نتائج البحث عن
«أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ثمانين رجلًا من أهلِ مكةَ هبطوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من جبلِ التَّنعيمِ متسلحِّين . يريدون غِرَّةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه . فأخذهم سلمًا . فاستحياهم . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ [ 48 / الفتح / 24 ] .
أنَّ ثمانينَ رجُلًا مِن أهلِ مكَّةَ هَبَطوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه مِن جبَلِ التَّنعيمِ عِندَ صَلاةِ الفَجرِ، فأخَذَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِلْمًا، فعَفا عنهم، ونزَلَ القرآنُ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} [الفتح: 24]. .
أنَّ ثَمانينَ رَجُلًا مِن أهلِ مَكَّةَ هَبَطوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَبَلِ التَّنعيمِ مُتَسَلِّحينَ، يُريدونَ غِرَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فأخَذَهم سِلمًا فاستَحياهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عَنهُم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفتح: 24]. .
أنَّ ثَمانينَ رجُلًا من أهلِ مكَّةَ هبَطوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من جبَلِ التَّنْعيمِ، مُتسلِّحينَ يُريدونَ غِرَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه، فأخَذَهم سِلمًا فاسْتَحْياهم، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} [الفتح: 24]. .
أنَّ ثَمانِينَ رجُلًا مِن أهلِ مكَّةَ هبَطوا على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ وأصحابِهِ بالتَّنْعيمِ عندَ صلاةِ الفَجرِ لِيقتُلوهم، فأخَذهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِلْمًا، فأعتَقهم، فأنزَل اللهُ تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ} [الفتح: 24] الآيةَ. .
أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبًال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سلما فأعتقهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة ) إلى آخر الآية .
أنَّ ثمانين هبطوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِه من جبلِ التنعيمِ عند صلاةِ الصبحِ وهم يريدون أن يقتلوهُ فأُخِذُوا أخذًا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ .
أنَّ ثمانينَ هبطوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ من جبلِ التَّنعيمِ عندَ صلاةِ الصُّبحِ وَهم يريدونَ أن يقتُلوهُ فأُخِذوا أخذًا فأعتقَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ الآية. .
عَن أنَسٍ، قال: لَمَّا كانَ يَومُ الحُدَيبيَةِ هَبَطَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه ثَمانونَ رَجُلًا مِن أهلِ مَكَّةَ في السِّلاحِ، مِن قِبَلِ جَبَلِ التَّنعيمِ، فدَعا عليهم، فأُخِذوا، ونَزَلَت هذه الآيةُ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عنهم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفَتح: 24] قال: يَعني جَبَلَ التَّنعيمِ مِن مَكَّةَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
كان أبي على أمرٍ من أمرِ مكةَ في زمنِ عثمانَ ، فأقبلَ عثمانُ إلى مكةَ فاستقبلهُ بقُدَيْدٍ فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا فطبخناهُ بماءٍ وملحٍ فجعلناهُ عُرَاقًا لثَرِيدٍ ، فقُرِّبَ لعثمانَ وأصحابِه فأمسكوا حينَ رأوهُ ، فقال عثمانُ : صيدٌ لهم اصطادوهُ ولم نأمرُهم بصيدِه ! صادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا فما بأسُهُ من يقولُ هذا ؟ ! فقال بعضُهم : عليٌّ ، فأرسلَ إليه فجاءَ كأني أنظرُ إليهِ حينَ جاء يَحُتُّ عن كفَّيْهِ الخَبَطَ يقولُ له عثمانُ : صيدٌ لم نصطدْهُ ولم نأمرْ بصيدِهِ اصطادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا ما بأسُه ؟ ! قال عليٌّ : أنشدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حينَ أُتِىَ بقائمةِ حمارِ وحشٍ أو بعَجُزِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا قومٌ حُرُمٌ فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ اثنا عشرَ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أُنشِدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أُتِىَ ببيضِ النعامِ فقال : إنا حُرُمٌ فأطعِمُوهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ دونَهم من العِدَّةِ ، فثَنَى عثمانُ وَرِكَهُ عن الطعامِ وأكلَ أهلُ الماءِ ذلكَ الطعامَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه إذا عَلَوُا الثَّنايا كبَّروا، وإذا هَبَطوا الأوديةَ سَبَّحوا. .
كان أبي، الحارِثُ، على أمْرٍ مِن أمْرِ مكةَ في زَمَنِ عُثمانَ، فأقبَلَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه إلى مَكةَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فاستَقبَلتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا لِلثَّريدِ، فقَدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم أصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيْدِه، اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناهُ، فما بَأْسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يَقولُ في هذا؟ فقالوا: علِيٌّ. فبعَثَ إلى علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى علِيٍّ حين جاءَ وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيْدِه اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناه، فما بَأْسٌ؟ قال: فغَضِبَ علِيٌّ، وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ بقائِمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال علِيٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ ببَيضِ النَّعامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، أطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ دُونَهم مِن العِدَّةِ مِنَ الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وِرْكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَلَ رَحلَهُ، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ. .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث رجلًا يقالُ له العجيرُ إلى أهلِ مكةَ في شيءٍ من أمرِه .
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ الهاشِميُّ، قال: كان أبي الحارثُ على أمْرٍ من أُمورِ مكَّةَ في زمَنِ عُثْمانَ، فأَقبَل عُثْمانُ إلى مكَّةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فاستَقبَلْتُ عُثْمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيْدٍ، فاصْطاد أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجعَلْناه عُراقًا للثَّريدِ، فقدَّمْناه إلى عُثْمانَ وأصحابِه، فأَمسَكوا، فقال عُثْمانُ: صيدٌ لم أَصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ فقال عُثْمانُ: مَن يقولُ في هذا؟ فقالوا: عليٌّ، فبعَث إلى عليٍّ، فجاء، قال: عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى عليٍّ حينَ جاء وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثْمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ قال: فغضِب عليٌّ وقال: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ بقائمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد اثْنا عشَرَ رجُلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال عليٌّ: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ ببَيْضِ النَّعامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، أَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد دونَهم منَ العِدَّةِ منَ الاثْنَيْ عشَرَ، قال: فثَنى عُثْمانُ وَرِكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَل رَحْلَه، وأكَل ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ. .
لا مزيد من النتائج