نتائج البحث عن
«أن تميما الداري استأذن عمر في القصص فأبى أن يأذن له ، ثم استأذنه فأبى أن يأذن»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن تميمًا الداريَّ استأذن عمرَ في القصصِ فأبَى أن يأذنَ له ثم استأذنه فأبَى أن يأذنَ له ثم استأذنَه فقال إن شئتَ وأشار بيدِه يعني الذبحَ
أنَّ تميمًا الدَّاريَّ استأذنَ عمرَ رضي اللهُ عنهُ في القصصِ فأبَى أن يأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَهُ فأبَى أن يأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَهُ فقالَ إن شِئتَ وأشارَ بيدِه – يعني الذَّبحَ
أنَّ تميمًا الداريَّ استأذنَ عُمرَ في القصصِ فأَبى أنْ يأذنَ لهُ ، ثُمَّ استأذنَهُ فقال : إنْ شِئتَ ، وأشارَ بيدِهِ يَعني الذبحَ
أن تميمًا الداريَّ استأذن عمرَ في القصصِ فأبَى أن يأذنَ له ثم استأذنه فأبَى أن يأذنَ له ثم استأذنَه فقال إن شئتَ وأشار بيدِه يعني الذبحَ .
أنَّ تميمًا الدَّاريَّ استأذنَ عمرَ رضي اللهُ عنهُ في القصصِ فأبَى أن يأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَهُ فأبَى أن يأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَهُ فقالَ إن شِئتَ وأشارَ بيدِه – يعني الذَّبحَ .
أنَّ تميمًا الداريَّ استأذنَ عُمرَ في القصصِ فأَبى أنْ يأذنَ لهُ ، ثُمَّ استأذنَهُ فقال : إنْ شِئتَ ، وأشارَ بيدِهِ يَعني الذبحَ .
أنَّ تَمِيمًا الداريَّ استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ في القَصصِ، فقال: إنَّه علَيَّ مِثلُ الذَّبحِ، فقال: إنِّي أَرْجو العافيةَ، فأَذِنَ له عُمرُ. .
أنَّ أباه استأذَن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَراجِ الحجَّامِ فأبى أنْ يأذَنَ له فلم يزَلْ به حتَّى قال: ( أطعِمْه رقيقَك واعلِفْه ناضِحَك ) .
أن أعرابيا قعدَ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم واستحسنَ كلامهُ فاستأذنهُ في أن يُقبلَ وجههُ ، فأذنَ لهُ ، ثم استأذنَ أن يقبلَ يدهُ . فأذنَ لهُ ، ثم استأذنَ في أن يسجدَ لهُ ، فلم يأذنْ لهُ .
إنَّه لم يكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا زمَنِ أبي بكرٍ -زاد الطبرانيُّ: ولا عمرَ-، حتى كان أوَّلُ مَن قَصَّ تميمًا الداريَّ، استأذَنَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا؛ فأذِنَ له. .
جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه. .
لما قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من بدرٍ ، استأذنَهُ العبَّاسُ أنْ يأذنَ لهُ أنْ يرجعَ مكَّةَ ، حتَّى يُهاجرَ منها فقال : اطمئنَّ يا عمِّ ، فإنَّكَ خَاتَمُ المُهاجرينَ ، كما أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ . .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بَدرٍ، استَأذَنَه العَبَّاسُ أنْ يَأذَنَ له أنْ يَرجِعَ إلى مكَّةَ، حتى يُهاجِرَ منها. فقال: اطمَئِنَّ يا عَمِّ؛ فإنَّكَ خاتَمُ المُهاجِرينَ، كما أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
أن عمرَ أمر تَميمًا الداريَّ وأبيَّ بنَ كعبٍ أن يقوما للناسِ بإحدَى عشرةَ ركعةً .
أنَّهُ استأذنَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كتابةِ العِلمِ، فلم يأذَن لَهُ .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ استأذَنَ ربَّهُ في الاستغفارِ لها فَلمْ يأذَنْ لَهُ [ في استغفارِهِ لأمِّهِ ] .
لا مزيد من النتائج