمانَ، فأمَر به أنْ يُجلَدَ، فقال عليٌّ للحَسَنِ بنِ عليٍّ: قُمْ يا حَسَنُ، فاجلِدْه. قال: وفيمَ أنتَ وذاك؟ فقال عليٌّ: بلْ عجَزْتَ ووهَنْتَ، قُمْ يا عبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ فاجلِدْه، فقام عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ فجلَده، وعليٌّ يَعُدُّ، فلمَّا بلَغ أَربعينَ قال له: أَمسِكْ، ثُم قال: ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَمْرِ أَربعينَ، وضرَب أبو بكْرٍ أَربعينَ، وعمرُ صَدرًا من خِلافتِه، ثُم أَتمَّها عمرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ سَألَ عُمَرُ عَن نَذرٍ كانَ نَذَرَه في الجاهِليَّةِ، اعتِكافَ يَومٍ؟ فأمَرَ به. فانطَلَقَ ابنُ عُمَرَ بَينَ يَدَيه، قال: وبَعَثَ مَعي بجاريةٍ كانَ أصابَها يَومَ حُنَينٍ، قال: فجَعَلتُها في بَعضِ بُيوتِ الأعرابِ حينَ نَزَلتُ، فإذا أنا بسَبيِ حُنَينٍ قد خَرَجوا يَسعَونَ، يَقولونَ: أعتَقَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال عُمَرُ لعَبدِ اللهِ: اذهَبْ فأرسِلْها، قال: فذَهَبتُ فأرسَلتُها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بشاربٍ فأمرَ بِهِ أن يُجلَدَ فجُلدَ بالجريدِ والنِّعالِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ وهو مُستقبِلُ المشرِقِ يقولُ: ألَا إنَّ الفتنةَ ها هنا ألَا إنَّ الفتنةَ ها هنا مِن حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ .
عنِ ابنِ عباسٍ : أنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ شرب الخمرَ ، فقال له عمرُ : ما يحمِلُك على ذلك ؟ فقال : إنَّ اللهَ يقول : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين الآية [ سورة المائدة : 93 ] وإني من المهاجرينَ الأوَّلينَ من أهلِ بدرٍ وأحُدٍ . فقال عمرُ : أَجِيبوا الرجلَ . فسكتوا عنه . فقال لابنِ عباسٍ : أجِبْه . فقال إنما أنزلها اللهُ عُذرًا للماضِين لمن شربها قبل أن تُحرَّمَ ، وأنزل إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [ سورة المائدة : 90 ] حُجَّةً على الناسِ . ثم سأل عمرُ عن الحَدِّ فيها ، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : إذا شرِب هذَى ، وإذا هذى افترى ، فاجلِدْه ثمانينَ جلدةً ، فجلد عمرُ ثمانينَ .
لا مزيد من النتائج