نتائج البحث عن
«أن جده عبد الله تصدق بمال ليس له مال غيره ، فأتى أبواه النبي صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ جَدَّه عَبْدَ اللهِ تَصَدَّقَ بمالٍ ليس له مالٌ غَيْرُه، فأتى أبَواه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصدقَ بحائطٍ لهُ ، فأتى أبواهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا : يا رسولَ اللهِ ما كان يُقيمُ وجوهَنا غيرُه ، فردَّهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبويْهِ ، ثم ماتا فورَّثَهُما بعدُ .
أنَّهُ تصدقَ بحائطٍ لهُ فأتى أبواهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا يا رسولَ اللهِ إنَّها كانتْ قيمَ وجوهِنا ولمْ يكنْ لنا مالٌ غيرُهُ فدعا عبدَاللهِ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قبلَ مِنكَ صدقتَكَ وردَّها على أبويكَ فتوارثناها بعدَ ذلكَ .
«أنَّه تَصَدَّقَ بحائِطٍ له، فأتى أبَواه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: يا رَسولَ اللهِ إنَّما كانَت قَيِّمَ وُجوهِنا، وليس لنا شيءٌ غَيْرُه، فدَعا عَبْدَ اللهِ فقالَ: إنَّ اللهَ قد قَبِلَ صَدَقتَك، ورَدَّها على أبويك، قالَ: فتَوارَثْناها بَعْدَ ذلك». .
وتصدَّقَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ بحائطٍ لَهُ فأتى أبواهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالا يا رسولَ اللَّهِ إنَّها كانت قيِّمَ وجوهِنا ولم يَكُنْ لَنا مالٌ غيرُه . فدعا عبدَ اللَّهِ فقالَ: إنَّ اللَّهِ عزِّ وجلَّ قد قبلَ منكَ صدَقتكَ وردَّها على أبوَيكَ . فتوارثاها بعدَ ذلِكَ .
أنَّه تَصدَّقَ بحائطٍ، فأتى أبواهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانت قِيمَ وُجوهِنا، ولم يكُنْ لنا شَيءٌ غيرُه، فدَعا عبدَ اللهِ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ قَبِلَ صَدقَتَك ورَدَّها على أبَوَيك، قال بَشيرٌ: فتَوارَثْناها بعْدَ ذلكَ. .
«تَصَدَّقَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ بمالٍ لم يكنْ له مالٌ غَيْرُه، كانَ يَعيشُ فيه هو ووَلَدُه، فدَفَعَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ أبوه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ: إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ تَصَدَّقَ بمالِه وهو الَّذي كان يَعيشُ فيه، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدَ اللهِ بنَ زَيدٍ فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد قَبِلَ مِنك صَدَقتَك، ورَدَّها ميراثًا على أبَوَيك». .
تصدَّقَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بمالٍ لم يكنْ لَّهُ مالٌ غيرُهُ وكان يَعِيشُ فيه هُوَ وَوَلَدُهُ فَدَفَعَهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ تصَدَّقَ بمالِهِ وهُوَ الَّذِي كان يَعِيشُ فيه فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ فقالَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قَبِلَ صَدَقَتَكَ فردَّها مِيراثًا على أَبَوَيْكَ قال بِشْرٌ فَتَوَارَثْنَاهَا .
أن عبد الله بن زيدٍ يعني ابن عبدُ رَبّهْ الذي أُرىَ النداءَ جعل حائطا له صدقةً فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إني جعلتُ حائطي صدقةً وهو إلى اللهِ وإلى رسولهِ فجاءَ أبواهُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا له لم يكنْ لنا عيشٌ إلا هذا الحائطَ فردهُ على أبويهِ ثم ماتا فورثهُم .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ عَبدًا له، ليس له مالٌ غَيرُه، فرَدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتاعَه منه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ. .
أن عبد الله بن فلان نسِي شَيْبَانُ اسمه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ كل شيء هو لِي فهو صدقةٌ إلا فرسِي وسلاحِي قال وكانتْ له أرضٌ فقبضَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلها في الأوفاصِ أو الأوقاصِ فجاءَ أبواهُ فقالا يا رسولَ الله أطعمنَا من صدقةِ ابننِا فواللهِ ما لنا شيء وإنا لنطوفُ مع الأوفاضِ فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدفَعَها إليهما فماتا فورثَها ابنهما الذي كان تصدقَ بها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ صدقتِي التي كنت تصدقتُ بها فدفعتَها إلى والديّ فماتا أفحلالٌ هي لي قال نعم فكلهَا هنيئا مريئا .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ كلُّ شيءٍ لي فهُوَ صَدَقَةٌ إِلَّا فَرَسِي وكانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَقَبضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلَها في الأَوْفَاضِ فجَاءَ أَبَوَاهُ فقالَا يا رسولَ اللهِ أطْعِمْنَا من صدقةِ ابْنِنَا مَا لَنا شيءٌ وإنَّا لَنَطُوفُ مع الأَوْفَاضِ فَأَخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَّعَها إِليْهِمَا فماتَا فَوَرِثَها ابنُهُما الَّذِي كان تَصدَّقَ بِها فَأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ صَدَقَتِي الَّتِي كنتُ تَصَدَّقْتُ بِها فَدَفَعْتَهَا إِلَى وَالِدَيَّ فَمَاتَا فَوَرِثْتُهُمَا أَفَحَلَالٌ هِيَ قال نعَمْ فَكُلْهَا هَنِيئًا .
عنْ أبي عبدِ الرَّحْمنِ، أنَّ رَجُلًا أمَرَهُ أبواهُ أو أحدُهُما أنْ يُطلِّقَ امرأتَه، فجَعَلَ ألْفَ مُحرَّرٍ أو مالَ مائةِ مُحرَّرٍ ومالَه هَدْيًا إنْ فعَلَ، فأتى أبا الدَّرداءِ، فذَكَر أنَّه صلَّى الضُّحَى، ثمَّ سألَهُ، فقالَ: أوْفِ بنَذْرِكَ، وبَرَّ والِدَيْكَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالِدُ وَسَطُ أبوابِ الجَنَّةِ؛ فإنْ شئْتَ فحافِظْ على البابِ أو اترُكْ. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن عبدٍ أعتقَهُ مولاهُ عندَ موتِهِ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُهُ وعليهِ دَينٌ ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أن يَسعَى في الدَّينِ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن عَبدٍ أعتَقَه مَولاه عِندَ مَوتِه ولَيسَ له مالٌ غَيرُه، وعليه دَينٌ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَسعى في الدَّينِ .
لا مزيد من النتائج