نتائج البحث عن
«أن جبريل عليه السلام أبطأ عليه ، فذكر ذلك له ، فقال : " كيف وأنتم لا تستنون ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه قيل له : يا رسولَ اللهِ لقد أَبْطَأَ عنك جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : ولِمَ لا يُبطئُ عنِّي وأنتم حَولي لا تَسْتَنُّون ولا تُقلِّمون أَظْفارَكم ولا تَقُصُّون شواربَكم ولا تُنَقُّون رواجِبَكم .
يا رسولَ اللهِ، لقد أبطَأْ عنكَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقال: ولِمَ لا يُبطِئُ عنِّي، وأنتُم حَوْلي لا تَستَنُّونَ، ولا تُقلِّمونَ أظفارَكم، ولا تقُصُّونَ شَوارِبَكم، ولا تُنقُّونَ رَواجِبَكم. .
أنَّهُ قيلَ لَهُ يا رسولَ اللَّهِ لقد أبطأَ عنكَ جبريلَ فقيلَ ولمَ لا يبطأ وأنتُمْ لا تستنُّونَ ولا تقلِّمونَ أظافرَكُم ولا تقصُّونَ شواربَكُم ولا تنقُّونَ رواجبَكُم .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قيل له يا رسولَ اللهِ لقد أبطأ عليك خبرُ جبريلَ قال ولِمَ لا يبطئُ عني وأنتم حولي لا تستنُّون ولا تُقلِّمون أظافرَكم ولا تقصُّون شواربَكم ولا تُنقُّون رواجِبَكم .
أبطأَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ يومًا ثمَّ أنزلَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما نَزلتَ حتَّى اشتقتُ إليكَ فقالَ لَهُ جبريلُ أَنا كنتُ إليكَ أشوَقَ ولَكِنِّي مَأمورٌ فأوحى اللَّهُ إلى جبريلَ أن قُلْ لَهُ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ .
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام وهبط ملك الموت عليه السلام وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا قال فاستأذن ملك الموت على الباب فقال جبريل يا محمد هذا ملك الموت يستأذن عليك وما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال ائذن له فأذن له جبريل فأقبل حتى وقف بين يديه فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به إن تأمرني أن أقبض نفسك قبضتها وإن كرهت تركتها قال وتفعل يا ملك الموت قال نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به فقال له جبريل عليه السلام إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امض لما أمرت به فقال له جبريل هذا آخر وطأتي في الأرض إنما كنت حاجتي في الدنيا فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله
لَمَّا كان قبْلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أيَّامٍ، هبَط عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ... فذكَر الحديثَ، وفيه: فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ، هبَط جِبْريلُ معه ملَكُ الموتِ، وهبَط معهما في العَراءِ ملَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، ليس فيهم ملَكٌ إلَّا على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، منهم جِبْريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ، أسأَلُكَ عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيفَ تجِدُكَ؟ .
لمَّا كانَ قبلَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثة أيامٍ هَبطَ عليه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ : يا محمَّدُ ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا لَك ، وتفضيلًا لَك ، وخاصَّةً لَك فذكرَ الحديثَ ، وفيه : فلمَّا كانَ اليومُ الثَّالثُ هبطَ جبريلُ وَهبطَ معه ملَك الموتِ وَهبطَ معَهُما في الهواءِ ملَك يقالُ لَه : إسماعيلُ ، علَى سبعينَ ألفِ ملَك ليسَ فيهم ملَكٌ إلَّا علَى سبعينَ ألفِ ملَك منهم جبريلُ فقالَ : يا محمَّدُ ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا ، لَك وتفضيلًا لَك ، وخاصَّةً لَك ، أسألُك عمَّا هوَ أعلَمُ بهِ منكَ يقولُ : كيفَ يجدُك ؟ .
عن عِكرمةَ قال : أبطأَ جبريلُ النزولَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ يومًا ، ثُمَّ نزلَ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما نزلْتَ حتى اشتقْتُ إليكَ . فقال لهُ جبريلُ : بَلْ أنا كُنْتُ إليكَ أشوقَ ، ولكنِّي مأمورٌ ، فأُوحيَ إلى جبريلَ أنْ قُلْ لهُ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ .
أتانِي جبريلُ عليه السلامُ فلم يدخلْ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له ما منعَك أن تدخلَ فقال إنا لا ندخلُ بيتًا فيه صورةٌ ولا بولٌ .
أتاني جِبريلُ يُسَلِّمُ عليَّ، فذَكَرَ الحَديثَ مِثلَه نَحوَه، [فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ أن تَدخُلَ؟ قال: إنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه صورةٌ ولا بَولٌ]. .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنهُ قام فيهم فذكر لهمْ أنَّ الجهادَ في سبيلِ اللهِ والإيمانَ باللهِ أفضلُ الأعمالِ فقام رجلُ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن قتلتُ في سبيلِ اللهِ تُكفَّر عني خطايايَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نعمْ إن قتلتَ في سبيلِ اللهِ وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرُ مُدبرٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كيف قلتَ قال أرأيتَ إن قُتلتُ في سبيلِ اللهِ تكفَّر عني خطايايَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نعم وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرّ مدبرٍ إلا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ قال لي ذلكَ. .
عن علي بن أبي طالب أنه دخل عليه نفر من قريش، فقال : ألا أحدثُكم عن أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : بَلى قال : لما كان قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ أهبَط اللهُ إليه جبريلُ - عليه السلامُ - فقال : يا أحمدُ ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، أرسَلني إليكَ إكرامًا وتفضيلًا لكَ وخاصةً لكَ أسألُكَ عما هو أعلمُ به مِنكَ ، يقولُ : كيف تجِدُكَ ؟ قال : أجِدُني يا جبريلُ مكروبًا قال : ثم جاءه اليومَ الثانيَ فقال : يا أحمدُ إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، أرسَلني إليكَ إكرامًا لكَ وتفضيلًا لكَ وخاصةً لكَ أسألُكَ عما هو أعلمُ به مِنكَ ، فيقولُ : كيف تجِدُكَ ؟ قال : أجِدُني يا جبريلُ مكروبًا ثم جاءه اليومَ الثالثَ فقال : يا أحمدُ ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، أرسَلني إليكَ إكرامًا لكَ وتفضيلًا لكَ وخاصةً لكَ أسألُكَ عما هو أعلمُ به مِنكَ ، يقولُ : كيف تجِدُكَ ؟ قال : أجِدُني يا جبريلُ مكروبًا ، وأجِدُني يا جبريلُ مغمومًا وهبَط مع جبريلَ ملَكٌ في الهواءِ يقالُ له إسماعيلُ على سبعينَ ألفًا فقال له جبريلُ : يا أحمدُ ، هذا ملَكُ الموتِ يستأذِنُ عليكَ ولَم يَستَأذِنْ على آدميٍّ قَبلَكَ ، ولا يَستَأذِنُ على آدميٍّ بعدَكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ائذَنْ له فأذِن له جبريلُ - عليه السلامُ - فدخَل ، فقال له ملَكُ الموتِ : يا أحمدُ ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، أرسَلني إليكَ وأمَرني أن أُطيعَكَ إن أمَرتَني بقبضِ نفسِكَ قبَضتُها ، وإن كرِهتَ ترَكتُها فقال جبريلُ : يا أحمدُ ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، قد اشتاقَ إلى لقائِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا ملَكَ الموتِ ، امضِ لما أُمِرتَ به فقال جبريلُ : يا أحمدُ عليكَ السلامُ هذا آخِرُ وَطئي الأرضَ إنما كنتَ حاجَتي منَ الدنيا فلما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَتِ التعزيةُ ، جاء آتٍ يَسمَعونَ حسَّه ، ولا يرَونَ شخصَه فقال : السلامُ عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ اللهِ في اللهِ عزاءٌ مِن كلِّ مصيبةٍ ، وخَلَفٌ مِن كلِّ هالِكٍ ، ودرَكٌ مِن كلِّ ما فات ، فباللهِ فثِقوا ، وإيَّاه فارجوا ، فإنَّ المحرومَ مَن حُرِم الثوابَ - أو إنَّ المصابَ مَن حُرِم الثوابَ - والسلامُ عليكم فقال : هل تَدرونَ مَن هذا ؟ هذا الخضِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليهِم أجمعينَ .
أتاني جبريلُ عليهِ السلامُ فلم يدخل عليَّ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما منعك أن تدخلَ قال : إنَّا لا ندخلُ بيتًا فيهِ صورةٌ ولا بولٌ .
كان بيْنَ الأَوْسِ والخَزْرَجِ شيءٌ في الجاهليَّةِ، فتَذاكَروا ما كان بيْنَهم، فثار بعضُهم إلى بعضٍ بالسُّيوفِ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ فذُكِرَ ذلك له، فذهَب إليهم، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} [آل عمران: 101]، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103]. .
لا مزيد من النتائج