نتائج البحث عن
«أن تمرا كان عند بلال فتغير ، فخرج به بلال إلى السوق ، فباعه صاعين بصاع . فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ بِلالٌ بتَمرٍ بَرنيٍّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أينَ هذا؟ فقال بلالٌ: تَمرٌ كان عِندَنا رَديءٌ، فبِعتُ منه صاعَينِ بصاعٍ لمَطعَمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ عِندَ ذلك: أوَّهْ عَينُ الرِّبا! لا تَفعَلْ، ولَكِن إذا أرَدتَ أن تَشتَريَ التَّمرَ فبِعْه ببَيعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشتَرِ به. .
عن بلالٍ قال : كان عندي مِزوَدٌ من تمرٍ دونٍ قد تغيَّر, فابتعتُ تمرًا أجودَ منه في السُّوقِ بنصفِ كيْلِه, بعتُه صاعَيْن بصاعٍ, وأتيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فقال : من أين لك هذا , فحدَّثتُه بما صنعتُ , فقال : هذا الرِّبا بعينِه, انطلِقْ فرُدَّه على صاحبِه, وخُذْ تمرَك وبِعْه بحِنطةٍ أو شعيرٍ ؛ ثمَّ اشتَرِ من هذا التَّمرِ, ثمَّ ائتني به, ففعلتُ ؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : التَّمرُ بالتَّمرِ مثلًا بمثلٍ, والحِنطةُ بالحِنطةِ مثلًا بمثلٍ, والذَّهبُ بالذَّهبِ وزنًا بوزنٍ, و الفضَّةُ بالفضَّةِ وزنًا بوزنٍ ؛ فما كان من فضلٍ, فهو الرِّبا ؛ فإذا اختلفت, فخذوا واحدًا بعشرةٍ .
جاءَ بلالٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ بَرنيٍّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أينَ هذا؟ قال بلالٌ: كان عِندَنا تَمرٌ رَديٌّ، فبِعتُ منه صاعَينِ بصاعٍ؛ لنُطعِمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: أوَّهْ أوَّهْ! عَينُ الرِّبا، عَينُ الرِّبا، لا تَفعَلْ، ولَكِن إذا أرَدتَ أن تَشتَريَ فبِعِ التَّمرَ ببَيعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشتَرِه. .
اشتهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرًا فأُتِي بصاعٍ من عجوةٍ فلَمَّا جاؤُوا به أنكرَه وقال من أينَ لكم هذا قالوا بِعْنا صاعينِ فأَتَيْنَا بصاعٍ فقال رُدُّوهُ رُدُّوهُ لا حاجةَ لَنَا بِهِ .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندي تمرٌ فوجدتُ أطيبَ منه صاعَينِ بصاعٍ فاشتريتُه ، فأتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : مِن أين لكَ هذا يا بلالُ ؟ قال : اشتريتُ صاعًا بصاعَينِ قال : رُدَّه واردُدْ علينا تمرَنا .
أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أناسٌ فقال لِبِلَالٍ ائْتِنَا بطعامٍ فذَهَبَ بِلالٌ فأَبْدَلَ صاعَيْنِ من تَمْرٍ بصاعٍ جيِّدٍ وكان تَمْرُهُمْ دونا فأُعْجِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ أينَ هَذَا التمرُ فأخبرَهُ أنه أبدَلَ صاعَيْنِ بصاعٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُدَّ علينا تَمْرَنَا .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على بعضِ أَهلِهِ فوجدَ عندَهم تمرًا أجودَ من تمرِهم فقالَ من أينَ هذا فقالوا أبدلنا صاعينِ بصاعٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يصلحُ صاعينِ بصاعٍ ولا درْهمينِ بدرْهمٍ . .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بتمرِ الرَّيَّانِ فقالَ: أنَّى لَكم هذا التَّمرُ؟ قالوا: كانَ عندنا تمرًا بعلا فبعناهُ صاعينِ بصاعٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ردُّوهُ على صاحبِهِ .
كنَّا يومًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ في السُّوقِ ، فرأَى بطِّيخًا فحلَّ درهمًا ثمَّ دفعه إلى بلالٍ ، وقال : اذهبْ به ، فاشترِ به بطِّيخًا ، فمضَى ومضَيْنا معه إلى منزلِه ، وأتَى بلالٌ بالبطِّيخِ ، فأخذ عليٌّ منه واحدةً فقوَّرها ، ثمَّ ذاقها ، فإذا هي مُرَّةٌ فقال : يا بلالُ خُذِ البطِّيخَ فرُدَّه وأْتِنا بالدِّرهمِ ، وأقْبِلْ حتَّى أُحدِّثَك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحديثٍ فلمَّا رجع بلالٌ قال : يا بلالُ إنَّ حبيبي رسولَ اللهِ قال لي ويدُه على مَنكِبي : يا أبا الحسنِ إنَّ اللهَ أخذ حُبَّك على البَشرِ والشَّجرِ والثَّمرِ والمَدَرِ، فمن أجاب إلى حبِّك عَذُب وطاب ، وما لم يُجِبْ إلى حبِّك خُبُث ومَرَّ ، وإنِّي أظنُّ بِها البطِّيخَ ممَّا لم يُجِبْ .
كُنتُ جالِسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَيفٌ، فقال لبِلالٍ: ائْتِنا بطَعامٍ، فذَهَبَ بِلالٌ فأبدَلَ صاعَينِ من تَمْرٍ بصاعٍ من تَمْرٍ جَيِّدٍ، وكان تَمْرُهم دُونًا، فأعجَبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّمْرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أينَ هذا التَّمْرُ؟ فأخْبَرَه أنَّه أبدَلَ صاعًا بصاعَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدَّ علينا تَمْرَنا. .
عن بلالٍ ، قال : كان عندي تمرٌ دونَ فابتعْتُ به تمرًا أجودَ منه بنصفِ كَيلِه ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . . . . . . . الحديثَ .
اشتهى رسولُ اللهِ تمرًا فأُتِي بصاعٍ مِن عجوةٍ فلمَّا جاؤوا به أنكَره وقال مِن أينَ لكم هذا قالوا بعَثْنا بصاعَيْنِ فأُتِينا بصاعٍ قال رُدُّوه رُدُّوه لا حاجةَ لنا به .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيفًا فقال لبلالٍ : ائتنا بطعامٍ فذهب بلالٌ فأَبْدَلَ صاعينِ من تمرٍ بصاعٍ من تمرٍ جيدٍ وكان تمرهم دونًا فأعجبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التمرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أين هذا التمرُ فأخبرَهُ أنَّهُ أبدلَ صاعًا بصاعيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رُدَّ علينا تَمْرَنَا .
عن بلالٍ رضي الله عنه قال : كان عندي تمرٌ دُوْنٌ فابتعتُ بهِ من السوقِ تمرا أجودَ منهُ بنصفِ كيْلِهِ ، فقدمتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثتهُ بما صنعتُ ، فقال صلى الله عليه وسلم : انطلقْ فخذْ تمركَ واردُدْ هذا ، ففعلتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : التمرُ بالتمرِ مثلا بمثلٍ ، والحنطةُ بالحنطةِ مثلا بمثلٍ ، والشعيرُ بالشعيرِ مثلا بمثلٍ ، والملحُ بالملحِ مثلا بمثلٍ ، والذهبُ بالذهبِ وزْنًا بوزنٍ ، والفضةُ بالفضةِ وزنًا بوزنٍ ، فما كانَ من فضْلٍ فهو ربَا .
كُنَّا نُرزَقُ تَمرَ الجَمعِ، وهو الخِلطُ مِنَ التَّمرِ، وكُنَّا نَبيعُ صاعَينِ بصاعٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا صاعَينِ بصاعٍ، ولا دِرهَمَينِ بدِرهَمٍ. .
لا مزيد من النتائج