نتائج البحث عن
«أن جابرا اشتكى عندهم بمكة ، فلما أن تماثل خرج ، وإنهم خرجوا معه يتبعونه حتى إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّه خَرَجَ إلى الشامِ، فلَمَّا بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالقِتالِ بَعدَ الهِجرةِ أقبَلَ يُريدُه، حتى إذا كان ببِلادِ لَخمٍ وجُذامَ قَتَلوه وأخَذوا ما معه. .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ , اشتكَى خلافَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ , حين ذهب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ , فلمَّا رجعَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرِو بنِ القاري : يا عمرُو , إن مات فها هنا , وأشار إلى طريقِ المدينةِ .
خَرَجنا مع أبانَ بنِ عُثمانَ، حتَّى إذا كُنَّا بمَلَلٍ اشتَكى عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَينَيه، فلَمَّا كُنَّا بالرَّوحاءِ اشتَدَّ وجَعُه، فأرسَلَ إلى أبانَ بنِ عُثمانَ يَسألُه، فأرسَلَ إليه أنِ اضمِدْهُما بالصَّبِرِ؛ فإنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّجُلِ إذا اشتَكى عَينَيه وهو مُحرِمٌ، ضَمَّدَهما بالصَّبِرِ. .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سألَ جابِرًا، عن خادِمِ الرَّجُلِ، إذا كَفاهُ المشَقَّةَ والحَرَّ، فقال: أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ نَدعُوَه، فإنْ كَرِهَ أحَدٌ أنْ يَطْعَمَ معه، فَلْيُطْعِمْه أُكْلَةً في يَدِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى يَقرَأُ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ ويَنفُثُ، فلَمَّا اشتَدَّ وجَعُه كُنتُ أقرَأُ عليه، وأمسَحُ عنه بيَدِه، رَجاءَ بَرَكَتِها. وفي روايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى نَفَثَ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ ومَسَحَ عنه بيَدِه. .
[عن] أبي الزبير سمع رجلًا يسألُ جابرًا عن خادمِ الرجلِ إذا كفاهُ المشقَّةَ والحرَّ أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يدعوهُ قال نعم فإن كرهَ أحدُكم أن يطعمَ معه فليُطعِمْهُ أكلةً في يدِه .
أنَّ أنَسًا كان إذا كان بمكَّةَ فحَمَّمَ رأسَه، خرَجَ إلى التنْعيمِ فاعتَمَرَ. .
كنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحجابِ، فيما أُنْزِلَ، وَكانَ أوَّلُ ما أُنْزِلَ في مُبتَنَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بزَينبِ بنتِ جحشٍ أصبحَ بِها عروسًا فدعَى القومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثمَّ خرجوا، وبقيَ رَهْطٌ منهم، عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكْثَ . فَقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ، وخرَجتُ معَهُ حتَّى جاءَ عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ثمَّ ظنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم قَد خرجوا فرجعَ، ورجَعتُ معَهُ، حتَّى دخلَ على زَينبَ فإذا هُم جلوسٌ، فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجَعتُ معَهُ، حتَّى إذا بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ، وظنَّ أنَّهم خرَجوا، رجعَ، ورجَعتُ معَهُ فإذا هُم قد خرَجوا . فضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيني وبينَهُ بالسِّترِ، وأنزلَ الحِجابَ .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَنَى بزَينَبَ بالمدينةِ [يعني حديث: أنَّهُ كانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ، مَقْدَمَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَكانَ أُمَّهَاتي يُوَاظِبْنَنِي علَى خِدْمَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنْزِلَ في مُبْتَنَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ: أصْبَحَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا القَوْمَ فأصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وبَقِيَ رَهْطٌ منهمْ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشيتُ، حتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا دَخَلَ علَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، فَإِذَا هُمْ قدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَهُ بالسِّتْرِ، وأُنْزِلَ الحِجَابُ.] .
حديث: "كانَ ناسٌ بمكَّةَ قد أقرُّوا بالإسلامِ [فلمَّا خرجَ النَّاسُ إلى بَدرٍ لم يبقَ أحدٌ إلَّا أخرجوهُ، فقُتِلَ أولئك الذينَ أقرُّوا بالإسلامِ، فنزلت فيهم {إنَّ الذينَ تَوفَّاهُمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} إلى قولِه: {وساءَت مَصيرًا (97) إلَّا المُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ والوِلدانِ لا يَستَطيعونَ حيلةً ولا يَهتَدونَ سَبيلًا} [النساء: 97، 98] حيلةً: نُهوضًا إليها، وسبيلًا: طريقًا إلى المدينةِ، فكتبَ المسلمونَ الذينَ كانوا بالمدينةِ إلى مَن كانَ بمكَّةَ، فلمَّا كتبَ إليهم خرجَ ناسٌ ممَّن أقرُّوا بالإسلامِ، فاتَّبَعهُم المُشركونَ، فأكرهوهم حتَّى أعطوهُم الفتنةَ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم: {إلَّا مَن أُكرِهَ وقَلبُه مُطمَئِنٌّ بالإيمانِ} [النحل: 106]]". .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى نَفَثَ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ، ومَسَحَ عنه بيَدِه، فلَمَّا اشتَكى وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، طَفِقتُ أنفِثُ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ التي كان يَنفِثُ، وأمسَحُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه. .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرًا عن الجِنازةِ، قال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لجِنازةٍ مَرَّتْ، ومَنْ معه حتى تَوارَتْ. .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرًا حَياتَه، وكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَسألُني عنه، وكان أوَّلَ ما نَزَلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ منهم رَهطٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ وخَرَجتُ معهُ كَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ معهُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ حتَّى دَخَلَ على زَينَبَ، فإذا هُم جُلوسٌ لَم يَتَفَرَّقوا، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، فظَنَّ أن قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هُم قد خَرَجوا، فأُنزِلَ آيةُ الحِجابِ، فضَرَبَ بَيني وبينَه سِترًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى يَقرَأُ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ ويَنفُثُ، فلَمَّا اشتَدَّ وجَعُه كُنتُ أقرَأُ عليه وأمسَحُ بيَدِه رَجاءَ بَرَكَتِها. .
لا مزيد من النتائج