نتائج البحث عن
«أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ما الإيمان ؟ قال : أن تؤمن»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ رضي اللهُ عنه أنَّ جبريلَ عليه السلامُ قالَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما الإيمانُ قالَ: أن تؤمنَ باللهِ وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليومِ الآخِرِ وبالقَدَرِ خيرِهِ وشَرِّهِ فقالَ له جبريلُ عليهِ السلامُ: صدَقْتَ قالَ: فَتَعَجَّبْنَا منه يسأَلُهُ ويُصَدِّقُهُ قالَ: فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ أتاكُمْ يعلِّمُكُم معالِمَ دينِكُم
أتى ابن عمر رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن إنا نسافر فنلقى أقواما يقولون : لا قدر . قال : فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أن ابن عمر منهم بريء ، كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل حسن الوجه طيب الريح نقي الثوب فقال : السلام عليك يا رسول الله أدنو منك ؟ قال : ادنه فدنا دنوة قال ذلك مرارا حتى اصطكتا ركبتاه بركبتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام رمضان والغسل من الجنابة . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم . قال : نعم . قال : صدقت . فما الإيمان ؟ قال : الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والقدر خيره وشره حلوه ومره من الله . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن . قال : نعم . قال : صدقت . فما الإحسان ؟ قال : تعبد الله كأنك تراه فإن تكن لا تراه فإنه يراك . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : نعم . قال : صدقت . قلنا : ما رأينا رجلا أطيب ريحا ولا أشد توقيرا للنبي صلى الله عليه وسلم وقوله للنبي صلى الله عليه وسلم : صدقت . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل فقمنا وقمت أنا إلى طريق من طرق المدينة فلم نر شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون من هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : هذا جبريل يعلمكم مناسك دينكم ، ما جاءني في صورة قط إلا عرفته إلا في هذه الصورة
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما الإيمانُ؟ قال: «أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، واليَومِ الآخِرِ، وبالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه»، فقال له جِبريلُ: صَدَقتَ، قال: فتَعَجَّبنا منه يَسألُه ويُصَدِّقُه، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ذاكَ جِبريلُ، أتاكُم يُعَلِّمُكُم مَعالِمَ دينِكُم». .
عنِ ابنِ عمرَ رضي اللهُ عنه أنَّ جبريلَ عليه السلامُ قالَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما الإيمانُ قالَ: أن تؤمنَ باللهِ وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليومِ الآخِرِ وبالقَدَرِ خيرِهِ وشَرِّهِ فقالَ له جبريلُ عليهِ السلامُ: صدَقْتَ قالَ: فَتَعَجَّبْنَا منه يسأَلُهُ ويُصَدِّقُهُ قالَ: فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ أتاكُمْ يعلِّمُكُم معالِمَ دينِكُم .
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ رَجُلٍ شابٍّ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، فقال: صدَقْتَ... الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ شابٍّ، فقال: أخبِرْنا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صدَقْتَ، قال: فعَجِبوا من تصديقِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأخبِرْني ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ، وتصومَ رَمَضانَ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني ما الإحسانُ؟ قال: أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني متى السَّاعةُ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائِلِ، ولكِنْ لها علاماتٌ وأماراتٌ: إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يتطاولون في البُنيانِ، والأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَها ، هي خمسٌ من الغَيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثمَّ قال: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ}، الآيةَ، قال: ثمَّ ولَّى الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَيَّ به، فطُلِب فلم يُوجَدْ، فقال: هذا جِبريلُ أتاكم يُعَلِّمُكم معالمَ دينِكم، ما أتاني في هيئةٍ إلَّا عرَفْتُه إلَّا هذه]. .
أنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ رَأيْتَني وأنا آخِذٌ مِن حالِ البَحْرِ، فأدُسُّهُ في فِي فِرْعونَ. .
أن جبريلَ عليهِ السلامُ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو رأيتُني وأنا آخذُ من حالِ البحرِ فَأَدُسُّهُ في فِي فرعونَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارِزًا يَومًا للنَّاسِ، فأتاه جِبريلُ فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، وبلِقائِه، ورُسُلِه وتُؤمِنَ بالبَعثِ. قال: ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ: أن تَعبُدَ اللهَ، ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ. قال: ما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه، فإن لم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وسَأُخبِرُك عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ الأَمَةُ رَبَّها، وإذا تَطاولَ رُعاةُ الإبِلِ البُهمُ في البُنيانِ، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ تَلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ} [لقمان: 34] الآيةَ، ثُمَّ أدبَرَ فقال: رُدُّوه فلَم يَرَوا شيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دينَهم. .
أتى ابنَ عمرَ رجلٌ فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّا نُسافِرُ فنلقى أقوامًا يقولون : لا قدرَ . قال : فإذا لقِيتَ أولئكَ فأخبِرْهم أنَّ ابنَ عمرَ منهم بريءٌ ، كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رجلٌ حسنُ الوجهِ طيِّبُ الرِّيحِ نقيُّ الثَّوبِ فقال : السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ أدنو منك ؟ قال : ادنُهْ فدنا دنوةً قال ذلك مرارًا حتَّى اصطكَّتا ركبتاه بركبتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وحجُّ البيتِ وصيامُ رمضانَ والغسلُ من الجنابةِ . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا مسلمٌ . قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . فما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والجنَّةِ والنَّارِ والقدرِ خيرِه وشرِّه حلوِه ومرِّه من اللهِ . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا مؤمنٌ . قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . فما الإحسانُ ؟ قال : تعبُدُ اللهَ كأنَّك تراه فإن تكُنْ لا تراه فإنَّه يراك . قال : فإذا فعَلْتُ ذلك فأنا محسنٌ ؟ قال : نَعَم . قال : صدَقْتَ . قُلْنا : ما رأَيْنا رجلًا أطيبَ ريحًا ولا أشدَّ توقيرًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقولِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدَقْتَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليَّ بالرَّجلِ فقُمْنا وقُمْتُ أنا إلى طريقٍ من طرقِ المدينةِ فلم نرَ شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تدرونَ مَن هذا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : هذا جبريلُ يُعلِّمُكم مناسَك دينِكم ، ما جاءَني في صورةٍ قطُّ إلَّا عرَفْتُه إلَّا في هذهِ الصُّورةِ .
إن جبريلَ قال للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يا محمدُ, إن اللهَ يقرأُ عليك السلام ويقولُ لك : لا تسلمُ على الجزارِ, ثم قال له في اليومِ الآخرِ : إن اللهَ يقرأُ عليك السلام ويقولُ لك : سلم على الجزارِ . .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ذاتَ يومٍ إذ طلع علينا رجلٌ شديدُ بياضِ الثيابِ شديدُ سوادِ الشعرِ ، لا نرَى عليه أثرَ السفرِ ولا نعرفُه ، حتَّى جلس إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأسند ركبتَه إلى ركبتِه ووضع كفَّيهِ على فخذِه ثمَّ قال : يا محمدُ أخبرْني عن الإسلامِ ، ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تشهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهَ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وتقيمَ الصلاةِ وتؤتيَ الزكاةَ وتصومَ رمضانَ وتحجَّ البيتَ إنِ استطعتَ إليه سبيلًا . قال : صدقتَ : قال عمرُ : فعجِبنا له يسألهُ ويصدقُه . فقال : يا محمدُ أخبرني عن الإيمانِ ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ أنْ تؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه واليومِ الآخرِ والقدرِ كلِّه خيرِه وشرِّه . قال : صدقتَ . قال : فأخبرني عن الإحسانِ ما الإحسانُ ؟ قال : أنْ تعبدَ اللهَ كأنك تراهُ فإن لم تكنْ تراهُ فإنه يراكَ . فقال : أخبرني عن الساعةِ متى الساعةُ ؟ قال : ما المسئولُ عنها بأعلمَ من السائلِ . فقال : أخبرني عن أماراتِها . قال : أنْ تلدَ الأمةُ ربَّتها وأنْ ترَى الحفاةَ العراةَ العالةَ رعاءَ الشَّاءِ يتطاولونَ في البناءِ ، قال : ثمَّ انطلقَ الرجلُ ، قال عمرُ : فلبثتُ ثلاثًا ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا عمرُ أتدري من السائلُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : فإنه جبريلُ عليه السلامُ أتاكم يعلِّمَكم دينَكم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان على مَوعِدٍ مَعَ جِبريلَ عليه السَّلامُ، فجاءَ جِبريلُ ولَم يَدخُلْ، فسَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ذلك، فقال: إنَّ في البَيتِ تِمثالًا وسِترًا فيه تَصاويرُ، وكَلبًا، ثُمَّ قال جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْ برَأسِ التِّمثالِ أن يُقطَعَ حَتَّى يَكونَ كَهَيئةِ الشَّجَرةِ، ومُرْ بالسِّترِ أن يُقطَعَ ويُجعَلَ مِنه وِسادَتانِ توطَآنِ مُنتَبَذَتانِ، وأمَرَ بالكَلبِ أن يُخرَجَ. .
أنَّ رجلًا حدَّثه أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ حين سأَله : ما الإيمانُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الإيمانُ أن تؤمِنَ باللهِ ورسولِه . ثم سأَله الثانيةَ ، فقال مِثلَ ذلك ، ثم سأَله الثالثةَ ، فقال : أتُحِبُّ أن أُخبِرَكَ ما صريحُ الإيمانِ ؟ قال : ذلك أرَدتُ ، قال : إنَّ صريحَ الإيمانِ إذا أسَأتَ أو ظلمتَ أحدًا عبدَكَ ، أو أمتَكَ ، أو أحدًا منَ المسلمينَ ، تصدَّقتَ وصُمتَ ، وإذا أحسَنتَ استَبشَرتَ .
أنَّ جبريلَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه قد حُبِّبَ إليك الصلاةُ فَخُذْ منها ما شئتَ .
أنَّ جِبْريلَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد حُبِّبَ إليكَ الصَّلاةُ، فخُذْ منها ما شئتَ. .
«قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا سأله جِبريلُ عن الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، فقال: الإسلامُ: أن تَشْهَدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتحُجَّ البَيتَ، قال: فما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك» .
لا مزيد من النتائج