نتائج البحث عن
«أن ثلاثة عشر من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا يلبسون خزا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذينَ كانوا يومَ بَدرٍ ثلاثمائةٍ وبِضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جازوا معَهُ النَّهرَ ، وما جازَهُ معَهُ إلَّا مؤمنٌ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : ما رأيتُ قومًا كانوا خيرًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما سألوا إلَّا عن ثلاثةَ عشرَ مسألةً حتَّى قبضَ ، كلُّهنَّ في القرآنِ وما كانوا يسألونَ إلَّا عمَّا ينفعُهم .
حدَّثَني أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا: أنَّهم كانوا عِدَّةَ أصحابِ طالوتَ الذينَ جازوا معهُ النَّهَرَ؛ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. قال البَراءُ: لا واللهِ، ما جاوزَ معهُ النَّهَرَ إلَّا مُؤمِنٌ. .
كنَّا نتَحدَّثُ أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ كانوا يومَ بدرٍ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ مَن جازَ معَهُ النَّهرَ وما جازَ معَهُ إلَّا مؤمِنٌ .
عن ثَلاثةَ عَشَرَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّهم قالوا: هو أَحَقُّ بها ما لم تَغْتسِلْ مِن الحَيْضةِ الثَّالِثةِ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، فعَدَّ ثَلاثةَ عَشَرَ إنْسانًا. .
عن ثلاثةَ عشرَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : هوَ أحقُّ بِها ، ما لم يغتسِلْ .
عن ثلاثةَ عشرَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو أحقُّ بها ما لم تغتسلْ .
لقد رأيتُ أربعةً أو خمسةً من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبسون المعصفرَ فيهم كعبُ بنُ عجرةَ .
كُنَّا -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- نَتَحَدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا معهُ النَّهَرَ، ولَم يُجاوِزْ معهُ إلَّا مُؤمِنٌ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال مَن فضَّل على أبي بكرٍ وعمرَ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد أزرَى على المهاجرين والأنصارِ واثنَي عشرَ ألفًا من أصحابِ محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يومَ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلاثَ مِئةٍ، وبِضعةَ عَشَرَ، الذين جازُوا معه النَّهرَ، قال: ولم يُجاوِزْ معه النَّهرَ إلَّا مؤمنٌ. .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نصومَ منَ الشَّهرِ ثلاثةَ أيامٍ البِيضِ: ثلاثةَ عشَرَ وأربعةَ عشَرَ وخمسةَ عشَرَ ، وفي روايةٍ عنه قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا صُمتَ منَ الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ ، فصُمْ ثلاثةَ عشَرَ وأربعةَ عشَرَ وخمسَةَ عشَرَ .
رأيتُ سِتَّةً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلْبَسونَ الخَزَّ: سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، وابنَ عُمَرَ، وجابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، وأبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ، وأبا هُريرةَ، وأنسًا. .
عن ثلاثَة عشرَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قالوا هو أحقُّ بها ما لم تغتسِلْ من الحَيضةِ الثَّالثةِ أبو بكرٍ وعمرَ وجعل يَعدُّ .
قالَ عَبدُ اللهِ [ابنُ مَسعودٍ]: أنتُم أكثَرُ صَلاةً وأكثَرُ صِيامًا مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم كانوا خَيرًا منكم؛ كانوا أزهَدَ منكم في الدُّنيا، وأرغَبَ منكم في الآخِرةِ. .
لا مزيد من النتائج