نتائج البحث عن
«أن بني عمرو بن عوف ابتنوا مسجدا ، فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذكرَ أن بني عمرو بن عوفٍ ابتنوا مسجدا فبعثوا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يأتِيهِم فيُصلّي في مسجدهِم فلما أن رأى ذلكَ إخوتُهم بنو غنمِ بن عوفٍ حسدوهُم فقالوا نبنِي نحنُ أيضا مسجِدا كما ابتنى إخواننا ونُرسلَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولعلّ أبا عامرٍ أن يمرّ بنا فيصلّي فيهِ فبنوا مسجدا وأرسلوا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يأتِيهم فيصلي في مسجدهم كما صلى في مسجدِ إخوتهِم فلما جاءهُ الرسولُ قامَ ليأتيهم أو همَّ أن يأتيهم فأنزلَ اللهُ تعالى { وَالّذِينَ اتّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَينَ المُؤْمِنِينَ } إلى قوله { لا يَزَالُ بُنْيَانُهُم الّذِي بَنَوا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلّا أَنْ تَقَطّعَ قُلُوبُهُم } الآية
ذكرَ أن بني عمرو بن عوفٍ ابتنوا مسجدا فبعثوا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يأتِيهِم فيُصلّي في مسجدهِم فلما أن رأى ذلكَ إخوتُهم بنو غنمِ بن عوفٍ حسدوهُم فقالوا نبنِي نحنُ أيضا مسجِدا كما ابتنى إخواننا ونُرسلَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولعلّ أبا عامرٍ أن يمرّ بنا فيصلّي فيهِ فبنوا مسجدا وأرسلوا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يأتِيهم فيصلي في مسجدهم كما صلى في مسجدِ إخوتهِم فلما جاءهُ الرسولُ قامَ ليأتيهم أو همَّ أن يأتيهم فأنزلَ اللهُ تعالى { وَالّذِينَ اتّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَينَ المُؤْمِنِينَ } إلى قوله { لا يَزَالُ بُنْيَانُهُم الّذِي بَنَوا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلّا أَنْ تَقَطّعَ قُلُوبُهُم } الآية .
ذُكِرَ أنَّ بَني عمرِو بنِ عَوفٍ ابتَنَوا مَسجِدًا، فبَعَثوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأتيَهم فيُصلِّيَ في مَسجِدِهم، فلمَّا أنْ رَأى ذلك إخوَتُهم بَنو غَنْمِ بنِ عَوفٍ حَسَدوهم، فقالوا: نَبني نحن أيضًا مَسجِدًا كما ابتَنى إخْوانُنا، ونُرسِلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولعلَّ أبا عامرٍ أنْ يَمُرَّ بنا، فيُصلِّيَ فيه، فبَنَوا مَسجِدًا، وأرسَلوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأتيَهم فيُصلِّيَ في مَسجِدِهم كما صَلَّى في مَسجِدِ إخوَتِهم، فلمَّا جاءه الرَّسولُ قام ليَأتيَهم -أو هَمَّ أنْ يَأتيَهم- فأنزَلَ اللهُ تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ} إلى قَولِه: {لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} [التوبة: 107-110]. .
أنَّ ناسًا مِنَ المنافقينَ بنَوا مسجِدًا وكانوا ينتمونَ إلى بني عمرِو بنِ عَوفٍ وقالوا: يا رسولَ اللَّهِ بنيناهُ لِذي العلَّةِ والحاجةِ والليلةِ المطيرةِ وقصَدوا الفِرارَ بهِ عن مسجِدِ قُباءٍ فاعتذرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لسفرِهِ وأخَّرَهم إلى قدومِهِ فلمَّا قدِمَ أنزلَ اللَّهُ {لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا} الآيةُ .
أنَّ بَني عَمرِو بنِ عَوْفٍ لَمَّا بَنَوْا مَسجِدَ قُباءٍ بَعَثوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأتيَهم، فأتاهم فصلَّى فيهم، فحَسَدَتْهم إخوانُهم بَنو غَنْمِ بنِ عَوفٍ... .
أنَّ مَوضِعَ مَسجِدِ قُباءٍ كان لامرَأةٍ يُقالُ لَها: ليةُ، كانت تَربُطُ حِمارًا لَها فيه، فابتَنى بها سَعدُ بنُ أبي خيثمةَ وبَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ مَسجِدًا، وأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَدعوه ليُصَلِّيَ فيه، فأتاهم فصَلَّى فيه فحَسَدَتهم أخوالُهم بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فقالوا: نَحنُ نُصَلِّي في مَربطِ حِمار لية! لا لَعَمرُ اللهِ، ولَكِنَّا نَبني مَسجِدًا فنُصَلِّي فيه، ويَجيءُ أبو عامِرٍ فيَؤُمُّنا فيه، وكان أبو عامِرٍ فرَّ مِنَ اللهِ ورَسولِه فلَحِقَ بمَكَّةَ، ثُمَّ لَحِقَ بَعدَ ذلك بالشَّامِ، فتَنصَّر فماتَ بها، فبَنَوا مَسجِدًا وأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يَتَجَهَّزُ إلى تَبوكَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قد بَنَينا مَسجِدًا لذي العِلَّةِ والحاجةِ واللَّيلةِ المَطيرةِ، وإنَّا نُحِبُّ أن تَأتيَنا فتُصَلِّيَ لَنا فيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: إنِّي لعلى جَناحِ سَفَرٍ وحالٍ وشُغلٍ، ولَو قدِمنا إن شاءَ اللهُ أتَيناكُم فصَلَّينا لَكُم فيه، فلمَّا قَفلَ ونَزَلَ بذي أوانٍ، أُنزِلَ عليه فيه القُرآنُ {والذينَ اتَّخَذوا مَسجِدًا ضِرارًا وكُفرًا} [التوبة] فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مالِكَ بنَ الدخشمِ ومَعنَ بنَ عَديٍّ وأخاه عاصِمَ بنَ عَديٍّ، فقال: انطَلِقوا إلى هذا المَسجِدِ الظَّالمِ أهلُه فاهدِموه وأحرِقوه، فانطَلَقوا مُسرِعينَ حَتَّى أتَوا بَني سالمِ بنِ عَوفٍ، وهم رَهطُ مالِكِ بنِ الدخشمِ، فقال مالكٌ: انظُروا حَتَّى أخرُجَ إليهم بنارٍ مِن أهلي، فدَخل أهلُه فأخَذَ سَعَفًا مِنَ النَّخلِ، فأشعَلَ فيه نارًا ثُمَّ خَرَجوا يَشتَدُّونَ حَتَّى أتَوا [المَسجِدَ، وفيه أهلُه، فحَرَقوه، وهَدَموه، وتَفرَّقَ أهلُه عَنه، ونَزَلَ فيه مِنَ القُرآنِ ما نَزَل {اتَّخَذوا مَسجِدًا ضِرارًا وكُفرًا} .
كانتْ أُمُّ عمرِو بنِ سعدٍ عندَ الجُلَاسِ بنِ سُوَيدِ بنِ الصَّامت، فقال الجُلَاسُ في تَبوكَ: إنْ كان ما يقولُ مُحمَّدٌ حقًّا، لَنحن شَرٌّ مِن الحَميرِ، فسَمِعَها عُمَرُ وأخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا الجُلَاسَ فأنكَرَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ} [التوبة: 74]، فقال الجُلَاسُ: أيْ ربِّ، فإنِّي أتوبُ إلى اللهِ، قال عَروَةُ: وكان مَولى الجُلَاسِ قُتِلَ في بَني عمرِو بنِ عَوفٍ، فأبَى بنو عَمرٍو أنْ يَعقِلوه، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ عَقْلَه على بَني عمرِو بنِ عَوفٍ. .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقباءَ على كلثومِ بن هدمٍ أخي بني عمرِو بنِ عوفٍ و يُقالُ بل نزل على سعدِ بنِ حيثمٍ فأقام في بني عمرِو بنِ عوفٍ وأدركته الجمعةُ في بني سالمِ بنِ عوفٍ فصلَّى الجمعةَ الكبرَى في المسجدِ ببطنِ الوادِي قال ابنُ إسحاقَ ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي أيوبَ وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ مسجدِه في تلك السنةِ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه شَهِدَ جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، فأقبَلَ ماشيًا إلى بني عَمرِو بنِ عَوفٍ بفِناءِ بني الحارِثِ بنِ الخَزْرجِ فقيلَ: أين تَؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: أرُومُ هذا المسجِدَ في بني عَمرِو بنِ عَوفٍ؛ فإنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه شهِد جِنازةً بالأوساطِ في دارِ سعدِ بنِ عُبادةَ فأقبَل ماشيًا إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ بفِناءِ بني الحارثِ بنِ الخَزْرجِ فقيل له : أينَ تؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ قال : أؤُمُّ هذا المسجِدَ في بني عمرِو بنِ عَوفٍ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن صلَّى فيه كان كعَدْلِ عُمرةٍ .
عن ابنِ عُمَرَ: «أنَّه شَهِدَ جِنازةً بالأوْساطِ في دارِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ، فأَقبَلَ ماشِيًا إلى بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ بفِناءِ بَني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، فقيلَ له: أين تَؤُمُّ يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ؟ قالَ: أَؤُمُّ هذا المَسجِدَ في بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى فيه كانَ كعَدْلِ عُمْرةٍ». .
أنَّه شهِد جنازةً بالأوساطِ في دارِ سعدِ بنِ عبادةِ فأقبل ماشيًا إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ بفناءِ الحارثِ بنِ الخزرجِ فقيل له أين تؤُمُّ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قال أؤمُّ هذا المسجدَ في بني عمرِو بنِ عوفٍ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من صلَّى فيه كان كعَدلِ عُمرةٍ .
أنه شهد جنازةً في الأوساطِ في دارِ سعدِ بنِ عُبادةَ فأقبل ماشيًا إلى بني عَمرو بنِ عوفٍ بفناءِ الحارثِ بنِ الخزرجِ فقيل له أين تَؤُمُّ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال أؤُمُّ هذا المسجدَ في بني عَمرو بنِ عوفٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ : من صلَّى فيه كان كعِدلِ عُمرةٍ . .
حديث: كنَّا نصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصْرَ [ثُمَّ يَخْرُجُ الإنْسانُ إلى بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، فَنَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ العَصْرَ.] .
انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ، فحضَرتِ الصَّلاةُ، فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بَكْرٍ، فأمرَهُ أن يتقدَّمَ النَّاسَ وأن يؤُمَّهُم، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرقَ الصُّفوفَ حتَّى قامَ في الصَّفِّ المقدَّمِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
لا مزيد من النتائج