نتائج البحث عن
«أن بعيرا تردى في منهل من تلك المناهل فلم يستطيعوا أن ينحروه ، فسألوا سعيد بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث في جملٍ تردَّى في بئرٍ [يعني حديث: أن بعيرًا تردَّى في بئرٍ فأمرهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يطعنوه بالرُّمحِ وسَموا ثم كلوا] .
قلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنّا لا قُوا العدو غدا ، وليسَ معنا مَدِىّ : قال : ما أنهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكلْ ، ليسَ السِنّ والظفرِ ، أما السنُّ فعَظمٌ ، وأما الظفرُ فمدىّ الحبشةِ ، قال : وأصابَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهبًا ، فندّ منها بعيرٌ فلم يستطيعوهُ ، فرماهُ رجلٌ بسهمٍ فحبسهُ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن لهذهِ الإبلِ - أو قال : النعم - أوابدُ كأوابدِ الوحشِ فما غلبكُم منها فاصنعوا بهِ هكذا ، وتردّى بعيرٌ في بئرٍ ، فلم يستطيعوا أن ينحرُوهُ إلا من قبلِ شاكلتِهِ ، فاشتَرى منهُ ابن عمرَ عشيرا بدرهمينِ .
أن بعيرًا تردَّى في بئرٍ فأمرهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يطعنوه بالرُّمحِ وسَموا ثم كلوا .
أنَّ بَعيرًا تَرَدَّى، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَطْعَنوه. .
أنَّ قومًا كانوا على منهلٍ من المناهلِ فلمَّا بلغهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أن يسلموا فأسلموا وقسَّم الإبلَ بينهم وبدا له أن يرتجِعَها فأرسل ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الحديثَ وفي آخرِه ثمَّ قال إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عَريفُ الماءِ وإنَّه يسألُك أن تجعلَ لي العَرافةَ بعده قال إنَّ العَرافةَ حقٌّ ولابُدَّ للنَّاسِ من عَرافةٍ ولكنَّ العُرفاءَ في النَّارِ .
إنَّ اللهَ مَنَّ على قومٍ ، فأَلْهَمَهُمُ الخيرَ ، فأَدْخَلَهم في رحمتِه وابتَلَى قومًا ، فخذلهم وذَمَّهم على أفعالِهم ، فلم يستطيعوا أن يَرْحَلوا عما ابتلاهم به ، فعَذَّبهم ، وذلك عَدْلُه فيهم .
إنَّ اللهَ مَنَّ على قومٍ فأَلْهَمَهُمُ الخيرَ ، فأَدْخَلَهُم في رحمتِه ، وابتَلَى قومًا فخَذَلَهُم ، وذَمَّهُم على أفعالِهِم ، فلم يستطيعوا أن يَرْحَلُوا عما ابتلاهم به فعَذَّبَهم ، وذلك عَدْلُه فيهِم .
عن يَحيى بنِ سَعيدٍ أنَّ أبا بَكرٍ بَعَثَ جُيوشًا إلى الشَّامِ، فَخرجَ يَمشي مَع يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وَكان يَزيدُ أميرَ رَبْعٍ مِن تِلكَ الأَرباعِ، فَقال: إنِّي مُوصيكَ بِعَشْرِ خِلالٍ: لا تَقتُلِ امْرأةً وَلا صَبيًّا، وَلا كَبيرًا هَرِمًا، وَلا تَقطَعْ شَجرًا مُثمِرًا، وَلا تُخرِبْ عامِرًا، وَلا تَعقِرنَّ شاةً ولا بَعيرًا إلَّا لِمَأكَلِه، ولا تَعقِرَنَّ نَخلًا وَلا تَحرِقْه، وَلا تَغلُلْ وَلا تَجْبُنْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيها عبد الله بن عمر قبل نجد فغنموا إبلا كثيرة فكانت سهمانهم اثني عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا زاد ابن موهب فلم يغيره رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً فيها عبدُ اللَّهِ بنُ عمَرَ قِبلَ نجدٍ فغنِموا إبلًا كثيرةً، فَكانت سُهْمانُهُم اثني عشَرَ بعيرًا، ونُفِّلوا بعيرًا بعيرًا زادَ ابنُ موهبٍ: فلم يغيِّرهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
حَديثُ: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ مَنَّ على قَومٍ فألهَمَهم فأدخَلهمُ الجَنَّةَ [وابتَلى قَومًا -وذَكَر كَلِمةً- فلم يَستَطيعوا أن يَرحَلوا عَمَّا ابتَلاهم به، فعَذَّبَهم، وذلك عَدلُه فيهم] .
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ قِبلَ نجدٍ وانبعثت سريَّةٌ منَ الجيشِ فَكانَ سُهمانُ الجيشِ اثنا عشرَ بعيرًا اثنا عشرَ بعيرًا ونفَّلَ أَهلَ السَّريَّةِ بعيرًا بعيرًا فَكانت سُهمانُهم ثلاثةَ عشرَ ثلاثةَ عشر زاد في أخرى بعد الخُمُسِ وفي أخرى فلم يغيِّرهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر أنَّ أميرَ السَّرِيَّةِ نفَلهم .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ، أنَّهم أصابوا سَبايا، فأرادوا أن يَستَمتِعوا بهنَّ، ولا يَحمِلنَ، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما عليكُم أن لا تَفعَلوا؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد كَتَبَ مَن هو خالِقٌ إلى يَومِ القيامةِ .
وفي أخرى: فلم يُعيِّرْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ أنَّ أَميرَ السَّريَّةِ نَفَّلَهم، [بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ، وانْبَعَثَتْ سَرِيَّةٌ مِن الجَيْشِ، فكانَ سُهْمانُ الجَيْشِ اثْني عَشَرَ بَعيرًا اثْني عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَ أهْلَ السَّريَّةِ بَعيرًا بَعيرًا، فكانَت سُهْمانُهم ثَلاثةَ عَشَرَ ثَلاثةَ عَشَرَ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فيهم ابنُ عمرَ وإنَّ سُهمانَهم بلَغتِ اثنَيْ عشرَ بعيرًا ثمَّ نُفِّلوا سوى ذلك بعيرًا بعيرًا فلم يُغيِّرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج