نتائج البحث عن
«أن تميم الداري سأل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن ركوب البحر وكان عظيم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ تَميمَ الدَّاريَّ سألَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن رُكوبِ البَحرِ وَكانَ عظيمَ التِّجارةِ في البَحرِ، فأمرَهُ بتَقصيرِ الصَّلاةِ، قالَ : يَقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} .
أنَّ تميمًا الدَّارِيَّ سأَل عُمَرَ عن رُكوبِ البحرِ وكان عظيمَ التجارةِ في البحرِ فأمَره بتقصيرِ الصلاةِ قال : يقولُ اللهُ – عز وجل - : - { هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ } . .
لم يَكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ تَميمٌ الداريُّ، استأذَنَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا، فأَذِنَ له عُمرُ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه أمر أُبَيَّ بنَ كعبٍ وتَميمًا الداريَّ أن يقوما للناسِ بإحدَى عشرةَ ركعةً. .
عن أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه أمر أبيَّ بنَ كعبٍ وتَميمًا الداريَّ أن يقومَا في الناسِ بإحدَى عشرةَ ركعةً. .
أمرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أبيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وتميمًا الدَّاريَّ أن يقوما للنَّاسِ بإحدى عشرةَ ركعة وكان القارئُ يقرأُ بالمِئينَ حتَّى كنَّا نعتمِدُ على العِصيِّ من طولِ القيامِ وما كنَّا ننصرِفُ إلَّا في فروعِ الفجرِ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أمر تَميمًا الداريَّ وأُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقوما بالناسِ بإحدَى عشرةَ ركعةً. .
أمر عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أُبَيَّ بنَ كعبٍ وتميمًا الداريَّ أن يقوما للناسِ بإحدَى عشرةَ ركعةً .
عن تميمٍ الدَّاريِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: استقطعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضًا بالشَّامِ قَبلَ أن تُفتَحَ فأعطانيها فاستفتَحَها عُمَرُ في زمانِه فقُلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني أرضًا من كذا فجعَل عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه ثُلُثَها لابنِ السَّبيلِ، وثُلُثَها لعماريها، وثُلُثَها لنا. .
سألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عن قُبلةِ الصَّائمِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يتَّقي اللَّهَ ولا يعودُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كانَت هذِهِ لقريبةٌ من هذِهِ .
أنه لم يكنْ يقصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبي بكرٍ كان أولُ مَن قصَّ تميمَ الداريَّ استأذن عمرَ بنَ الخطابِ أن يقصَّ على الناسِ قائمًا فأذنَ له .
أَخبَرَني تَميمٌ الدَّاريُّ، أو أُخبِرْتُ أنَّ تَميمًا الدَّاريَّ ركَعَ رَكعتَينِ [بعدَ نَهْيِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فأتاه عُمَرُ فضرَبه بالدِّرَّةِ فأشار إليه تَميمٌ أنِ اجلِسْ وهو في صلاتِه فجلَس عُمَرُ حتَّى فرَغ تَميمٌ فقال لِعُمَرَ لِمَ ضرَبْتَني قال لأنَّكَ ركَعْتَ هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ وقد نهَيْتُ عنهما قال فإنِّي قد صلَّيْتُها مع مَن هو خيرٌ منكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عُمَرُ إنِّي ليس بي إيَّاكم أيُّها الرَّهطُ ولكنِّي أخافُ أنْ يأتيَ بعدَكم قومٌ يُصلُّونَ ما بَيْنَ العصرِ إلى المغرِبِ حتَّى يمُرُّوا بالسَّاعةِ الَّتي نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلُّوا فيها كما يُصلُّونَ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يقولونَ قد رأَيْنا فُلانًا وفُلانًا يُصلُّونَ بعدَ العصرِ] .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ عن شاةٍ بشاتَينِ إلى الحياةِ ، فقال : سأَل رجلٌ عُمرَ بنَ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه : إنَّ آخرَ ما أنزَل اللهُ آيةَ الربا ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَض قبل أن يفسِّرَها لنا ، فدَعوا الربا والريبةَ .
كانَ تَميمٌ الدَّاريُّ رضي اللَّه عنه يُحيي اللَّيلَ كُلَّهُ بالقرآنِ كلِّهِ في رَكْعةٍ .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ هارُونَ أبي نَشيطٍ، عن أبي المُغيرةِ، قال: حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ -يعني: ابنَ يزيدَ بنِ تميمٍ- عَنِ الزُّهْريِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قال لمعاذِ بنِ جَبَلٍ: ما مِلاكُ هذا الأمرِ؟ قال: كَلِمةُ الإخلاصِ وهي الفِطْرةُ، والصَّلاةُ وهي المِلَّةُ، والسَّمْعُ والطَّاعةُ، وسيكونُ اختِلافٌ. فلمَّا أدبَرَ عُمَرُ قال: وسِنُوكَ خَيرُ سِنِيهم. .
لا مزيد من النتائج