نتائج البحث عن
«أن بعض أمهات المؤمنين اعتكفت وهي مستحاضة .»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بعضَ أمهاتِ المؤمنينَ اعتكفَتْ وهي مستحاضةٌ
عن عائشةَ أنَّ بعضَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ اعتَكَفَت وهي مُستَحاضَةٌ.
أنَّ بعضَ أمهاتِ المؤمنينَ اعتكفَتْ وهي مستحاضةٌ .
عَن عائِشةَ، أنَّ بَعضَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ اعتَكَفَت وهي مُستَحاضةٌ. .
اعتَكَفَت مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ مِن أزواجِه مُستَحاضةٌ، فكانَت تَرى الحُمرةَ والصُّفرةَ، فرُبَّما وضَعنا الطَّستَ تَحتَها وهي تُصَلِّي. .
عَن عائِشةَ، قالت: اعتَكَفَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ مِن أزواجِه مُستَحاضةٌ، فكانَت تَرى الصُّفرةَ والحُمرةَ، فرُبَّما وضَعنا الطَّستَ تَحتَها وهيَ تُصَلِّي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَكَف واعتَكَف مَعَه بَعضُ نِسائِه وهيَ مُستَحاضةٌ تَرى الدَّمَ … .
اعتكف مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضُ نِسائِه وهي مُستحاضةٌ، فرُبَّما وَضَعَت الطَّستَ تحتَها وهي تُصَلِّي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَكَفَ معهُ بَعضُ نِسائِه وهي مُستَحاضةٌ تَرى الدَّمَ، فرُبَّما وضَعَتِ الطَّستَ تَحتَها مِنَ الدَّمِ، وزَعَمَ أنَّ عائِشةَ رَأت ماءَ العُصفُرِ، فقالت: كَأنَّ هذا شيءٌ كانَت فُلانةُ تَجِدُه. .
أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتكفت لا تسألُ عن المريضِ إلا وهي تمشي ، لا تقفُ .
أنَّ ابنَ عباسٍ تلا : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ؛ فقال : هذه في شأنِ أمهاتِ المؤمنين خاصةً ، وهي مبهمةٌ ليس فيها توبةٌ ، ومن قذف مؤمنةً فلهُ توبةٌ ، وتلا : إِلَّا الَّذِينَ تَابُوْا .
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُروجَ بَعضِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فضحِكَتْ عائشةُ، فقالَ: «انْظُري يا حُمَيراءُ، ألَّا تَكوني أنتِ»، ثمَّ التفَتَ إلى عَليٍّ فقالَ: «إنْ وُلِّيتَ من أمْرِها شَيئًا فارفُقْ بها». .
أنَّ صفيةَ اعتكفتْ فمرضَ بعضُ أهلها ، فاستأذنَتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تعودهُ ، فقال : خذِي بعضادتيِ البابِ ولا تدخلِي .
عن أمِّ سلمةَ قالت ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خروجَ بعضِ أمهاتِ المؤمنين فضحكتْ عائشةُ فقال لها انظُري يا حُمَيراءُ أن لا تكوني أنتِ ثم التفت إلى عليٍّ وقال يا عليُّ إن وُلِّيتَ من أمرِها شيئًا فارفُقْ بها .
[ عن عُبَيدةَ بنَ أشعبٍ ] أنَّ أباه وجدَّه كانوا مَوالي عثمانَ ، وأنَّ أُمَّه كانت مولاةَ أبي سفيانَ ، وأنَّ أُمَّ المؤمنين أخذَتْها معها لما تزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فكانت تدخل على أمهاتِ المؤمنين فتَستَظْرِفْنها ، ثم إنها صارت تنقُل أحاديثَ بعضِهنَّ إلى بعضٍ ، فدعا عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فماتَتْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادِمٍ بقَصعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَت بيَدِها، فكَسَرَتِ القَصعةَ، فضَمَّها وجَعَلَ فيها الطَّعامَ، وقال: كُلوا، وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصعةَ حتَّى فرَغوا، فدَفَعَ القَصعةَ الصَّحيحةَ، وحَبَسَ المَكسورةَ. .
لا مزيد من النتائج