نتائج البحث عن
«أن ثابتا مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره : أنه نكح سرية لعبد الرحمن بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ سُلَيْمانَ، عن مالِكِ بنِ أَنَسٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي حُنَيْنٍ، عن مَوْلًى لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ زَيدٍ -أو لآلِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ زَيدٍ- عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: كُنْتُ أَمْشي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَجَبَتْ له الجَنَّةُ؟ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ قال قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ستٍّ وستينَ قال وكان عبدُ الرحمنِ من أطولِ الرجالِ وأتمِّهم وابنُه عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ ولِيَ الكوفةَ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان كاتبَه أبو الزنادِ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أنَّهُ أبصرَ عبدَ اللهِ بن عمرَ يُصلِّي على راحلتِهِ لغيرِ القَبْلَةِ تطوُّعًا فقال : ما هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ .
حَديثٌ رَواه الأوْزاعيُّ، وحُسَيْنٌ المُعلِّمُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ الدَّوْسيِّ؛ قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ، فدَعا بوَضوءٍ، فقالَتْ: يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ. ورَواه عِكْرِمةُ بنُ عمَّارٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي سالِمٍ مَوْلى المَهْرِيِّينَ، قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه أبو نُعَيْمِ، عن شَيْبانَ أبي مُعاوِيةَ النَّحْويِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ مَوْلى دَوْسٍ؛ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ: أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تقولُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ: أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للعَراقيبِ مِن النَّارِ؟ .
أنَّ بلالًا نكَح هالةَ بنتَ عوفٍ أختَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ .
عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: لَأرمُقَنَّ اللَّيلةَ صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَوسَّدتُ عَتَبَتَه أو فُسطاطَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ طَويلَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ وهما دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ دونَ اللتَينِ قَبلَهما، ثُمَّ أوتَرَ، فذلك ثَلاثَ عَشرةَ، قال عَبدُ اللهِ: وحَدَّثَنا مُصعَبٌ، حَدَّثَني مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، فذَكَرَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ عَبدُ الرَّحمَنِ في حَديثِ مالِكٍ عَن أبيه، والصَّوابُ ما رَوى مُصعَبٌ: عَن أبيه، وكَذا حَدَّثَنا أبو موسى الأنصاريُّ، حَدَّثَنا مَعنٌ، حَدَّثَنا مالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، عَن أبيه، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ أخبَرَه عَن زَيدِ بنِ خالِدٍ الجُهَنيِّ، والصَّوابُ ما قال مُصعَبٌ ومَعنٌ: عَن أبيه، ولَم يَذكُر عَبدُ الرَّحمَنِ فيه: عَن أبيه، وَهِمَ فيه .
عنْ إبراهيمَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، أنَّ أباهُ أخبَرَهُ، أنَّه دخَلَ على عبدِ الرَّحْمنِ بنِ عوْفٍ وهو مَريضٌ، فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ: وصَلَتْكَ رَحِمٌ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا الرَّحمنُ، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها اسمًا مِن اسمي، فمَن وصَلَها وصَلْتُه، ومَن قطَعَها قطَعْتُه، ومَن بَتَّها أبُتُّه. .
عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ كانَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ يَحمِلُ رايةَ المُسلِمينَ يومَ اليَمامةِ، وقدِ انكَشَفَ المُسلِمونَ حتَّى غلَبَتْ حَنيفةُ على الرِّجالِ، فجعَلَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ يَقولُ: «أمَّا الرِّجالُ فلا رِجالَ، وأمَّا الرِّحالَ فلا رِحالَ»، ثمَّ جعَلَ يَصيحُ بأعْلى صَوتِه: «اللَّهمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ من فِرارِ أصْحابي، وأبْرأُ إليكَ ممَّا جاءَ به مُسَيلِمةُ ومُحَلِّمُ بنُ الطُّفَيلِ»، وجعَلَ يشُدُّ بالرَّايةِ يَتقدَّمُ بها في نَحرِ العَدوِّ، ثمَّ ضارَبَ بسَيفِه حتَّى قُتِلَ رَحْمةُ اللهِ عليه، ووقَعَتِ الرَّايةُ، فأخَذَها سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، فقالَ المُسلِمونَ: يا سالِمُ، لنَخافُ أنْ نُؤْتى من قِبَلِكَ، فقالَ: بئسَ حامِلُ القُرآنِ أنا إنْ أُتيتُم من قِبَلي، وقُتِلَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ سنةَ اثنَتَيْ عَشْرةَ منَ الهِجْرةِ. .
عَنْ حُميدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ ، أنه أخبره أنَّ : ? قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ? تعدِلُ ثلُثَ القرآنِ ، وأنَّ ?تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ? تجادِلُ عنْ صاحبِها .
عن زيدِ بنِ حارثةَ أنَّه قال «إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بيني وبينَ حَمزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وبَينَ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وابنِ مَسعودٍ، وبَينَ عُبَيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ منافٍ وبلالٍ، وبَينَ مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وبَينَ عُبَيدةَ وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وبَينَ سَعدِ بنِ أبي زيدِ [بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ] وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وبينَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ ونفسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيمٍ، عن شَيْبانَ النَّحْويِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ مَوْلى دَوْسٍ؛ أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ، أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تقولُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ: أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ. ورَواه الأوْزاعيُّ، وحُسَيْنٌ المُعلِّمُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ الدَّوْسيِّ، قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ، فدَعا بوَضوءٍ، فقالَ: يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ، وليس في إسْنادِهما ذِكْرُ أبي هُرَيْرةَ؟ .
لَمَّا تُوفِّي عبدُ الرَّحمنِ بنُ زيدِ بنِ الخطَّابِ فأرادوا أنْ يُخرِجوه باللَّيلِ قال ابنُ عُمَرَ لو أخَّرْتُموه حتَّى تُصبِحوا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ إنَّها تطلُعُ بقَرْني شَيطانٍ .
أنَّه كان في حائِطِ جَدِّه رَبيعٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فأرادَ عَبدُ الرَّحمَنِ أن يُحَوِّلَه إلى ناحيةٍ مِنَ الحائِطِ هيَ أقرَبُ إلى أرضِه، فمَنَعَه صاحِبُ الحائِطِ، فكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ عُمَرَ، فقَضى عُمَرُ أن يَمُرَّ به، فمَرَّ به .
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعيدِ بنِ زَيدٍ أنَّ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ غسَّلَ سَعيدَ بنَ زَيدٍ بالشَّجَرةِ. .
لا مزيد من النتائج