نتائج البحث عن
«أن جارية كثير بن الصلت كانت تحت عبد فأبانها ، ثم قضي له أن أعتق ، فأراد أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ عُقبةَ، أنَّها كانت تحتَ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ فكَرِهَتْه، وكان شديدًا على النِّساءِ، فقالتْ للزُّبَيرِ: يا أبا عبدِ اللهِ، رَوِّحْني بتَطْليقةٍ، قالتْ: وذلك حينَ وَجَدَتِ الطَّلقَ، قالَ: وما يَنفعُكِ أنْ أُطلِّقَكِ تَطليقةً واحدةً، ثُمَّ أُراجِعَكِ؟ قالتْ: إنِّي أَجِدُني أَستَروِحُ إلى ذلك، قالَ: فطَلَّقَها تطليقةً واحدةً، ثُمَّ خَرَجَ، فقالتْ لجارِيتِها: غَلِّقي الأبوابَ، قالَ: فوَضَعَتْ جاريةً، قالَ: فأَتى الزُّبَيرُ فبُشِّرَ بها، فقالَ: مَكَرَتْ بي ابنةُ أبي مُعَيْطٍ. ثُمَّ خَرَجَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فأَبانَها منه. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ أنَّه حَدَّثَه أنَّ أُمَّه أرادَت أن توصيَ، ثُمَّ أخَّرَت ذلك إلى أن تُصبِحَ، فهَلَكَت، وقد كانت هَمَّت بأن تُعتِقَ. قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: أيَنفعُها أن أُعتِقَ عَنها؟ فقال القاسِمُ: إنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي هَلَكَت، فهَل يَنفعُها أن أعتِقَ عَنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم .
أنَّ رجلًا كانت لهُ جاريةٌ في غنمٍ ترعاها ، وكانت شاةٌ صَفِيٌّ يعني : غزيرةٌ في غنمِه تلكَ ، فأرادَ أن يُعطيَها نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ السَّبعُ ، فانتزعَ ضَرْعَهَا ، فغضبَ الرجلُ ، فصكَّ وجهَ جاريتِه ، فجاءَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ ذلكَ لهُ ، وذَكَرَ أنها كانت عليهِ رقبةً مؤمنةً وافيةً ، قد همَّ أن يجعلَها إيَّاها حينَ صكَّهَا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ايتِنِي بها ، فسألها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أتشهدينَ أن لا إلهَ إلا اللهُ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ الموتَ والبَعْثَ حقٌّ ؟ قالت : نعم ، وأنَّ الجنةَ والنارَ حقٌّ ؟ قالت : نعم ، فلمَّا فرغَ ، قال : أَعْتِقْ أو أَمْسِكْ .
قضى في رجلٍ وقع على جاريةِ امرأتِه إن كان استكرهَها فهي حُرَّةٌ وعليه لسيِّدَتِها مثلُها فإن كانت طاوعَتْه فهي له وعليه لسيدتِها مثلُها .
أتى العَلمَ الَّذي عندَ دارِ كثيرِ بنِ الصَّلتِ فصلَّى ، ثمَّ خطبَ ، ثمَّ أتى النِّساءَ فوعظَهُنَّ وذَكَّرَهُنَّ وأمرَهُنَّ أن يتصدَّقنَ ، فجعلتِ المرأةُ تُهْوي بيدِها إلى حلقِها تُلقي في ثوبِ بلالٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ يومَ الأضحَى والفِطرِ فيبدأُ بالصَّلاةِ، فإذا قضَى صلاتَهُ وسلَّمَ قامَ، فأقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ، وَهُم جلوسٌ في مصلَّاهم، فإن كانت لَهُ حاجةٌ ببعثٍ أو غيرِ ذلِكَ ذَكَرَهُ للنَّاسِ، وإن كانَت لَهُ حاجةٌ أمرَهُم بِها، وَكانَ يَقولُ: تصدَّقوا. تصدَّقوا. تصدَّقوا، وَكانَ أَكْثرَ مَن يتصدَّقُ النِّساءُ، ثمَّ ينصرِفُ، فلم تَزلْ كذلِكَ حتَّى كانَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرجتُ مخاصِرًا مروانَ حتَّى أتَينا المصلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بنَى مِنبرًا مِن طينٍ ولبنٍ، وإذا مروانُ يُنازعُني يدَهُ كأنَّهُ يجرُّني نحوَ المنبرِ، وأَنا أجرُّهُ نحوَ المصلَّى، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ منهُ، قلتُ: أينَ الابتداءُ بالصَّلاةِ؟ فقالَ مَروانُ: يا أبا سعيدٍ، تُرِكَ ما تعلَمُ، فرفعتُ صَوتي: كلَّا، والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تأتونَ بخيرٍ مِمَّا أعلَمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ انصَرفتُ .
كانتِ امرأةٌ يُقالُ لها: تميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رِفاعَةُ ثم فارَقها فأرادَتْ أن تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في رَجُلٍ وَقَعَ على جارِيةِ امْرَأتِه: إن كانَ اسْتَكْرَهَها فهي حُرَّةٌ، وعليه لسَيِّدتِها مِثلُها، فإن كانَتْ طاوَعَتْه فهي له، وعليه لسَيِّدتِها مِثلُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في رجلٍ وقع على جاريةِ امرأتِه إن كان استكرهها فهي حُرَّةٌ وعليه لسيدِتها مثلُها، وإن كانت طاوعَته فهي له وعليه لسيدِتها مثلُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى في رجلٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ إنْ كانَ استكْرَهَهَا فهيَ حرَّةٌ، وعليهِ لسيدتِها مثلُها، وإنْ كانتْ طاوعتْهُ فهي لهُ، وعليهِ لسيدتِها مثلُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى في رجلٍ وقع على جاريةِ امرأتِه إن كان استكرَهها فهي حرةٌ عليه لسيدتِها مثلُها ، وإن كانت طاوعَته فهي له وعليه لسيدتِها مثلُها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قضى في رجلٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ إن كانَ استَكرَهها فَهيَ حرَّةٌ وعليْهِ لسيِّدتِها مثلُها فإن كانت طاوعتْهُ فَهيَ لَهُ وعليْهِ لسيِّدتِها مثلُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى في رجُلٍ وقَعَ على جاريةِ امرأتِه: إنْ كان استَكْرَهَها فهي حُرَّةٌ، وعليه لسيِّدتِها مثلُها، وإنْ كانت طاوَعَتْه فهي له، وعليه لسيِّدتِها مثلُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في رجُلٍ وقَعَ على جاريةِ امرأتِه، إنْ كان استَكرَهَها، فهي حُرَّةٌ، وعليه لِسيدَتِها مِثلُها، وإنْ كانت طاوَعَتْه، فهي له، وعليه لِسيدَتِها مِثلُها. .
كانت امرأةٌ من قريظةَ يُقالُ لها تميمةٌ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقَهَا . فتزوَّجَهَا رفاعةَ ثم فارقها ، فأرادتْ أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ .
لا مزيد من النتائج