نتائج البحث عن
«أن جبريل أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فعلمه مواقيت الصلاة ، فتقدم جبريل ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَّمه مواقيتَ الصلاةِ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى الظهرَ حين زالتِ الشمسُ وأتاه حين كان الظلُّ مثلَ شخصِه فصنع كما صنع فتقدَّم جبريلُ ورسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى العصر ثم أتاه حين وجبتِ الشمسُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى المغربَ ثم أتاه حين غاب الشفَقُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى العشاءَ ثم أتاه حين انشقَّ الفجرُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى الغداةَ ثم أتاه اليومَ الثاني حين كان ظلُّ الرجلِ مثل شخصِه فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى الظهرَ ثم أتاه حين صار ظلُّ الرجلِ مثلَي شخصِه فصلى العصرَ ثم أتاه حين وجبتِ الشمسُ فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى المغربَ ثم أتاه حين غاب الشفقُ فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى العشاءَ ثم قال ما بين هاتَينِ الصلاتَينِ وقتٌ
«أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتاه في أوَّلِ ما أوحيَ إليه، فعَلَّمَه الوُضوءَ والصَّلاةَ، فلَمَّا فرَغَ مِنَ الوُضوءِ أخَذَ غَرفةً مِن ماءٍ، فنَضَحَ بها فرجَه». .
أنَّ جبريلَ أتاهُ في أوَّلِ ما أُوحِيَ إليهِ ، فعلَّمَهُ الوضوءَ والصَّلاةَ ، فلمَّا فرَغَ منَ الوُضوءِ ؛ أخذَ غُرفَةً مِن الماءِ ، فنضحَ بِها فَرجَهُ .
أن جِبريلَ أتى النَّبيَّ بقِطفٍ، فقال: إنَّ اللهَ تعالى يُقرِئُك السَّلامَ، وبعَثَني إليك بهذا القِطْفِ؛ لِتَأكُلَه .
أنَّ رسولَ اللهِ أُتِيَ بِفَرَسٍ يَجعلُ كُلَّ خُطوَةٍ مِنهُ أقْصَى بَصَرَهُ ، فسارَ وسارَ مَعهُ جِبريلُ ، فأَتَى على قَومٍ يَزرعُونَ في يومٍ ، ويَحصُدُونَ في يومٍ ، كُلَّما حَصَدُوا عادَ كَمَا كان ! فقال : يا جِبرائِيلُ ! مَنْ هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ المُجاهِدُونَ في سبيلِ اللهِ ، تُضاعَفُ لَهُمُ الحسنَةُ بِسبْعِمائةِ ضِعْفٍ ، وما أنْفَقُوا من شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ . ثُمَّ أتَى على قَومٍ تَرضَخُ رؤُوسُهُمْ بِالصَّخْرِ ، كُلَّمَا رَضَخَتْ عادَتْ كَما كانَتْ ، ولا يَفْتُرُ عنْهُمْ من ذلِكَ شَيءٌ . قال : يا جِبريلُ ! من هَؤلاءِ ؟ قال : هؤُلاءِ الَّذِينَ تَثاقَلَتْ رُؤُوسُهُمْ عنِ الصلاةِ . ثُمَّ أتَى على قوْمٍ على أدْبارِهِم رِقاعٌ ، وعلى أقْبالِهمْ رِقاعٌ ، يَسرَحُونَ كَمَا تَسْرحُ الأنْعامُ إلى الضَّرِيعِ والزَّقُّومِ ورَضْفِ جَهَنَّمَ . قال : ما هَؤلاءِ يا جِبريلُ ! قال : هؤلاءِ الذين لا يُؤَدُّونَ صَدقاتِ أمْوالِهِمْ ، ومَا ظَلَمَهُمْ اللهُ ، وما اللهُ بِظلَّامٍ لِلعبِيدِ الْحديثُ بِطُولِهِ في قِصَّةِ الإِسْراءِ وفَرْضِ الصلَاِة . .
ثم أتى - يعني النبيَّ - ( على ) قومٍ تُرضَخُ رؤوسُهم بالصَّخرِ ، كلما رُضِخَتْ عادت كما كانت ، ولا يفتُر عنهم من ذلك شيءٌ . قال : يا جبريلُ ! من ( هؤلاء ؟ قال : ) هؤلاءِ الذين تثاقلَتْ رؤوسُهم عن الصلاةِ المكتوبةِ ؟ فذكر الحديث في قصةِ الإسراءِ وفرْضِ الصلاةِ .
أُتِيَ بِسبعَةٍ فأمرَ عليًّا أنْ يَضْرِبَ أعناقَهُمْ فَهبطَ جبريلُ فقال لا تَضْرِبْ عُنُقَ هذا قال لِمَ يا جبريلُ قال لأنَّهُ كان حَسَنُ الخُلُقِ سَمْحُ الكَفِّ قال يا جبريلُ أشيءٌ عَنْكَ أوْ عن رَبِّكَ قال ربِّي أمرَنِي بذلكَ .
قال لي جبريلُ عليه الصلاةُ والسلامُ : إن أمتَك مفتتنةٌ بعدَك بقليلٍ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ ضرَبْتُ بسيفي هذا في سبيلِ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا مُقبِلًا غيْرَ مُدبِرٍ أتُكَفَّرُ عنِّي خطايايَ؟ فقال: نَعمْ، فلمَّا أدبَرَ قال: تعالَ، هذا جِبريلُ يقولُ: إلَّا أنْ يكونَ عليكَ دَيْنٌ. .
«يا عَليُّ، إنَّ اللهَ عَلَّمني الصَّلاةَ والأذانَ، أتاني جِبريلُ بالبُراقِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ أُتِيَ بفرسٍ يجعل كلَّ خَطوٍ منه أَقصى بصرِه ، فسار وسار معه جبريلُ عليه السَّلامُ ، فأتى على قومٍ يزرعون في يومٍ ، ويحصُدون في يومٍ ، كلما حصدوا عاد كما كان فقال : يا جبريلُ ! من هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ المجاهدون في سبيلِ اللهِ ، تضاعفُ لهم الحسنةُ بسبعمائةِ ضِعفٍ ، وما أنفقوا من شيءٍ فهو يُخلِفُه ثم أتى على قومٍ تُرضَخُ رؤوسُهم بالصخرِ ، كلما رُضِخَتْ عادتْ كما كانت ، ولا يَفْتُرُ عنهم من ذلك شيءٌ ، قال : يا جبريلُ ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاءِ الذين تثاقلَت رؤوسُهم عن الصلاةِ ثم أتى على قومٍ على أدبارهم رِقاعٌ ، وعلى أقبالِهم رِقاعٌ ، يسرَحون كما تسرحُ الأنعامُ إلى الضَّريعِ والزَّقومِ ورَضْفِ جهنَّمَ ، قال : ما هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ الذين لا يُؤدُّون صدقاتِ أموالِهم وما ظلمَهم اللهُ ، وما اللهُ بظلَّامِ للعبيدِ ثم أتى على رجلٍ قد جمع حزمةً عظيمةً لا يستطيع حِملَها وهو يريد أن يزيدَ عليها ، قال : يا جبريلُ ! ما هذا ؟ قال : هذا رجلٌ من أُمَّتِك عليه أمانةُ الناسِ لا يستطيع أداءَها ، وهو يريد أن يزيدَ عليها ، ثم أتى على قوم تُقرَضُ شفاهُهم وألسنتُهم بمقاريضَ من حديدٍ ، كلما قُرِضَتْ عادَتْ كما كانت ، لا يفتُرُ عنهم من ذلك شيءٌ ، قال : يا جبريلُ ! ما هؤلاءِ ؟ قال : خطباءُ الفتنةِ ثم أتى على جحرٍ صغيرٍ يخرج منه ثورٌ عظيمٌ ، فيريد الثَّورُ أن يدخلَ من حيث خرج فلا يستطيعُ ، قال : ما هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا الرجلُ يتكلَّمُ بالكلمةِ العظيمةِ فيندم عليها فيريد أن يَرُدَّها فلا يستطيعُ ثم أتى على وادٍ ، فوجد ريحًا طيِّبةً ، ووجد ريحَ مِسكٍ مع صوتٍ ، فقال : ما هذا ؟ قال : صوتُ الجنَّةِ ، يقول : يا ربِّ ! ائْتِني بأهلي ، وبما وعدْتني ، فقد كثُرَ غَرْسي ، وحريري ، وسُندسي ، وإستبرقي ، وعبقريِّ ، ومرجاني ، وفضَّتي ، وذهبي ، وأكوابي ، وصحافيِّ ، وأباريقي ، وفواكهي ، وعسلي ، ومائي ، ولبَني ، وخَمري ، ائتني بما وعدْتني ، قال : لك كل مسلمٍ ومسلمةٍ ، ومؤمنٍ ومؤمنةٍ ، ومن آمن بي وبرسُلي وعمل صالحًا ، ولم يشرك بي شيئًا ، ولم يتخذْ من دوني أندادًا ، فهو آمِنٌ ، ومن سألني أعطيتُه ، ومن أقرضَني جزَيتُه ، ومن توكلَ عليَّ كفَيتُه ، إني أنا اللهُ لا إله إلا أنا ، لا خُلْفَ لميعادي ، قد أفلح المؤمنون ، تبارك اللهُ أحسنُ الخالقين ، فقالت : قد رَضِيتُ ثم أتى على وادٍ ، فسمع صوتًا منكرًا ، فقال : يا جبريلُ ! ما هذا الصوتُ ؟ قال : هذا صوتُ جهنَّمَ ، تقولُ : يا ربِّ ! ائتِني بأهلي ، وبما وعدْتني ، فقد كثُرَتْ سلاسلي ، وأَغْلالي ، وسعيري ، وحميمي ، وغسَّاقي ، وغِسْليني ، وقد بعُدَ قَعْري ، واشتدَّ حرِّي ، ائتِني بما وعدْتني ، قال : لك كلُّ مشركٍ ومشركةٍ ، وخبيثٍ وخبيثةٍ ، وكلُّ جبارٍ لا يؤمن بيومِ الحسابِ قالت : قد رضِيتُ . فذكر الحديث في قصة الإسراءِ وفَرْضِ الصلاةِ وغيرِ ذلك .
أتى جبريلُ النبيَّ فقال : ما تَعُدُّونَ أهلَ بدرٍ فيكم ؟ قال : من أفضلِ المسلمِين قال : و كذلك من شَهِدَ فينا من الملائكةِ .
أنَّ إبراهيمَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لما ذبحَهُ قال جبريلُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبَرُ فقال الذَّبيحُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبَرُ فقال إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ اللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ الحمدُ فبَقِيَتْ سُنَّةً .
علَّمَني جبريلُ عليه الصَّلاةُ والسلامُ الصَّلاةَ فقامَ فكبَّر لنا ثم قرأ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيما يُجهَرُ بهِ في كل ركعةٍ .
أنَّ جِبريلَ أتى بسَفَرجَلةٍ مِنَ الجَنَّةِ فأكَلتُها ليلةَ الإسراءِ فعَلِقَت خَديجةُ بفاطِمةَ، فإذا اشتَقتُ إلى رائِحةِ الجَنَّةِ شَمِمتُ رَقَبةَ فاطِمةَ. .
قال لي جِبريلُ - عليه السلامُ - : حُبِّبتْ إليك الصلاةُ ، فخُذْ منها ما شِئتَ .
لا مزيد من النتائج