نتائج البحث عن
«أن بلالا قال : آخر الأذان : لا إله إلا الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ قالَ : يا رسول اللَّه إنِّي لم أكُن نائمًا بين النَّائمِ واليقظانِ رأيتُ شَخصًا عليهِ ثوبانِ أخضَرانِ قامَ فاستَقبَلَ القبلةَ فقالَ : اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ حتَّى فرغَ من الأذانِ مرَّتينِ مرَّتينِ قالَ في آخرِ أذانِهِ : اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّه ثمَّ أمهلَ شيئًا ثمَّ قالَ مثلَ الَّذي قالَ غيرَ أنَّهُ قالَ : قد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّتينِ فقالَ : علِّمها بلالًا . فَكانَ أوَّلُ من أذَّنَ بها فجاءَ عمرُ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد أطافَ بي اللَّيلةَ مثلَ الَّذي أطافَ بعبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ غير أنَّه سبَقَني إليكَ
أنَّ آخرَ الأذانِ : لا إلهَ إلَّا اللهُ . .
قال : آخرُ الأذانِ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ . .
قال : كان آخرُ الأذانِ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ . .
آخرُ الأذانِ : لا إلهَ إلَّا اللهُ .
جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ وقالَ فيهِ فاستَقبِلِ القِبلةَ قالَ اللَّهُ أكبَرُ أشهَدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ إلى آخرِ الأذانِ .
عن الأَسوَدِ بنِ يَزيدَ قالَ: سَألْتُ أبا مَحْذورةَ: كيف كُنْتَ تُؤَذِّنُ لرَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ وأيُّ شيءٍ كُنْتَ تَجعَلُ آخِرَ أذانِك؟ قالَ: كُنْتُ أُثَنِّي الإقامةَ كمِثلِ الأذانِ، وأَجعَلُ آخِرَ الأذانِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
أنَّ أوَّلَ ما بدَأ الأذانُ أنَّه أُرِيه رجلٌ من الأنصارِ فأخبَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يُؤذِّنَ فألقى عليه الأنصاريُّ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ثُمَّ عاد أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ .
صعدتُ إلى ابن أبي مَحْذُورةَ فوقَ المسجدِ الحرامِ بعد ما أذنَ فقلتُ له أخْبرنِي عن أذانِ أبيكَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال كان يبدأُ فيكبرُ ثم يقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ مرةً ثم يرجعُ فيقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدا رسولُ اللهِ أشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ حتى يأتِي على آخرِ الأذانِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ قالَ : يا رسول اللَّه إنِّي لم أكُن نائمًا بين النَّائمِ واليقظانِ رأيتُ شَخصًا عليهِ ثوبانِ أخضَرانِ قامَ فاستَقبَلَ القبلةَ فقالَ : اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ حتَّى فرغَ من الأذانِ مرَّتينِ مرَّتينِ قالَ في آخرِ أذانِهِ : اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّه ثمَّ أمهلَ شيئًا ثمَّ قالَ مثلَ الَّذي قالَ غيرَ أنَّهُ قالَ : قد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّتينِ فقالَ : علِّمها بلالًا . فَكانَ أوَّلُ من أذَّنَ بها فجاءَ عمرُ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد أطافَ بي اللَّيلةَ مثلَ الَّذي أطافَ بعبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ غير أنَّه سبَقَني إليكَ .
حَديثُ: إنَّ في أذانِ بلالٍ تَرجيعًا [يَعني حَديثَ: عن سَعدِ القَرَظِ أنَّه سَمِعَه يَقولُ: إنَّ هذا الأذانَ أذانُ بلالٍ الذي أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإقامَتُه، وهو: «اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ»، ثُمَّ يَرجِعُ فيَقولُ: «أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ»، والإقامةُ واحِدةٌ واحِدةٌ، ويَقولُ: «قد قامَتِ الصَّلاةُ مَرَّةً واحِدةً» قال سَعدُ بنُ عائِذٍ: وقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا سَعدُ، إذا لم تَرَ بلالًا مَعي فأذِّنْ»، ومَسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، وقال: «بارَكَ اللَّهُ فيك يا سَعدُ، إذا لم تَرَ بلالًا مَعي فأذِّنْ»، قال: فأذَّنَ سَعدٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال: فلمَّا استَأذَنَ بلالٌ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الخُروجِ إلى الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ، قال له عُمَرُ: إلى مَن أدفَعُ الأذانَ يا بلالُ؟ قال: إلى سَعدٍ؛ فإنَّه قد أذَّنَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءٍ، فدَعا عُمَرُ سَعدًا، فقال: الأذانُ إليك وإلى عَقِبِك مِن بَعدِك، وأعطاه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه العَنَزةَ التي كان يَحمِلُ بلالٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: امشِ بها بَينَ يَديَّ كَما كان بلالٌ يَمشي بها بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى تَركزَها بالمُصَلَّى، ففعَل] .
حديثٌ في الأَذانِ [يعني حديث: أنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَهُ هذا الأذَانَ: اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَعُودُ فيَقولُ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ علَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ، حَيَّ علَى الفلاحِ مَرَّتَيْنِ. زَادَ إسْحَاقُ: اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.] .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ بِلالًا لم يكُنْ يُؤَذِّنْ حتَّى يَنْشَقَّ الفَجْرُ، ولا يُثَوِّبُ إلَّا في الفَجْرِ، وكانَ يقولُ في أذانِه: حَيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةٌ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ، وكانَ آخِرَ أذانِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ. .
حديث أن التكبيرَ في أولِ الأذَانِ مرتَيْنِ [يعني حديث: أنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَهُ هذا الأذَانَ: اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَعُودُ فيَقولُ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ علَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ، حَيَّ علَى الفلاحِ مَرَّتَيْنِ. زَادَ إسْحَاقُ: اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.] .
يا نَبيَّ اللهِ، رَأيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنَّ رَجُلًا نَزَلَ مِن السَّماءِ، فقامَ، فقالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، مَرَّتَينِ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَرَّتَينِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، مَرَّتَينِ، حَيَّ على الفَلاحِ، مَرَّتَينِ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ قَعَدَ قَعْدةً، ثُمَّ قامَ، فقالَ مِثلَ الَّذي قالَ، حتَّى إذا كانَ في آخِرِ ذلك قالَ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "نِعْمَ ما رَأيْتَ، عَلِّمْها بِلالًا"، فعَلَّمَها إيَّاه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه الأذانَ تسْعَ عشْرةَ كلمةً، والإقامةَ سبْعَ عشْرةَ كلمةً؛ الأذانُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ سرَدَ الإقامةَ، وهي كالأذانِ إلَّا في التَّرجيعِ، وإلَّا في زيادةِ (قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ). .
لا مزيد من النتائج