نتائج البحث عن
«أن جدته ماتت عند أبي بردة فاقتوى أبو بردة بعض جواريها ، قلت : حدثك ابن عون ، عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ هارونَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن أبي حَمْزةَ، عن أبي بُرْدةَ، عن أبيه: أنَّه كانَ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِنْدَه نَفَرٌ مِن اليَهودِ، فعَطَسَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. قُلْتُ: ورَواه أبو سَلَمةَ، عن حَمَّادٍ، فقالَ: عن أبي حَمْزةَ، عن أبي بُرْدةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مُرسَل. .
يَجيءُ يَومَ القيامةِ ناسٌ مِنَ المُسلمينَ بذُنوبٍ أمثالِ الجِبالِ يَغفِرُها اللهُ لهم، ويَضَعُها على اليَهودِ والنَّصارى. قال أبو روحٍ: لا أدري مِمَّنِ الشَّكُّ، قال أبو بُردةَ: فحَدَّثتُ به عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ، فقال: أبوك حَدَّثَك هذا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: نَعَم. .
عَن سَعيدِ بنِ أبي بُردةَ وعَونِ بنِ عُتبةَ أنَّهما شَهِدا أبا بُردةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بهذا الحَديثِ، قال عَونٌ: فاستَحلَفَه باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو أنَّ أباه حَدَّثَه أنَّه سَمِعَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنكِرْ ذلك سَعيدٌ على عَونٍ أنَّه استَحلَفَه [لا يَموتُ مُسلِمٌ، إلَّا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مَكانَه النَّارَ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا] .
عن أَبِي بُرْدَةَ قال: صلَّيتُ إلى جنبِ ابنِ عمرَ فسمعتُه يقولُ في سجودِه ربِّ بما أنعمتَ عليَّ فلن أَكونَ ظَهيرًا للمجرمينَ وما صلَّيتُ صلاةً منذُ أسلمتُ إلَّا وأنا أرجو أن تَكونَ كفَّارةً ثمَّ قال ابنُ عمرَ لأبي بردةَ إنَّ أبي أعيَى أباكَ فقال يا أبا موسى أيسرُّكَ أن عملَك الَّذي عملتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلصَ لَك كفافًا لا عليكَ ولا لَك قال لا قرأتُ القرآنَ وعلَّمتُه النَّاسَ قال ابن عمرُ لَكنِّي وددتُ أنَّ عمليَ يخلُصُ لي كفافًا لا عليَّ ولا ليَ فقال أبو بردةَ أبوكَ أفقَه من أبي .
عن عُمارةَ القُرَشيِّ قال: وَفَدْنا إلى عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وفينا أبو بُرْدةَ، فقَضى حاجتَنا، فلمَّا خَرَجَ أبو بُرْدةَ رَجَعَ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: اذكُرِ الشَّيخَ، قال: ما رَدَّكَ، ألمْ أقْضِ حَوائجَكَ؟ قال: فقال أبو بُرْدةَ: إلَّا حديثًا حَدَّثَنيه أبي، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَجمَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأُمَمَ يومَ القيامةِ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فقال عُمَرُ لأبي بُرْدةَ: آللهِ لَسَمِعتَ أبا موسى يُحدِّثُ به عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، لأنا سَمِعتُه مِن أبي يُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، مَولى بَني هاشِمٍ، قال: أرسَلَني ابنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ، فقالا: انطَلِقْ إلى ابنِ أبي أوفى، فقُل لَه: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ وأبا بُردةَ يُقرِئانِكَ السَّلامَ، ويَقولانِ: هَل كُنتُم تُسلِفونَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البُرِّ والشَّعيرِ والزَّيتِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا نُصيبُ غَنائِمَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُسلِفُها في البُرِّ والشَّعيرِ والتَّمرِ والزَّيتِ. فقُلتُ: عِندَ مَن كان له زَرعٌ أو عِندَ مَن ليس له زَرعٌ، فقال: ما كُنَّا نَسألُهم عَن ذلك، قال: وقالا لي: انطَلِقْ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فاسألْه، قال: فانطَلَقَ فسَألَه، فقال مِثلَ ما قال ابنُ أبي أوفى وكَذا حَدَّثَناه أبو مُعاويةَ، عَن زائِدةَ، عَنِ الشَّيبانيِّ، قال: والزَّيت .
عنْ أبي بُرْدةَ قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ فأُتِيَ بِرؤوسِ الخوارج ِكُلَّما جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النَّارِ، فقالَ لي عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ الأنصاريُّ: أَوَلا تَعْلمُ يا ابنَ أخي أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ عذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنْياها»؟ .
عن عاصمِ بنِ كُلَيبٍ، حدَّثني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، قال: كُنتُ جالِسًا مع أبي موسى، فأَتانا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقام على أبي موسى، فأَمَره بأَمرٍ من أَمرِ النَّاسِ، قال: قال عليٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِني، وسدِّدْني، واذكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَ السَّهمِ، ونَهاني أنْ أَجعَلَ خاتَمي في هذه، وأَهْوى أبو بُرْدةَ إلى السَّبَّابةِ أوِ الوُسْطى، قال عاصمٌ: أنا الذي اشتَبَه عليَّ أيَّتَهما عنَى، ونَهاني عنِ المِيثَرةَ، والقَسِّيَّةِ، قال أبو بُرْدةَ: فقُلتُ لأميرِ المُؤمِنينَ: ما المِيثَرةُ؟ وما القَسِّيَّةُ؟ قال: أمَّا المِيثَرةُ: شيءٌ كانت تَصنَعُه النِّساءُ لبُعولتِهِنَّ يَجعَلونَه على رِحالِهم، وأمَّا القَسِّيُّ: فثيابٌ كانت تأْتينا منَ الشَّامِ، أوِ اليَمَنِ -شكَّ عاصمٌ فيها- حريرٌ فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا رأيْتُ السَّبَنيَّ عرَفْتُ أنَّها هي. .
حديثُ أبي بُردةَ، عن أبي موسى؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه ومُعاذًا إلى اليمَنِ، وفيه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لأهلِ اليمَنِ شرابًا، فما تأمُرُني؟ قال: أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ. .
حَديثٌ رَواه زُهَيْرٌ، عن أبي إسْحاقَ، عن أبي بُرْدةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَدْعو: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطيئتي وجَهْلي وإسْرافي...، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ وأَشعَثُ بنُ سَوَّارٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن أبي بُرْدةَ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
تَعاهَدوا هذا القُرآنَ. والذي نَفسي بيَدِه لَهو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِن أحَدِكُم مِنَ الإبِلِ مِن عُقُلِه، قال أبو أحمَدَ: قُلتُ لبُرَيد: هذه الأحاديثُ التي حَدَّثتَني عَن أبي بُردةَ، عَن أبي موسى، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هيَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن لا أقولُ لَكَ. .
عن أبي بردةَ قال : أنها يعني الساعةَ التي يستجابُ فيها الدعاءُ يومَ الجمعةِ عند نزولِ الإمامِ من المنبرِ .
سَمِعتُ أبا بُرْدةَ بنَ أبي موسى وهو يقولُ ليَزيدَ بنِ أبي كَبشةَ، واصطَحَبا في سَفرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفرِ، فقال له أبو بُرْدةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا مَرِضَ أو سافَرَ كُتِبَ له مِن الأجْرِ كما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. قال محمَّدٌ: -يَعني ابنَ يَزيدَ- كَتَبَ اللهُ له مِثلَ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
عن أبي بُرْدَةَ [في ساعةِ الجمعةِ] ما بينَ أنْ ينزلَ الإمامُ مِنَ المنبرِ إلى أنْ تنقضيَ الصلاةُ و فيهِ أنَّ ابنَ عمرَ اسْتَحْسَنَ ذلِكَ مِنْهُ .
حَديثٌ رَواه أبو إسْحاقَ الفَزاريُّ، عن ابنِ شَوْذَبٍ، قالَ: حَدَّثَني عامِرُ بنُ عَبْدِ الواحِدِ، عن ابنِ أبي بُرْدةَ، قالَ: قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: لو كُنْتُ مُسْتَحِلًّا مِن الغُلولِ القَليلَ لاسْتَحْلَلْتُ مِنه الكَثيرَ، وما مِن عَبْدٍ يَغُلُّ غُلولًا إلَّا كُلِّفَ يَوْمَ القِيامةِ أن يَسْتخرِجَه مِن أَسفَلِ دَرْكِ جَهَنَّمَ. .
لا مزيد من النتائج