نتائج البحث عن
«أن ثابت بن قيس بن شماس كانت عنده ابنة عبد الله ابن سلول ، وكان أصدقها حديقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ كانت عندَهُ زينبُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيِّ بنِ سلولٍ وَكانَ أصدقَها حديقةً فَكرِهتْهُ... .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بِنتُ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً، فكَرِهَتْه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَمْ، وزيادةً. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه. قالت: نَعَمْ. فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلَمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ، قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً فكَرِهَته، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَم وزيادةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نَعَم، فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
[أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً فكَرِهَته، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَم وزيادةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نَعَم، فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ ثابتَ بنَ قيسٍ بنِ شمَّاسٍ كانت عنده زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرهَته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ قالت نعم وزيادةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما الزيادةُ فلا ولكنْ حديقتُه قالت نعم فأخذها وخلَّى سبيلَها .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ بنِ سَلُولَ، وكان أصدَقَها حديقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أترُدِّينَ عليه حديقَتَه؟ قالت: نعم وزيادةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نعَمْ، فأخَذَها له وخَلَّى سبيلَها، فلَمَّا بَلَغ ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سَلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرِهته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ ؟ قالت : نعم وزيادةً ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أما الزيادةُ فلا ولكن حديقتُه ، فقالت : نعم ، فأخذها له وخلَّى سبيلَها فلما بلغ ذلك ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قد قبِلت قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن ثابتَ بنَ قيسٍ بن شمَّاسِ كانت عنده بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أبي بنِ سلولٍ وكان أصْدَقَها حديقةً ,فقال النبيُّ _صلى الله عليه وآله وسلم_: أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ؟ قالت :نعم وزيادة ,فقال النبيُّ _صلى الله عليه وآله وسلم_: أما الزيادةُ فلا ,ولكن حديقتَه, قالت :نعم, فأخذها له وخلَّى سبيلها فلما بلغ ذلك ثابتَ بنَ قيسٍ قال :قد قَبِلتُ قضاءَ رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_. .
أخْبَرني أبو الزُّبَيرِ أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ كانت عندَهُ زَينَبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ... الحديثَ. .
رُويَ أنَّ جميلةَ بنتَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وَكانت تبغضُهُ وَهوَ يحبُّها فأتتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله لا أنا ولا ثابتٌ لا يجمعُ رأسي ورأسَهُ شيءٌ واللَّهِ لا أعتبُ عليْهِ في خلقٍ ولا دينٍولكني لَكنِّي أَكرَهُ الْكفرَ في الإسلامِ ما أطيقُهُ بغضًا إنِّي رفعتُ جانبَ الخباء فرأيتُهُ أقبلَ في عدَّةٍ وَهوَ أشدُّهم سوادًا وأقصرُهم قامةً وأقبحُهم وجْهًا فنزلتُ وكان قد أصدَقَها حديقةً فاختَلعَت منهُ بها وهو أوَّلُ خُلعٍ كان في الإسلَامِ .
أنَّ امرأةً كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، وكان أصْدَقَها حَديقةً، وكان غَيورًا، فضَرَبَها فكَسَرَ يَدَها، فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشْتَكَتْه له، فقالت: أنا أرُدُّ إليه حَديقتَه، فدَعا زَوْجَها، فقال: إنَّها تَرُدُّ عليك حَديقتَك، قال: وذلك لي، قال: نَعَمْ، قال: قد قَبِلتُ يا رسولَ اللهِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْهَبا فهي واحدةٌ، ثم نَكَحَتْ بعدَه رِفاعةَ العامريَّ، فضَرَبَها، فجاءتْ عُثمانَ فقالت: أنا رادَّةٌ عليه صَداقَه، فدَعاه عُثمانُ فقَبِلَ، فقال عُثمانُ: اذْهَبا فهي واحدةٌ. .
أنَّ امرأةً كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وكان أصدقَها حديقةً ، وكان غَيُورًا ، فضربها فكسر يدَها فجاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتكَتْهُ إليه فقالت : أنا أردُّ إليه حديقتَه ، فدعا زوجَها فقال : إنها تردُّ عليكَ حديقتَك ، قال : أوذلك لي ؟ قال : نعم ، قال : قد قبِلتُ يا رسولَ اللهِ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبا فهي واحدةٌ ، ثم نكحَتْ بعده رفاعةَ العايذي فضربها فجاءت عثمانَ فقالت : أنا أردُّ إليه صداقَه ، فدعاه عثمانُ فقبِلَ ، فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنه : اذهبا فهي واحدةٌ .
أنَّ ثابتَ بنَ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ ضرَب امرأتَه فكسَر يدَها وهي جميلةُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ فأتى أخوها يشتكي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابتِ بنِ قَيْسٍ قال خُذِ الَّذي لها عليكَ وخَلِّ عنها قال نَعَمْ فأمَرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَربَّصَ حَيضةً واحدةً وتلحَقَ بأهلِها .
إنَّ أولَ مُختلعةٍ في الإسلامِ حبيبةُ بنتُ سهلٍ ، كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! لا أنا ولا ثابتُ ، فقال لها : أَتَرُدِّينَ عليه ما أخذتِ منهُ ؟ قالت : نعم ، وكان تزوجها على حديقةِ نخلٍ ، فقال ثابتُ : أيطيبُ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، ولم يجعلْ لها نفقةً ، ولا سُكْنَى .
حديث المُخْتَلِعةِ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهبا؛ فهي واحِدةٌ. [يعني حديث: أنَّ امرأةً كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وكان أصدقَها حديقةً، وكان غَيُورًا، فضربها فكسر يدَها فجاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاشتكَتْهُ إليه فقالت : أنا أردُّ إليه حديقتَه، فدعا زوجَها فقال : إنها تردُّ عليكَ حديقتَك، قال : أوذلك لي ؟ قال : نعم، قال : قد قبِلتُ يا رسولَ اللهِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبا فهي واحدةٌ، ثم نكحَتْ بعده رفاعةَ العايذي فضربها فجاءت عثمانَ فقالت : أنا أردُّ إليه صداقَه، فدعاه عثمانُ فقبِلَ، فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنه : اذهبا فهي واحدةٌ] .
لا مزيد من النتائج