نتائج البحث عن
«أن ثمامة الحنفي أسر ، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغدو إليه ، فيقول : ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن ثُمامةَ الحنفيَّ أُسر فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغدو إليه فيقولُ: ما عندك يا ثمامةُ؟ فيقولُ: إنْ تقتلْ تقتلْ ذا دمٍ وإنْ تَمنَّ تمنَّ على شاكرٍ، وإن تُردِ المالَ نعطِكَ منه ما شئتَ وكان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحبون الفداءَ ويقولون: ما تصنعُ بقتلِ هذا؟ فمر عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلمَ فحلَّه وبعثَه إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمره أنْ يغتسلَ فاغتسلَ وصلَّى ركعتين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حسُن إسلامُ أخيكم.
أن ثُمامةَ الحنفيَّ أُسر فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغدو إليه فيقولُ: ما عندك يا ثمامةُ؟ فيقولُ: إنْ تقتلْ تقتلْ ذا دمٍ وإنْ تَمنَّ تمنَّ على شاكرٍ، وإن تُردِ المالَ نعطِكَ منه ما شئتَ وكان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحبون الفداءَ ويقولون: ما تصنعُ بقتلِ هذا؟ فمر عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلمَ فحلَّه وبعثَه إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمره أنْ يغتسلَ فاغتسلَ وصلَّى ركعتين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حسُن إسلامُ أخيكم. .
أنَّ ثُمامةَ الحَنَفيَّ أُسِرَ، فكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغدو إليه، فيَقولُ: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فيَقولُ: إنْ تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكِرٍ، وإنْ تُرِدِ المالَ تُعطَ منه ما شِئتَ. فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّونَ الفِداءَ، ويَقولونَ: ما نَصنَعُ بقَتلِ هذا؟ فمَنَّ عليه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا فأسلَمَ، فحَلَّهُ، وبعَثَ معه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حائِطِ أبي طَلحةَ، وأمَرَهُ أنْ يَغتَسِلَ، فاغتسَلَ، وصلَّى رَكعَتَيْنِ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَسُنَ إسلامُ أَخيكم. .
أنَّ ثُمامةَ الحنفيَّ أُسِرَ، فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغدو إليهِ فيقولُ: ما عِندَكَ يا ثمامةُ؟ فيقولُ: إن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دمٍ، وإن تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكرٍ، وإن تُرِدِ المالَ نُعْطِكَ منهُ ما شئتَ، وَكانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّونَ الفداءَ ويقولونَ: ما يَصنعُ بقتلِ هذا؟ فمنَّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلمَ، فحلَّهُ وبعثَ بِهِ إلى حائطِ أبي طلحةَ، فأمرَهُ أن يغتسِلَ فاغتسلَ وصلَّى رَكْعتينِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقد حسُنَ إسلامُ أخيكُمْ .
أنَّ ثمامةَ الحنفيَّ أُسِر فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُ إليه فيقولُ: ( ما عندَك يا ثُمامةُ ) ؟ فيقولُ: إنْ تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ تمُنَّ تمُنَّ على شاكرٍ وإنْ تُرِدِ المالَ تُعْطَ ما شِئْتَ قال: فكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحبُّونَ الفداءَ ويقولونَ: ما نصنَعُ بقتلِ هذا فمرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأسلَم فبعَث به إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمَره أنْ يغتسلَ فاغتسَل وصلَّى ركعتينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد حسُن إسلامُ صاحبِكم ) .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أثالٍ الحنفيَّ أُسِرَ ، فكانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ إليه ، فيقولُ : مَا عندكَ يا ثمامةُ ؟ فيقول : إنْ تقتلْ ، تقتلْ ذَا دمٍ ، وإنْ تَمُنَّ ، تمُنَّ على شاكرٍ ، وإنْ تُرِدِ المالَ تُعطَ ما شئتَ ، قال : فكانَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحبُّونَ الفداءَ ، ويقولونَ : ما تصنعُ بقتلِ هَذا ؟ فمرَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ، فأسلمَ فبعثَ به إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمرَه أنْ يغتسلَ ، فاغتسلَ وصلَّى ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقدْ حَسُنَ إسلامُ صاحبِكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسَرَ ثُمامةَ بنَ أُثالٍ، فكان يَمُرُّ به، فيَقولُ: يا ثُمامةُ، ما عِندَكَ؟ فيَقولُ: إنْ تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكِرٍ.. ثم ذكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ ثُمامةَ الحَنَفيَّ أُسِرَ، فأَسلَمَ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَغْتسِلَ، فاغْتَسَلَ وصلَّى رَكْعتَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لقد حَسُنَ إسْلامُ أخيكم". .
أنَّ ثُمامةَ الحَنَفيَّ أُسِرَ. فذَكَرَ الحَديثَ. قال: «فمَرَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فأسلَمَ، فحَلَّه، وبَعَثَ به إلى حائِطِ أبي طَلحةَ، وأمرَه أن يَغتَسِلَ» .
أَنَّ ثُمَامَةَ بنَ أُثَالٍ الحَنَفِيَّ أَسلَمَ، فأمَرَ النبِيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسلَّمَ أَن يُنطَلَقَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلحَةَ فَيَغتَسِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله علَيهِ وَسَلَّمَ قد حسُنَ إسلامُ صاحِبِكم. .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أَثالٍ أُسِرَ ، وفيه : فمنَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلم فحلَّه وبعثَه إلى حائطِ أبي طلحةَ ، فأمره أن يغتسلَ ، فاغتسلَ وصلَّى ركعتَينِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حسُنَ إسلامُ أخيكم .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أُثالٍ أُسِرَ، وفيه: فمَرَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فأسْلَمَ، فحَلَّه وبَعَثه إلى حائطِ أبي طَلْحةَ، فأمَرَه أنْ يَغتسِلَ، فاغتَسَلَ وصَلَّى رَكعتينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حسُنَ إسلامُ أَخِيكم .
أنَّ ثُمامةَ بنَ أُثالٍ أُسِرَ فأسلَمَ، فأمَرَه النَّبيُّ عليه السَّلامُ أن يغتَسِلَ، فاغتَسَل وصلَّى ركعتَينِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسرَّ إليه أنَّه يُقتلُ مظلومًا .
لا مزيد من النتائج