نتائج البحث عن
«أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى ابن عمر رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن إنا نسافر فنلقى أقواما يقولون : لا قدر . قال : فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أن ابن عمر منهم بريء ، كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل حسن الوجه طيب الريح نقي الثوب فقال : السلام عليك يا رسول الله أدنو منك ؟ قال : ادنه فدنا دنوة قال ذلك مرارا حتى اصطكتا ركبتاه بركبتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام رمضان والغسل من الجنابة . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم . قال : نعم . قال : صدقت . فما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والقدر خيره وشره حلوه ومره من الله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن . قال : نعم . قال : صدقت . فما الإحسان ؟ قال : تعبد الله كأنك تراه فإن تكن لا تراه فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قلنا : ما رأينا رجلا أطيب ريحا ولا أشد توقيرا للنبي صلى الله عليه وسلم وقوله للنبي صلى الله عليه وسلم : صدقت . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل فقمنا وقمت أنا إلى طريق من طرق المدينة فلم نر شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون من هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : هذا جبريل يعلمكم مناسك دينكم ، ما جاءني في صورة قط إلا عرفته إلا في هذه الصورة
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، واليَومِ الآخِرِ، وبالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه»، فقال له جِبريلُ: صَدَقتَ، قال: فتَعَجَّبنا منه يَسألُه ويُصَدِّقُه، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ذاكَ جِبريلُ، أتاكُم يُعَلِّمُكُم مَعالِمَ دينِكُم». .
عنِ ابنِ عمرَ رضي اللهُ عنه أنَّ جبريلَ عليه السلامُ قالَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما الإيمانُ قالَ: أن تؤمنَ باللهِ وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليومِ الآخِرِ وبالقَدَرِ خيرِهِ وشَرِّهِ فقالَ له جبريلُ عليهِ السلامُ: صدَقْتَ قالَ: فَتَعَجَّبْنَا منه يسأَلُهُ ويُصَدِّقُهُ قالَ: فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ أتاكُمْ يعلِّمُكُم معالِمَ دينِكُم .
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ رَجُلٍ شابٍّ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، فقال: صدَقْتَ... الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ شابٍّ، فقال: أخبِرْنا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صدَقْتَ، قال: فعَجِبوا من تصديقِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأخبِرْني ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ، وتصومَ رَمَضانَ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني ما الإحسانُ؟ قال: أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني متى السَّاعةُ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائِلِ، ولكِنْ لها علاماتٌ وأماراتٌ: إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يتطاولون في البُنيانِ، والأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَها ، هي خمسٌ من الغَيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثمَّ قال: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ}، الآيةَ، قال: ثمَّ ولَّى الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَيَّ به، فطُلِب فلم يُوجَدْ، فقال: هذا جِبريلُ أتاكم يُعَلِّمُكم معالمَ دينِكم، ما أتاني في هيئةٍ إلَّا عرَفْتُه إلَّا هذه]. .
بينَا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ إذْ أتاهُ رجلٌ حسنُ الوجهِ طيِّبُ الريحِ فقال له : ما الإيمانُ ؟ فقال : أن تؤمنَ باللهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ ولقائِهِ و القدرِ خيرِهِ وشرِّهِ أُرَاه قال : وحلْوِهِ ومُرِّهِ قال : صدقْتَ فقال النبيُّ هذا جبريلُ جاءَكم يعلِّمُكم أمرَ دينِكم .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارِزًا يَومًا للنَّاسِ، فأتاه جِبريلُ فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، وبلِقائِه، ورُسُلِه وتُؤمِنَ بالبَعثِ. قال: ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ: أن تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ. قال: ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه، فإن لم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وسَأُخبِرُك عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، وإذا تَطاولَ رُعاةُ الإبِلِ البُهمُ في البُنيانِ، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ} [لقمان: 34] الآيةَ، ثُمَّ أدبَرَ فقال: رُدُّوه فلَم يَرَوا شيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دينَهم. .
«قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا سأله جِبريلُ عن الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، فقال: الإسلامُ: أن تَشْهَدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتحُجَّ البَيتَ، قال: فما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك» .
أنَّ رجلًا حدَّثه أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ حين سأَله : ما الإيمانُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الإيمانُ أن تؤمِنَ باللهِ ورسولِه . ثم سأَله الثانيةَ ، فقال مِثلَ ذلك ، ثم سأَله الثالثةَ ، فقال : أتُحِبُّ أن أُخبِرَكَ ما صريحُ الإيمانِ ؟ قال : ذلك أرَدتُ ، قال : إنَّ صريحَ الإيمانِ إذا أسَأتَ أو ظلمتَ أحدًا عبدَكَ ، أو أمتَكَ ، أو أحدًا منَ المسلمينَ ، تصدَّقتَ وصُمتَ ، وإذا أحسَنتَ استَبشَرتَ .
عن الوليد بن عبادة أنَّ عُبَادَةَ لمَّا حضَرَ قال له ابنُهُ عبدُ الرحمنِ يا أبَتَاهُ أوصِنِي قال أَجْلِسُونِي فَأَجْلَسُوهُ فقال يَا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ ولنْ تَتَّقِيَ اللهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللهِ ولَنْ تُؤْمِنَ باللهِ حتَّى تؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِهِ وشَرِّهِ وأنَّ مَا أصابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وإنَّ مَا أَخْطأَكَ لَمْ يكن لِيُصِيبَكَ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ القدرُ علَى هذَا من ماتَ علَى غيرِهِ دخَلَ النارَ وفي روايَةٍ لَمْ يَطْعَمْ طَعْمَ الإيمانِ وإنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ حقيقَةَ العلْمِ باللهِ حتَّى تؤْمِنَ بالقدَرِ .
أنَّ عُبادةَ لما حضر قال له ابنُه عبدُ الرحمنِ: أوصني قال له: يا بُنيَّ اتقِ اللهَ ولن تتقيَ اللهَ حتى تؤمنَ باللهِ ولن تؤمنَ باللهِ حتى تؤمنَ بالقدرِ خيرِّه وشرِّه وأنَّ ما أصابَك لم يكن ليخطئَكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: القدرُ على هذا من ماتَ على غيرِه دخل النارَ. وفي روايةٍ: لم يطعمْ طَعمَ الإيمانِ وإنك لم تبلغْ حقيقةَ العلمِ باللهِ حتى تؤمنَ بالقدرِ. .
جاءَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ ما الإسْلامُ؟ فقال: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتَحُجُّ البَيتَ، قال: فإذا فَعَلتُ ذلك فأنا مُسلِمٌ؟ قال: نَعَمْ، قال: صَدَقتَ، قال: فما الإحْسانُ؟ قال: تَخشَى اللهَ تَعالى كأنَّك تَراه، فإنْ لا تَكُ تَراه، فإنَّه يَراكَ، قال: فإذا فَعَلتُ ذلك فأنا مُحسِنٌ؟ قال: نَعَمْ، قال: صَدَقتَ. قال: فما الإيمانُ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ، وملائكتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعثِ من بعدِ المَوتِ، والجَنَّةِ، والنَّارِ، والقَدَرِ كُلِّه، قال: فإذا فَعَلتُ ذلك فأنا مُؤمِنٌ؟ قال: نَعَمْ. قال: صَدَقتَ. .
أنَّ رَجُلًا اتَّبَعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أتَّبِعُك لأُصيبَ معك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللهِ ورسولِه؟ قال: لا، قال: فإنَّا لا نَستَعينُ بمُشرِكٍ، قال: فقال له في المرَّةِ الثانيةِ: تُؤمِنُ باللهِ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، فانطَلَقَ فتَبِعَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا بارزًا للنَّاسِ إذ أتاه رجُلٌ يمشي فقال : يا محمَّدُ ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه ورُسلِه ولقائِه وتُؤمِنَ بالبعثِ الآخِرِ ) قال : يا رسولَ اللهِ فما الإسلامُ ؟ قال : ( لا تُشرِكُ باللهِ شيئًا وتُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتُؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ وتصومُ رمضانَ ) قال : يا مُحمَّدُ ما الإحسانُ ؟ قال : ( أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه فإنْ لَمْ تكُنْ تراه فإنَّه يراكَ ) قال يا مُحمَّدُ فمتى السَّاعةُ ؟ قال : ( ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ مِن السَّائلِ وسأُحدِّثُكَ عن أشراطِها : إذا ولَدَتِ الأَمَةُ ربَّتَها ورأَيْتَ العُراةَ الحُفاةَ رؤوسَ النَّاسِ في خَمسٍ لا يعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ : {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34] ثمَّ انصرَف الرَّجُلُ فالتمَسوه فلَمْ يجِدوه فقال : ( ذاك جِبريلُ جاء لِيُعلِّمَ النَّاسَ دِينَهم ) .
أتى ابنَ عمرَ رجلٌ فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّا نُسافِرُ فنلقى أقوامًا يقولون : لا قدرَ . قال : فإذا لقِيتَ أولئكَ فأخبِرْهم أنَّ ابنَ عمرَ منهم بريءٌ ، كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رجلٌ حسنُ الوجهِ طيِّبُ الرِّيحِ نقيُّ الثَّوبِ فقال : السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ أدنو منك ؟ قال : ادنُهْ فدنا دنوةً قال ذلك مرارًا حتَّى اصطكَّتا ركبتاه بركبتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ رمضانَ والغسلُ من الجنابةِ . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا مسلمٌ . قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . فما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والجنَّةِ والنَّارِ والقدرِ خيرِه وشرِّه حلوِه ومرِّه من اللهِ . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا مؤمنٌ . قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . فما الإحسانُ ؟ قال : تعبُدُ اللهَ كأنَّك تراه فإن تكُنْ لا تراه فإنَّه يراك . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا محسنٌ ؟ قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . قُلْنا : ما رأَيْنا رجلًا أطيبَ ريحًا ولا أشدَّ توقيرًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقولِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدَقْتَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليَّ بالرَّجلِ فقُمْنا وقُمْتُ أنا إلى طريقٍ من طرقِ المدينةِ فلم نرَ شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تدرونَ مَن هذا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : هذا جبريلُ يُعلِّمُكم مناسَك دينِكم ، ما جاءَني في صورةٍ قطُّ إلَّا عرَفْتُه إلَّا في هذهِ الصُّورةِ .
«أنَّ عُبادةَ لمَّا حُضِرَ قالَ له ابنُه عَبْدُ الرَّحْمنِ: يا أبَتاه أَوْصِني، قالَ عُبادةُ: أَجْلِسوني، فأَجْلَسوه، فقالَ: يا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ، ولن تَتَّقيَ اللهَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ، ولن تُؤمِنَ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك وأنَّ ما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (القَدَرُ على هذا مَن ماتَ على غَيْرِه دَخَلَ النَّارَ»). .
لا مزيد من النتائج