نتائج البحث عن
«أن ثابت بن قيس بن شماس»· 50 نتيجة
الترتيب:
نِعمَ الرَّجُلُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ
اكشِفِ البأسَ ، ربَّ النَّاسِ عَن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ
أنه أمر ثابت بن قيس بن شماس بأخذ ما كان ساق إلى زوجته ، وفراقها إن طلبت فراقه ، وكان النشوز من قبلها
لما أنزلَ اللهُ { أَوْلَئِكَ الذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتّقْوَى } فقال ثابت بن قيس بن شماس
دخل على ثابت بن قيس قال أحمد وهو مريض فقال اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابًا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه
أنَّ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ كانت عندَهُ زينبُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيِّ بنِ سلولٍ وَكانَ أصدقَها حديقةً فَكرِهتْهُ...
في تسميةِ مَن قُتِلَ يومَ اليمامةِ من الأنصارِ ثم من بنِي الحارثِ بنِ الخزرجِ ثابتُ بنُ قيس بنِ شماسٍ سنةَ ثِنتَي عشرةَ
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ علَى ثابتِ بنِ قيسٍ - وَهوَ مريضٌ - فقالَ اكشفِ البأسَ ربَّ النَّاسِ عن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ثمَّ أخذَ ترابًا من بَطحانَ فجعلَهُ في قدَحٍ ثمَّ نفثَ عليهِ بماءٍ وصبَّهُ عليهِ
جاءت امرأةُ ثابتِ بنِ شماسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كلامًا كأنها كرهته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترُدِّين عليه حديقتَه قالت نعم فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابتٍ خذْ منها ذلك أحسَبُه قال وطلِّقْها
جاءتِ امرأةُ ثابتِ بنِ شمَّاسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت كلامًا كأنَّها كرِهتْهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تردِّينَ عليْهِ حديقتَهُ، فقالَت: نعَم، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ثابتٍ خُذ منْها ذلِكَ أحسبُهُ قالَ: وطلِّقْها.
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ على ثابتِ بنِ قَيسٍ بنِ شَمَّاسٍ وَهوَ مريضٌ، فدعا له ثمَّ أخذَ تُرابًا من بَطحانَ فجعلَهُ فى قدَحٍ، ثمَّ نفثَ عليْهِ بماءٍ ثم صبَّهُ عليْهِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل عليه فقال اكشِفِ الباسَ ربَّ النَّاسِ عن ثابتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ ثمَّ أخَذ تُرابًا مِن بُطحانَ فجعَله في قَدَحٍ فيه ماءٌ فصبَّه عليه
أن ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سَلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرِهته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ ؟ قالت : نعم وزيادةً ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أما الزيادةُ فلا ولكن حديقتُه ، فقالت : نعم ، فأخذها له وخلَّى سبيلَها فلما بلغ ذلك ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قد قبِلت قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قيل لهُ ألَم ترَ ثابتَ بنَ قيسِ بنَ شَمَّاسٍ لَم تزَل دارُه البارِحةَ تُزْهِرُ مَصابيحَ قال فلعلَّهُ قرأ سَورةَ البَقرةِ قال فسُئِلَ ثابتٌ فقالَ قَرأتُ سورةَ البقرةِ
نِعمَ الرَّجلُ أبو بكرٍ نِعمَ الرَّجلُ عمرُ نِعمَ الرَّجلُ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ نِعمَ الرَّجلُ أُسيدُ بنُ حُضيرٍ نِعمَ الرَّجلُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شِماسٍ نِعمَ الرَّجلُ معاذُ بنُ عمرِو بنِ الجَموحِ
جاء ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إن أُمِّي تُوفِّيتْ وهي نصرانيةٌ ، وإني أُحبُّ أن أحضرَها ، فقال : اركبْ دابتَك ، وسِرْ أمامَها ، فإنك إذا كنتُ أمامَها لم تكن معها
أن ثابت بن قيسِ بن شماس كانت عندهُ بنتُ عبد الله بن أبي سَلول ، وكانَ أصدقَها حديقةً ، فكرهتهُ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتردّينَ عليهِ حديقتهُ ؟ قالت : نعمْ وزيادة ، قال : أما الزيادةُ فلا ولكن حديقتَهُ ، قالت : نعم فأخذهَا لَهُ وخلّى سبيلها ، فلما بلغَ ذلك ثابت بن قيسٍ قال : قد قبلتُ قضاءَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
جاء ثابتُ بنُ قيس ِبنِ شماسٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي توفيت وهي نصرانيةٌ وإني أُحِبُّ أن أحضرها فقال لهُ عليهِ السلامُ اركبْ دابَّتكَ وسِرْ أمامها فإنك إذا كنت أمامها لم تكن معَهَا
أن ثابت بن قيس بن شماس كانت عنده بنت عبد الله بن أُبي بن سلول وكان أصدقها حديقة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم وزيادة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما الزيادة فلا ولكن حديقته قالت: نعم فأخذها له وخلا سبيلها فلما بلغ ثابت بن قيس قال: قد قبلت قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس وأنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم خرج إلى الصبح فوجد حبيبة بنت سهل عند بًابه في الغلس فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من هذه فقالت أنا حبيبة بنت سهل قال ما شأنك قالت لا أنا ولا ثابت بن قيس لزوجها فلما جاء ثابت بن قيس قال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه حبيبة بنت سهل وذكرت ما شاء الله أن تذكر وقالت حبيبة يا رسول اللهِ كل ما أعطاني عندي فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس خذ منها فأخذ منها وجلست هي في أهلها
جاءَ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أمِّي ماتَت وَهيَ نصرانيَّةٌ فأحبُّ أن أشهدَها فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اركب وتقدَّمَها فإنَّكَ إذا كنتَ أمامَها لم تَكن معَها
نِعْمَ الرجلُ أبو بكرٍ نِعْمَ الرجلُ عمرُ نِعْمَ الرجلُ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ نِعْمَ الرجلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ نِعْمَ الرجلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ نِعْمَ الرجلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ نِعْمَ الرجلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بنِ الجَمُوحِ
نِعْمَ الرجلُ أبو بكرٍ . نعم الرجلُ عمرُ . نعم الرجلُ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ . نِعْمَ الرجلُ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ . نعم الرجلُ ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ . نعم الرجلُ معاذُ بنُ جبلٍ . نعم الرجلُ معاذُ بنُ عَمرو بنُ الجَموحِ
نعم الرجلُ أبو بكرٍ ! نعم الرجلُ عمرُ ! نعم الرجلُ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ! نعم الرجلُ أسيدُ بنُ حُضيرٍ ! نعم الرجلُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ ! نعم الرجلُ معاذُ بنُ جبلٍ، نعم الرجلُ معاذُ بنُ عمرو بنِ الجموحِ ! .
نِعمَ الرَّجلُ أبو بَكْرٍ ، نِعمَ الرَّجلُ عمرُ ، نِعمَ الرَّجلُ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ، نِعمَ الرَّجلُ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ ، نِعمَ الرَّجلُ ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ ، نِعمَ الرَّجلُ معاذُ بنُ جبلٍ ، نِعمَ الرَّجلُ معاذُ بنُ عمرِو بنِ الجموحِ
جاء ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ أُمَّهُ توفيت وهي نصرانيةٌ وهو يُحِبُّ أن تحضرها فقال رسولُ اللهِ اركب دابَّتكَ وسِرْ أمامها فإنك إذا كنتَ أمامها لم تكن معها
أنَّ ثابتَ بنَ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ كانتْ عندَهُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ بنِ سَلُولٍ وكانَ أصدَقَهَا حديقةً فكرِهَتْهُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَرُدِّينَ عليهِ حديقَتَهُ التِي أعطاكِ قالتْ نعمْ وزيادةً فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا الزيادةُ فلا ولكِنْ حديقتُهُ قالتْ نعمْ فأخَذَهَا لَهُ وخلَّى سَبِيلَهَا فَلَمَّا بَلَغَ ذلكَ ثابتَ بنَ قيسٍ قالَ قد قَبِلْتُ قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جاءتِ امرأةُ ثابتِ بنِ قيس بنِ شماسٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، مَا أنْقِمُ على ثابتٍ في دينٍ ولا خُلُقٍ ، إلا أَنِّي أخافُ الكُفْرَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( فَتَرُدِّينَ عليهِ حَدِيقتَهُ ) . قالتْ : نعمْ ، فردتْ عليهِ ، وأَمَرَهُ ففارَقَهَا .
أنَّ ثابتَ بنَ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ ضرَب امرأتَه فكسَر يدَها وهي جميلةُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ فأتى أخوها يشتكي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابتِ بنِ قَيْسٍ قال خُذِ الَّذي لها عليكَ وخَلِّ عنها قال نَعَمْ فأمَرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَربَّصَ حَيضةً واحدةً وتلحَقَ بأهلِها
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهلٍ عندَ بابِه في الغلسِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من هذِه فقالت أنا حبيبةُ بنتُ سَهلٍ قالَ ما شأنُك قالت لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزوجِها فلمَّا جاءَ ثابتُ بنُ قيسٍ قالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِه حبيبةُ بنتُ سَهلٍ وذَكرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكرَ وقالت حبيبةُ يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ خذ منها فأخذَ منها وجلست هيَ في أهلِها