نتائج البحث عن
«أن بعيرا ند فأصاب رجلا ، فقتله ، فعقره أولياء القتيل ، فاختصموا إلى شريح "»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ بعيرًا مِنْ إبِلِ الصدقَةِ نَدَّ فَطَلَبُوهُ فلَمَّا أَعْيَاهُمْ أنْ يَأْخذوهُ رَمَاهُ رجلٌ بسَهْمٍ فأَصَابَ مَقْتَلَهُ فسَأَلُوهُ عن أَكْلِهِ فأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهِ وقال إنَّ لَها أَوَابِدُ الوحشِ فإِذَا حبَسْتُم منها شيئًا فاصنعُوا به مِثْلَ مَا صَنَعْتُم بهذا ثم كُلُوهُ .
جاءَ رجلٌ إلى عليِّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ- فقالَ: إنَّ بعيرًا لي ندَّ فطعنتُهُ برُمحٍ؟ فقالَ: أَهْدِ لي عجُزَهُ .
أنَّ رَجُلًا كان لهُ كَلبٌ صائِدٌ، قد أُعطِيَ بهِ عِشرينَ بَعيرًا، فخَطَبَ امرأةً، وخَطَبَها معه رَجُلٌ مِن قَومِها، فقالتْ: لا أنكِحُكَ إلَّا على كَلبِكَ. فنَكَحَها وساقَ الكَلبَ إليها، فعدَا عليهِ الآخَرُ فقَتَلَه، فتَرافَعوا إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فغَرَّمَه عِشرينَ بَعيرًا. .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
من قَتلَ متعمِّدًا دُفِعَ إلى أولياءِ القَتيلِ فإن شاءوا قتَلوهُ وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ وَهيَ ثَلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جذعةً وأربَعونَ خلِفةً وذلِكَ عَقلُ العمدِ وما صالَحوا عليهِ فَهوَ لَهُم وذلِكَ تَشديدُ العقلِ .
من قتلَ عمدًا ، دُفِعَ إلى أولياءِ القَتيلِ فإن شاءوا قَتَلوا وإن شاءوا أخَذوا الدِّيةَ وذلِك ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خَلِفةً وذلِكَ عقلُ العَمدِ ما صولحوا عليهِ فَهوَ لَهم ، وذلِك تَشديدُ العقلِ .
مَن قتَلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أَولياءِ القَتيلِ، فإنْ شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذعةً وأربعونَ خَلِفةً، وذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه فهو لهم، وذلك تَشديدُ العَقلِ. .
من قتل متعمدًا دفع إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاؤوا قتلُوه ، وإن شاؤوا أخذوا الدَّية وهو : ثلاثونَ حِقَّةً ، وثلاثون جذَعةً ، وثلاثون خَلِفةً ، وذلك عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليه فهو لهم ، وذلك تشديدٌ في العقلِ .
مَن قتَلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أَولياءِ القَتيلِ؛ فإنْ شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ جَذَعةً، [وأربَعونَ] خَلِفةً، وذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه فهو لهمْ، وذلك تَشديدٌ في العقْلِ. .
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت معها فأصبنا نعما كثيرا فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان ثم قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس وما حاسبنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه بعد ما صنع فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً إلى نَجْدٍ، فخرَجتُ معها، فأصَبْنا نَعَمًا كثيرًا، فنفَّلَنا أميرُنا بعيرًا بعيرًا لكلِّ إنسانٍ، ثمَّ قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقسَمَ بينَنا غَنيمتَنا، فأصابَ كلَّ رجُلٍ منَّا اثنا عشَرَ بعيرًا بعدَ الخُمسِ، وما حاسَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالذي أَعطانا صاحِبُنا، ولا عاب عليه ما صنَعَ، فكان لكلِّ رجُلٍ منَّا ثلاثةَ عشَرَ بعيرًا بنَفَلِه. .
بعَثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً إلى نَجْدٍ، فخرَجْتُ مَعَها، فأصَبْنا نَعَمًا كثيرًا، فنَفَّلَنا أميرُنا بَعيرًا بَعيرًا لكلِّ إنسانٍ، ثُمَّ قَدِمْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقسَمَ بَينَنا غنيمتَنا، فأصابَ كلَّ رجُلٍ مِنَّا اثْنا عشَرَ بَعيرًا بَعدَ الخُمسِ، وما حاسَبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالَّذي أَعْطانا، ولا عابَ عليْهِ ما صنَعَ، فكانَ لكلِّ رجُلٍ مِنَّا ثلاثةُ عشَرَ بَعيرًا. .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعطى أمَّه حديقةً من نخلٍ حياتَها فماتت ، فجاء إخوتُه فقالوا : نحن فيه شرعٌ سواءُ قال : فأبى فاختصموا إلى النبيِّ ، فقسمها بينَهم ميراثًا .
لا مزيد من النتائج