نتائج البحث عن
«أن جبريل جاء إلى إبراهيم فوقف [به] بعرفات حتى إذا كان كأعجل ما يصلي أحد المغرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى جِبريلُ إبراهيمَ رضِيَ اللهُ عنه، فراحَ به إلى مِنًى، فصَلَّى به الصَّلواتِ جميعًا، ثمَّ صَلَّى به الفجرَ، ثمَّ غدَا به إلى عرفةَ، فنزَلَ به حيث يَنزِلُ النَّاسُ، ثمَّ صَلَّى به الصَّلاتينِ جميعًا، ثمَّ أتى به الموقفَ، حتَّى إذا كان كأعجَلِ ما يُصَلِّي أحدٌ مِن النَّاسِ المغربَ أفاضَ، ثمَّ أتى به جَمْعًا، فصَلَّى به الصَّلاتينِ جميعًا، ثمَّ بات حتَّى إذا كان كأعجلِ ما يُصَلِّي أحدٌ مِن النَّاسِ الفجرَ صَلَّى به الفجرَ، ثمَّ وقَفَ به حتَّى إذا كان كأبطَأِ ما يُصَلِّي أحدٌ مِن النَّاسِ، أفاض به إلى مِنًى، فرَمى الجَمرةَ، ثمَّ ذبَحَ وحلَقَ، ثمَّ أفاضَ به، ثمَّ أوحى اللهُ تعالى بعدُ إلى نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123]. .
أتى جبريلُ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي بهِ كأعجلِ ما يُصلِّي أحدٌ من الناسِ الفجرَ ثم وقف حتى إذا كان كأبطأِ ما يُصلِّي أحدٌ من الناسِ الفجرَ أفاض بهِ إلى مِنًى فأوحى اللهُ تعالى ذكرَهُ إلى محمدٍ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
أتى جبريلُ إبراهيمَ بالمزدلفةِ فبات ثم صلَّى الصبحَ كأعجلِ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمينَ ثم دفع بهِ إلى مِنًى فرمى ثم ذبحَ وأوحى إلى نبيِّكم أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
أفاضَ جِبريلُ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أتى مُزدلِفةَ، فنزَلَ بها وباتَ، ثمَّ صَلَّى الصُّبحَ كأعجلِ ما يُصَلِّي أحدٌ مِن المُسلِمينَ، ثمَّ وقَفَ به كأبطَأِ ما يُصَلِّي أحدٌ مِن المُسلمينَ، ثمَّ دفَعَ إلى مِنًى، فرَمى وذبَحَ، ثمَّ أوحى اللهُ إلى محمَّدٍ: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل: 123]. .
أفاض جبريلُ - عليه السَّلامُ - بإبراهيمَ عليه السَّلامُ ، فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ، ثمَّ غدا به من منًى إلى عرفةَ ، فصلَّى به الصَّلاتَيْن الظُّهرَ والعصرَ ، ثمَّ وقف به حتَّى غابت الشَّمسُ ، ثمَّ دفع به حتَّى أتَى المزدلِفةَ ، فنزل به فبات فصلَّى الصُّبحَ كأعجلَ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين ثمَّ وقف به كأبطأَ ما يُصلِّي أحدٌ من المسلمين ، ثمَّ دفع به إلى منًى فرمَى ثمَّ ذبح ، فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال أفاضَ جبريلُ بإبراهيمَ فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ثمَّ غدا بهِ من مِنًى إلى عرفةَ فصلَّى بهِ الصَّلاتينِ الظُّهرَ والعصرَ ثمَّ وقفَ بهِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ ثمَّ دفعَ بهِ حتَّى أتى المزدلفةَ فنزلَ بهِ فباتَ فصلَّى الصُّبحَ كأعجلِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ وقفَ بهِ كأبطأِ ما يصلِّي أحدٌ منَ المسلمينَ ثمَّ دفعَ بهِ إلى منًى فرمى ثمَّ ذبحَ فأوحى الله عزَّ وجلَّ إلى محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أفاضَ جِبرائيلُ عليه السَّلامُ بإبراهيمَ عليه السَّلامُ إلى مِنًى، فصلَّى بها الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ والصُّبحَ، ثم غَدا مِن مِنًى إلى عَرَفاتٍ فصلَّى بها الصَّلاتَيْنِ، ثم وَقَفَ حتى غابَتِ الشَّمسُ، ثم أتى به إلى المُزدَلِفةِ فنَزَلَ بها فباتَ ثم صلَّى بها -يَعني الصُّبحَ- كأعجَلِ ما يُصلِّي أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ، ثم وَقَفَ به كأبطَأِ ما يُصلِّي أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ، ثم دَفَعَ إلى مِنًى فرَمى وذَبَحَ وحَلَقَ، ثم أوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل: 123]. .
بمعنى [عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أفاضَ جِبرائيلُ عليه السَّلامُ بإبراهيمَ عليه السَّلامُ إلى مِنًى، فصلَّى بها الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ والصُّبحَ، ثم غَدا مِن مِنًى إلى عَرَفاتٍ فصلَّى بها الصَّلاتَيْنِ، ثم وَقَفَ حتى غابَتِ الشَّمسُ، ثم أتى به إلى المُزدَلِفةِ فنَزَلَ بها فباتَ ثم صلَّى بها -يَعني الصُّبحَ- كأعجَلِ ما يُصلِّي أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ، ثم وَقَفَ به كأبطَأِ ما يُصلِّي أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ] وزادَ: ثم أَتَى به البيتَ فطافَ به ثم رجع به إلى مِنًى، فأقام فيها تلك الأيامَ، ثم أَوْحَى اللهُ تعالى إلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .
سَألَ رَجلٌ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه عنْ أوَّلِ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ للَّذي ببَكَّةَ مُباركًا، أهو أوَّلُ بيتٍ بُنِيَ في الأرضِ؟ قالَ: لا، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ فيه البَركةُ والهُدى، ومَقامُ إبراهيمَ، ومَنْ دَخَلهُ كان آمِنًا، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ كيف بناهُ؛ إنَّ اللهَ أَوْحى إلى إبراهيمَ أنَّ لي بيتًا في الأرضِ فضاقَ به ذَرْعًا، فأَرسَلَ اللهُ إليه السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ، لها رأسٌ، فاتَّبعَ أحدُهُما صاحِبَهُ حتَّى انتهتْ، ثُمَّ تَطوَّقتْ إلى موضعِ البيتِ تَطوُّقَ الحيَّةِ، فبَنَى إبراهيمُ، فكان يَبْني هو ساقًا كُلَّ يومٍ، حتَّى إذا بَلَغَ مكانَ الحجَرِ قالَ لابنِهِ: أبْغِني حجَرًا، فالتمسَ، ثُمَّ حجَرًا حتَّى أتاهُ به، فوجَدَ الحجَرَ الأسودَ قد رُكِّبَ، فقالَ له ابنُهُ: مِن أين لكَ هذا؟ قالَ: جاءَ به مَنْ لمْ يَتَّكلْ على بِنائكَ، جاءَ به جِبريلُ عليه السَّلامُ مِنَ المسجدِ، فأتمَّهُ. .
إذا كان غداةَ عرفةَ وارتحل الناسُ إلى مِنى أمر اللهُ جبريلَ عليه السلامُ أن يناديَ ألا إن المغفرةَ لكلِّ واقفٍ بعرفاتٍ ومُرتحلٍ وإنَّ الجنةَ لكلِّ مُذنبٍ تائبٍ .
جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَراحَ به إلى مِنًى، فذكَرَ كَيفيَّةَ مَناسكِ الحجِّ... وقال في آخِرِه: فأَوْحى اللهُ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123]. .
أتَى جبريلُ إبراهيمَ يريهِ المَناسِكَ فصلَّى بِهِ الظُّهرَ والعصرَ ،والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى، ثمَّ ذَهَبَ معَهُ إلى عرفةَ، فصلَّى بِهِ الظُّهرَ والعصرَ بعرفةَ ووقَّفَهُ في الموقفِ حتَّى غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ دفعَ بِهِ فصلَّى بِهِ المغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمزدَلفةَ ثمَّ أباتَ ليلتَهُ، ثمَّ دفعَ بِهِ حتَّى رمَى الجمرةَ، فقالَ لَهُ أعرِفِ الآنَ، فأراهُ المَناسِكَ كلَّها، فعلَ ذلِكَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتَى جبريلُ إبراهيمَ يُريَه المناسِك، فصلَّى بِه الظُّهرَ والعصر، والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى. ثمَّ ذَهبَ معَه إلى عرفةَ ، فصلَّى بِه الظُّهرَ والعصرَ بعرفةَ، ووقفَه في الموقفِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ، ثمَّ دفعَ بِه، فصلَّى بِه المغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بالمزدلفةِ، ثم أباتَ ليلتَه، ثمَّ دفعَ بِه حتَّى رمَى الجمرةَ؛ فقالَ لَه: أعرفِ الآنَ، فأراهُ المناسِك كلَّها؛ وفعلَ ذلِك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجلًا مِنْ قريشٍ قالَ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو : إِنِّي مُضْعِفٌ مِنَ الأَهْلِ وَالْحُمُولَةِ ؛ إِنَّمَا حُمُولَتُنا هَذِهِ الْحُمُرُ الدَّبَّابةُ ، أَفَأَفِيضُ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ ؟ فقال : أمَّا إبراهيمُ فإِنَّهُ باتَ بِمِنًى حتَّى أصبَحَ وطلَعَ حاجِبُ الشمسِ سارَ إلى عرَفَةَ ، حتى نزلَ منزِلَهُ منْها ، وقالَ مؤمِّلْ . منزِلَهُ مِنْ عَرفَةَ . وقالوا : ثُمَّ راحَ فوقَفَ موقِفَهُ منه . وقال : مؤَمِّلٌ : منها . وقالوا ، حتى غابَتِ الشمسُ أفاض فأتَى جمعًا . قال زيادٌ : فنزلَ منزلَهُ منه . وقال مؤمِّلٌ : منها . وقالوا ، ثُمَّ باتَ بِهِ ، حتى إذا كان لصلاةِ الصبْحِ المعجَّلَةِ وقفَ ، حتى إذا كان لصلاةِ الصبحِ المسفِرَةِ أفاضَ فتلكَ مِلَّةُ أبيكم إبراهيمُ . وقد أمَرَ نبيكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّبِعَه . هذا حديثُ ابنِ عُلَيَّةَ . .
لا مزيد من النتائج