نتائج البحث عن
«أن بعض الناس كلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن العزل ، وذلك لشأن غزوة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بعضَ النَّاسِ كلَّموا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شأنِ العَزلِ، وذلِكَ لشَأنِ غزوةِ بَني المصطَلقِ، فأصابوا سَبايا وَكَرِهوا أن يلِدنَ منهُم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما عليكم أن لا تعزِلوا، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قدَّرَ ما هوَ خالقٌ إلى يومِ القيامةِ
أنَّ بعضَ النَّاسِ كلَّموا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شأنِ العَزلِ، وذلِكَ لشَأنِ غزوةِ بَني المصطَلقِ، فأصابوا سَبايا وَكَرِهوا أن يلِدنَ منهُم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما عليكم أن لا تعزِلوا، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قدَّرَ ما هوَ خالقٌ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ بعضَ النَّاسِ مَن كَلَّموا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَأنِ العَزلِ، وذلك لشَأنِ غَزْوةِ بَني المُصطلِقِ، فأصابوا سَبايا وكَرِهوا أنْ يَلِدنَ منهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عليكم ألَّا تَعزِلوا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدَّرَ ما هو خالقٌ إلى يومِ القيامةِ. .
أنَّ بعضَ النَّاسِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شأنِ العَزْلِ وذلك في غزوةِ بني المصطلِقِ وكانوا أصابوا سبايا وكرِهوا أنْ يلِدْنَ منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا عليكم ألَّا تفعَلوا فإنَّ اللهَ قدَّر ما هو خالقٌ إلى يومِ القيامةِ ) .
حديث: سأل رجلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ [يعني حديث: دَخَلْتُ المَسْجِدَ، فَرَأَيْتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ العَزْلِ، قَالَ أبو سَعِيدٍ: خَرَجْنَا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ، فأصَبْنَا سَبْيًا مِن سَبْيِ العَرَبِ، فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ، واشْتَدَّتْ عَلَيْنَا العُزْبَةُ، وأَحْبَبْنَا العَزْلَ، فأرَدْنَا أنْ نَعْزِلَ، وقُلْنَا: نَعْزِلُ ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أظْهُرِنَا قَبْلَ أنْ نَسْأَلَهُ؟! فَسَأَلْنَاهُ عن ذلكَ، فَقَالَ: ما علَيْكُم أنْ لا تَفْعَلُوا، ما مِن نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إلى يَومِ القِيَامَةِ إلَّا وهي كَائِنَةٌ.] .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبيًا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، فاشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا العَزلَ، فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنةٌ. .
دَخَلتُ المَسجِدَ، فرَأيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فجَلَستُ إليه، فسَألتُه عَنِ العَزلِ، قال أبو سَعيدٍ: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، فأصَبنا سَبيًا مِن سَبيِ العَرَبِ، فاشتَهَينا النِّساءَ، واشتَدَّت علينا العُزبةُ، وأحبَبنا العَزلَ، فأرَدنا أن نَعزِلَ، وقُلنا: نَعزِلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظْهُرِنا قَبلَ أن نَسألَه؟! فسَألناه عن ذلك، فقال: ما علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما مِن نَسَمةٍ كائِنةٍ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا وهي كائِنةٌ. .
أصبْنَا سبايا في غزوةِ بني المصطلقِ وهيَ الغزوةُ التي أصابَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جويريةَ فكان مَنْ يُريدُ أنْ يتخذَ أهلًا ومنَّا مَنْ يُريدُ أنْ يستمتعَ ويبيعَ فتذاكرْنا العزلَ فذكرنا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا عليكمْ ألا تَفعلوا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قدرَ ما هوَ خالقٌ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّه سَمِعَ أبا صرمةَ المازنيَّ وأبا سَعيدٍ الخُدريَّ يقولانِ: أصَبْنا سبايا في غَزوةِ بني المُصطَلِقِ، وهي الغَزوةُ التي أصاب فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُوَيريةَ، فكان مِنَّا مَن يُريدُ أن يتَّخِذَ أهلًا، ومِنَّا من يُريدُ أن يَستَمتِعَ ويَبيعَ، فتراجَعْنا في العَزْلِ، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما عليكم ألَّا تَعْزِلوا؛ فإنَّ اللهَ قَدَّر ما هو خالِقٌ إلى يومِ القيامةِ. .
«قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ خيبَرَ: «من كان مضعِفًا معنا فليرجِعْ»، وأمر مناديًا فنادى بذلك، فرجع ناسٌ، وفي القومِ رجلٌ على بَكرٍ صَعبٍ، فمرَّ من اللَّيلِ على سوادٍ فنَفَر به، فصرعه فوقَصه، فلمَّا جيءَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ما شأنُ صاحِبِكم؟» قالوا: من أمرِه كذا وكذا، قال: «يا بلالُ: ما كُنتُ أذَّنتَ في النَّاسِ: من كان مضعِفًا معنا فليرجِعْ»، قال: بلى، فأبى أن يُصَلِّيَ عليه» .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ خَيبرَ: مَن كان مُضْعِفًا أو مُصْعِبًا، فلْيرجِعْ. وأمَرَ مُناديًا، فنادَى بذلك، فرجَعَ النَّاسُ، وفي القومِ رجُلٌ على بَكرٍ صَعبٍ، فمَرَّ مِن اللَّيلِ على سَوادٍ، فنفَرَ به، فصَرَعَه فوقَصَه. فلمَّا جِيءَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما شأْنُ صاحبِكم؟ قالوا: كان مِن أمْرِه كذا وكذا، قال: يا بِلالُ، ما كنتَ أذَّنْتَ في النَّاسِ: مَن كان مُضْعِفًا أو مُصْعِبًا، فلْيرجِعْ؟ قال: بلى، قال: فأبَى أنْ يُصلِّيَ عليه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أذِنَ لَهُ في العَزلِ .
دَخَلتُ أنا وأبو صِرمةَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فسَألَه أبو صِرمةَ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ العَزلَ؟ فقال: نَعَم، غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً بالمُصطَلِقِ، فسَبينا كَرائِمَ العَرَبِ، فطالَت علينا العُزبةُ، ورَغِبنا في الفِداءِ، فأرَدنا أن نَستَمتِعَ ونَعزِلَ، فقُلنا: نَفعَلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظْهرِنا لا نَسألُه! فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا علَيكُم أن لا تَفعَلوا، ما كَتَبَ اللهُ خَلقَ نَسَمةٍ هي كائِنةٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا سَتَكونُ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بن أُبيٍّ قال : لئن رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرجِنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ وذلك في غزوةِ تبوكٍ ، قال : وما نزل آخرُ الناسِ بعدُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ارتحِلوا ارتحَلوا ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ألا تأمرُ رجُلًا من قومِه فيضربُ عُنُقَه ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إني أكره أن يغضبَ في ذلك من لا أُحبُّ أن يغضبَ .
أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ مُسَيلَمةَ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: أكثَرَ النَّاسُ في شأنِ مُسيلِمةَ الكَذَّابِ قَبلَ أن يقولَ فيه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، ثم قام رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، في شأنِ هذا الرَّجُلِ الذي قد أكثَرتُم في شأنِه، فإنَّه كذَّابٌ مِن ثلاثينَ كذَّابًا يخرُجونَ قَبلَ الدَّجَّالِ، وإنَّه ليس بلدٌ إلَّا يدخُلُه رُعبُ المَسيحِ إلَّا المدينةُ؛ على كُلِّ نَقبٍ مِن نِقابِها يومَئذٍ مَلَكانِ يَذُبَّانِ عنها رُعبَ المسيحِ] .
لا مزيد من النتائج