نتائج البحث عن
«أن بعض البادية جاءوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : هل علينا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قومًا جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ دخلنا هذه الدارَ ونحن ذو وفرٍ فافْتَقَرْنا وكثيرٌ عددُنا فقَلَّ عددُنا وحَسُنَ ذاتُ بيننا فساء ذاتُ بيننا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعوها وهي ذميمةٌ فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف ندعُها قال بِيعوها أو هِبوها .
إنَّ وفدَ ثقيفٍ جاءوا إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوهُ عنِ الإيمانِ هَل يزيدُ وينقُصُ ؟ فقالَ : لا زيادتُهُ كُفرٌ ونقصانُهُ شِركٌ .
أنَّ قومًا جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم, دخَلنا هذِهِ الدَّارَ ونحنُ ذو وفرٍ فافتقَرنا، وَكثيرٌ عددُنا فقلَّ عددُنا، وحسنٌ ذاتُ بينًا فساءَ ذاتُ بينِنا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: وَهيَ ذميمةً. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ ندعُها. قالَ: بيعوها أو هَبوها. .
أَتَى نفرٌ من أهلِ الباديةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ أهلَ قرآنٍ زعموا أنهُ لا ينفعُ عملٌ دونَ الهجرةِ والجهادِ في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيثُمَا كنتم فأحسنتمْ عبادةَ اللهِ فأَبْشِرُوا بالجنةِ .
أُتِيَ برجلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا قد سرق جُلَّ بعيرٍ أو جُلَّ دابَّةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أخالُه فعل ثم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرق فقال ما أخالُه فعل حتى شهد على نفسِه شهاداتٍ قال اذهبوا به فاقطعوهُ ثم ائتوني به فذهبوا به فقطعُوا يدَه ثم جاءوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ويحَك تُبْ إلى اللهِ فقال تُبتُ إلى اللهِ فقال اللهمَّ تُبْ عليهِ .
أنَّ رافعَ بنَ خَديجٍ أَخبر عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ -وهو مُتَّكئٌ على يَدي- أنَّ عُمومتَه جاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ رَجعوا، فقالوا: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن كِراءِ الْمَزارعِ، فقال ابنُ عُمَرَ: قدْ عَلِمْنا أنَّه كان صاحبَ مَزْرعةٍ يُكْريها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على أنَّ له ما في رَبيعِ السَّاقي الذي تَفَجَّر فيه الماءُ، وطائفةً منَ التِّبْنِ ما أدري ما هو. .
أنَّ ناسًا من أهلِ الباديةِ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّا نكونُ بالرِّمالِ الأشهُرَ الثَّلاثةَ والأربعةَ ويكونُ فينا الجنبُ والنُّفَساءُ والحائِضُ ولسنا نجدُ الماءَ فقالَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليكم بالأرضِ ثمَّ ضربَ بيدِهِ على الأرضِ لوجههِ ضربةً واحدةً ثم ضرب ضربَةً أخرى فمسحَ بها يديهِ إلى المرفَقينِ .
شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابَ يَسألونَهُ فقالوا: هل عَلَينا جُناحٌ أن نتَداوى ؟ . فقالَ تداوَوا، عبادَ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يضَع داءً إلَّا وَضَعَ لَهُ دواءً، إلَّا الهرمَ .
أنَّ مولًى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَعَ من نَخلةٍ فماتَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انظُروا، هل لَهُ وارثٌ ؟ فقالوا: لا، قالَ: أعطوهُ بعضَ القرابةِ .
سئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ له: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ ناسًا من أَهْلِ الباديةِ يأتونَنا بلحمان ولَا ندري هل سمَّوا اللَّهَ عليها أم لا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: سمُّوا اللَّهَ عليها ثمَّ كلوا. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل له : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ ناسًا من أهلِ الباديةِ يأتوننا بِلَحْمَانٍ ، ولا نَدري هل سَمُّوا اللهَ عليها أم لا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سَمُّوا اللهَ عليها ، ثم كُلُوها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم فقال لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إما السبي وإما المال فقالوا نختار سبينا فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأثنى على الله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء جاءوا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك لهم يا رسول اللهِ فقال لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس وكلمهم عرفاؤهم فأخبروهم أنهم قد طيبوا وأذنوا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ حينَ جاءَهُ وفدُ هوازنَ مسلِمينَ، فسألوهُ أن يردَّ إليهم أموالَهُم، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: معي مَن ترونَ، وأحَبُّ الحديثِ إليَّ أصدقُهُ، فاختاروا إمَّا السَّبيَ، وإمَّا المالَ. فقالوا: نختارُ سبيَنا، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأثنى على اللَّهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بَعدُ، فإنَّ إخوانَكُم هؤلاءِ جاءوا تائبينَ، وإنِّي قد رأَيتُ أن أردَّ إليهم سبيَهُم، فمن أحبَّ منكم أن يطيِّبَ ذلِكَ فليفعَل، ومن أحبَّ منكم أن يَكونَ على حظِّهِ حتَّى نُعْطيَهُ إيَّاهُ من أوَّلِ ما يفيءُ اللَّهُ علينا فليفعَلْ. فقالَ النَّاسُ: قد طيَّبنا ذلِكَ لَهُم يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّا لا نَدري من أذِنَ منكُم مِمَّن لم يأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يرفعَ إلينا عرفاؤُكُم أمرَكُم. فرجعَ النَّاسُ وَكَلَّمَهُم عرفاؤُهُم، فأخبروهم أنَّهم قد طيَّبوا وأذِنوا .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج في بعضِ مغازيه فمر بأهلِ أبياتٍ من العربِ فأرسل إليهم هل من ماءٍ لوضوءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ما عندنا ماءٌ إلا في إهابٍ ميتةٍ دبغناه بلبنٍ فأرسل إليهم أن دباغَه طهورُه قال فأتي به فتوضأ ثم صلى. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في بعضِ مغازيهِ فمرَّ بأَهْلِ أبياتٍ منَ العربِ فأرسلَ إليهِم هل من ماءٍ لوُضوءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا : ما عِندَنا ماءٌ إلَّا في إِهابِ ميتةِ دبغناهُ بلبنٍ فأرسلَ إليهم: إنَّ دباغَهُ طهورَهُ ، فأُتِيَ بِهِ ، فتوضَّأَ ثمَّ صلَّى .
لا مزيد من النتائج