نتائج البحث عن
«أن بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وكانت [بنت قيس فاطمة] خالتها ، وكانت عند»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بِنتَ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ، وكانَتْ فاطمةُ بنتُ قَيسٍ خالَتَها، وكانتْ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ عُثمانَ، طَلَّقَها ثلاثًا، فبَعثَتْ إليها خالتُها فاطمةُ بنتُ قَيسٍ، فنقَلَتْها إلى بَيتِها، ومرْوانُ بنُ الحَكَمِ على المدينةِ. قالَ قَبيصةُ: فبعَثَني إليها مَروانُ، فسأَلْتُها: ما حمَلَها على أن تُخْرِجَ امرأةً من بَيْتِها قبلَ أن تنْقَضيَ عِدَّتُها؟ قالَ: فقالَتْ: لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَني بذلكِ، قالَ: ثمَّ قصَّتْ عليَّ حديثَها، ثمَّ قالَتْ: وأنا أُخاصِمُكم بكِتابِ اللهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه: {إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَة} [الطلاق: 1]، إلى {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)} [الطلاق: 1]. ثمَّ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} [الطلاق: 2]، الثالثةَ: {فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} [البقرة: 231]، واللهِ ما ذكَرَ اللهُ بعدَ الثالثةِ حبْسًا، معَ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَ: فرجَعْتُ إلى مَروانَ، فأخبَرْتُه خبَرَها، فقالَ: حديثُ امرأةٍ، حديثُ امرأةٍ، قالَ: ثمَّ أمَرَ بالمرْأةِ، فرُدَّتْ إلى بَيْتِها حتَّى انقضَتْ عِدَّتُها. .
كانتْ عاتِكةُ بنتُ زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ وكانت تشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ وكانَ عمرُ يقولُ لها: واللَّهِ إنَّكَ لتَعلمينَ أنِّي ما أحبُّ هذا. قالت: واللَّهِ لا أنتهي حتَّى تنهاني. قالَ: فلقد طُعِنَ عمرُ وإنَّها لفي المسجِدِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ عُثْمانَ طلَّق وهو غلامٌ شابٌّ - في إمارةِ مَرْوَانَ - ابنةَ سعيدِ بنِ زَيْدٍ - وأمُّها بنتُ قَيْسٍ - البتَّةَ، فأرسَلَتْ إليها خالتُها فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ تأمُرُها بالانتقالِ مِن بَيْتِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، وسمِع بذلكَ مَرْوَانُ، فأرسَل إلى ابنةِ سعيدٍ، فأمَرها أن ترجِعَ إلى مسكَنِها، وسأَلها: ما حمَلها على الانتقالِ مِن قبْلِ أن تعتَدَّ في مسكَنِها حتَّى تنقضيَ عِدَّتُها؟ فأرسَلَتْ إليه تُخبِرُه: أنَّ خالتَها أمَرَتْها بذلكَ، فزعَمَتْ فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصٍ، فلمَّا أمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ على اليمَنِ، خرَج معه، وأرسَل إليها بتَطْليقةٍ هي بقيَّةُ طلاقِها، وأمَر لها الحارثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقتِها، فأرسَلَتْ - زعَمَتْ - إلى الحارثِ وعَيَّاشٍ تسأَلُهما الَّذي أمَر لها به زوجُها، فقالا: واللهِ ما لها عندَنا نَفَقةٌ إلَّا أن تكونَ حامِلًا! وما لها أن تكونَ في مسكَنِنا إلَّا بإذنِنا! فزعَمَتْ أنَّها أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ ذلكَ له، فصدَّقهما، قالَتْ فاطمةُ: فأينَ أنتقِلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: انتَقِلي عندَ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى الَّذي سمَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه، قالَتْ فاطمةُ: فاعتدَدْتُ عندَه، وكان رجُلًا قد ذهَب بصَرُه، فكُنْتُ أضَعُ ثيابي عندَه، حتَّى أنكَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ، فأنكَر ذلكَ عليها مَرْوَانُ، وقال: لَمْ أسمَعْ هذا الحديثَ مِن أحَدٍ قبْلَكِ! وسآخُذُ بالقضيَّةِ الَّتي وجَدْنا النَّاسَ عليها. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عاصمِ بنِ ثابتٍ، أنَّ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ أخْتَ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ أخبَرَتْهُ، وكانَتْ عندَ رَجُلٍ مِن بَني مَخْزومٍ، وذَكَرَ الحديثَ بطُولِه، وقالَ في آخِرِه-: فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خطَبَها أبو جَهْمٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، فاستَأْمَرتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا مُعاويةُ فصُعْلوكٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جَهْمٍ فإنِّي أخافُ عليكِ شَقاشِقَهُ، فتزوَّجَتْ أُسامةَ بنَ زَيدٍ. .
أنَّ عاتكةَ بنتَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ كانت تحت عُمَرَ بنِ الخطابِ، وكانت تَشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ، وكان عُمَرُ يقولُ لها: واللهِ إنَّكِ لَتَعلَمين أنِّي ما أُحِبُّ هذا. فقالت: واللهِ لا أَنْتَهي حتى تَنْهاني! قال عُمَرُ: فإنِّي لا أنهاكِ، فلقد طُعِنَ عُمَرُ يومَ طُعِنَ، وإنَّها لفي المسجِدِ. .
تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ بنتَ خويلدٍ وكانت قَبلَه تحتَ عَتيقِ بنِ عائذٍ المَخْزوميِّ ثمَّ تزوَّج عائشةَ بمكَّةَ ولم يتزوَّجْ بِكرًا غيرَها ثمَّ تزوَّج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قَبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ ثمَّ تزوَّج سَودةَ بنتَ زَمْعةَ وكانت قَبلَه تحتَ السَّكْرانِ بنِ عمرٍو أخي بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ ثمَّ تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قَبلَه تحتَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأسَدِيِّ أسَدِ خُزَيمةَ ثمَّ تزوَّج أمَّ حرامٍ ثمَّ تزوَّج أمَّ سَلَمَةَ بنتَ أبي أُمَيَّةَ وكان اسمَها هندٌ وكانت قَبلَه تحتَ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الأسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثمَّ تزوَّج زينبَ بنتَ جَحْشٍ وكانت قَبلَه تحتَ زيدِ بنِ حارثةَ ثمَّ تزوَّج ميمونةَ بنتَ الحارثِ وسبى جُويريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ في غزوتِه الَّتي هدَم فيها مناةَ غزوةِ المُرَيْسيعِ وسبى صفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ مِن بني النَّضيرِ وكانت ممَّا أفاء اللهُ عليه واستَسَرَّ رَيحانةَ مِن بني قُرَيظةَ ثمَّ أعتَقَها فلحِقَتْ بأهلِها واحتجَبَتْ وكانت عندِ أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغاليةَ بنتَ ظَبْيانَ وفارَقَ أختَ بني عمرِو بنِ كِلابٍ وفارَقَ أختَ بني الجَونِ الكِنْدِيَّةَ مِن أجل بَياضٍ كان بها وتُوفَّيَتْ زينبُ بنتُ خُزَيمةَ الهِلاليَّةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ وبلَغَنا أنَّ الغاليةَ بنتَ ظَبيانَ تزوَّجَتْ قبلَ أن يُحَرِّمَ اللهُ نساءَه ونكَحَتْ ابنَ عمٍّ لها مِن قَومِها وولَدَتْ فيهم .
عنِ ابنِ إسحاقَ قال عمرُ بنُ الخطَّابِ بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ رباحِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قَرْطِ بنِ رزاحِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكٍ يُكنَّى أبا حفصٍ وأمُّه خيتمة بنتُ هشامِ بنِ المغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ مخزومٍ وأمُّ خَيْثمةَ الشِّفاءُ بنتُ قيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ سعيدِ بنِ سهمِ بنِ عمرِو بنِ هُصَيْصِ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ .
عن عبدِ الحميدِ أبي عمرٍو وكانت تحتَه فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ فطلَّقها فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا نفقةَ لها .
عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم .
تَزَوَّجَ يَحيى بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَكَمِ، فطَلَّقَها، فأخرَجَها مِن عِندِه، فعابَ ذلك عليهم عُروةُ، فقالوا: إنَّ فاطِمةَ قد خَرَجَت، قال عُروةُ: فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها بذلك، فقالت: ما لفاطِمةَ بنتِ قَيسٍ خَيرٌ في أن تَذكُرَ هذا الحَديثَ. .
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ أخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَستَفتيه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَه في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها. وقال عُروةُ: إنَّ عائِشةَ أنكَرَت ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّها كانَت تَحتَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فزَعَمَت أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَفتَتْه في خُروجِها مِن بَيتِها، فأمَرَها أن تَنتَقِلَ إلى بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى، فأبى مَروانُ أن يُصَدِّقَ حَديثَ فاطِمةَ في خُروجِ المُطَلَّقةِ مِن بَيتِها، وقال عُروةُ: أنكَرَت عائِشةُ ذلك على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ .
أنَّ سَعيدَ بنَ زَيدٍ سأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عنْ أبيهِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ كانَ كما رَأيْتَ، وكما بلغَكَ، ولو أدرَكَكَ لآمَنَ بكَ، فاستَغفِرْ له، قالَ: نعمْ. فاستَغفَرَ له: فإنَّه يَجيءُ يومَ القيامةِ أمَّةً وَحدَه، فكانَ فيما ذَكَروا يَطلُبُ الدِّينَ، وماتَ وهو في طلَبِه. .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ القاسِمِ: أما بلغَكِ حديثُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ ؟، فَقالت عائشةُ: لا يضرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ مروانُ: إن كانَ بِكَ الشَّرُّ، فحسبُكَ ما بينَ هذينِ مِنَ الشَّرِّ .
لا مزيد من النتائج