نتائج البحث عن
«أن جده - وهو عمير بن حبيب - أوصى بنيه فقال : يا بني إياكم ومجالسة السفهاء ، فإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُميرِ بنِ حبيبِ بنِ خماشةَ وكان قد أدرَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِه أنَّه أوصى ولدَه فقال يا بَنَيَّ إيَّاكم ومجالسةَ السُّفهاءِ فإنَّ مجالستَهم داءٌ مَن يحلُمْ عن السَّفيهِ يُسَرَّ ومَن يُجِبْه يندَمْ ومَن لا يرضى بالقليلِ ممَّا يأتي به السَّفيهُ يرضى بالكثيرِ .
عن أبي جَعْفرٍ الخَطْميِّ أنَّ جدَّه عُمَيْرَ بنَ حبيبِ بنِ خُماشَةَ وكان قد أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِه أوصى ولَدَه فقال يا بَنيَّ إيَّاكم ومجالَسةَ السُّفهاءِ فإنَّ مُجالَستَهم داءٌ مَن يحلُمْ عنِ السَّفيهِ يُسَرَّ ومَن يُجِبْه يندَمْ ومَن لا يرضى بالقليلِ ممَّا يأتي به السَّفيهُ يرضى بالكثيرِ وإذا أراد أحَدُكم أنْ يأمُرَ بمعروفٍ أو ينهى عن مُنكَرٍ فلْيُوطِّنْ نفسَه على الصَّبرِ على الأذى ولْيثِقْ بالثَّوابِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ فإنَّه مَن وثِق بالثَّوابِ مِن اللهِ لَمْ يضُرَّه مَسُّ الأذى .
أنَّ جدَّهُ عميرُ بنُ حبيبِ بنِ حِمَاشَةَ وكان قَدْ أدرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِهِ أوصى ولَدَهُ فقال يا بُنَيَّ إياكَ ومُجَالَسَةَ السفهاءِ فإنَّ مجالَسَتِهِمْ داءٌ ومَنْ يَحْلُمْ عن السفيهِ يُسَرُّ ومن يُجِبْهُ يندمُ ومن لا يَرْضَى بالقليلِ مِمَّا يَأْتِي به السفيهُ يَرْضَى بالكثيرِ وإذا أرادَ أحدُكم أنْ يأمرَ بالمعروفِ أو يَنْهَى عنِ المنكَرِ فلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ على الصبرِ على الأذى ويثِقَ بالثوابِ مِنَ اللهِ تعالى فإنَّهُ مَنْ وَثَقَ بالثوابِ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ لم يضرُّهُ مَسُّ الأذَى .
أنَّ جدَّهُ حَنيفة أوصى ليتيمٍ في حجره بمائةٍ من الإبِلِ فشقَّ ذلِكَ على بَنيهِ ، فارتفَعوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فقالَ حَنيفة إنِّي أوصَيتُ ليتيمٍ لي بمائةٍ من الإبل كنَّا نسمِّيها المطيَّبةَ فقالَ : النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ لا ، لا ، لا الصَّدَقَةُ خمسٌ وإلَّا فعَشرٌ وإلَّا فخَمسَ عشرَةَ وإلَّا فَعِشْرونَ وإلَّا فخمسٌ وَعِشْرونَ وإلَّا فَثلاثونَ وإلَّا فخمسٌ وثلاثونَ فإن أكثُرَتْ فأَربعونَ .
كانوا يَكْتُبونَ في صدورِهم وصاياهم : هذا ما أَوْصَى بِهِ فُلانُ بنُ فُلَانٍ أنْ يَشْهَدَ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنةَ حقٌّ وأنَّ النارَ حقٌّ وأنَّ الساعةَ آتِيَةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعثُ مَنْ في القبورِ وأُوصِي من تركَ بعدَهُ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبراهيمُ بنيه يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لكم الدينَ فلَا تموتنَّ إلَّا وأنتُم مسلمونَ .
قَولُ راشِدِ بنِ سَعدٍ، وضَمرةَ بنِ حَبيبٍ، وحَكيمِ بنِ عُمَيرٍ: كانوا يَستَحِبُّونَ أن يُقال عِندَ قَبرِه: يا فُلانُ "لا إلَهَ إلَّا اللهُ، اشهَدْ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ" ثَلاثَ مَرَّاتٍ "يا فُلانُ قُلْ رَبِّي اللهُ، وديني الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ" .
إياكُمْ ومجالسةَ الموتى قيلَ وما الموتى قال الأغنياءُ .
سَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وقد رَوى حَديثًا، ثُمَّ اخْتَلَفَ الرُّواةُ على حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ: فرَوى سُفْيانُ الثَّوْريُّ، عن حَبيبٍ، واخْتُلِفَ عن سُفْيانَ: فرَوى وَكيعٌ، وثابِتُ بنُ مُحمَّدٍ الزَّاهِدُ: عن [حَبيبٍ]، عن ابنِ المُطَوِّسِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن أَفطَرَ يَوْمًا في رَمَضانَ مِن غَيْرِ مَرَضٍ ولا رُخْصةٍ لم يَقْضِه صِيامُ الدَّهْرِ كلِّه وإن صامَه. ورَواه يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، وأبو نُعَيْمٍ، وقَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عن [حَبيبٍ]، عن أبي المُطَوِّسِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكذلك رَواه حمَّادُ بنُ شُعَيْبٍ، وقَيْسٌ، عن حَبيبٍ، عن أبي المُطَوِّسِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وقالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَوى هذا الحَديثَ شُعْبةُ، فقالَ: عن حَبيبٍ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبي المُطَوِّسِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ زادَ في الإسْنادِ: عُمارةَ بنَ عُمَيْرٍ. واخْتُلِفَ في الرِّوايةِ على شُعْبةَ: فرَوى سَعيدُ بنُ عامِرٍ، عن شُعْبةَ، عن حَبيبٍ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن ابنِ مُطَوِّسٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، وأبو الوَليدِ، ومُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، عن شُعْبةَ، عن حَبيبٍ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبي المُطَوِّسِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال: كانوا يَكْتُبون في صُدورِ وصاياهم: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيم، هذا ما أوصى به فُلانٌ: أنَّه يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأوصى من تَرَك مِن أهلِه أن يتَّقوا اللهَ، ويُصلِحوا ذاتَ بَيْنِهم، ويُطيعوا اللهَ ورَسولَه إن كانوا مُؤمِنينَ، وأوصاهم بما أوصى به إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}. .
أَنَّ حبيبَ بنَ مَسلمةَ أُتِيَ برجلٍ قد غلَّ فربطَه إلى جانبِ المسجدِ وأمر بمتاعِه فأُحرِقَ فلما صلَّى قام في الناسِ فحمد اللهَ وأثنى عليه وذكر الغُلولَ وما أنزل اللهُ فيه فقام عوفُ بنُ مالكٍ فقال يا أيها الناسُ إياكم وما لا كفارةَ من الذنوبِ فإنَّ الرجلَ يُربي ثم يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه وإنَّ اللهَ تعالى يقول { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } وإنَّ اللهَ يبعثُ آكلَ الرِّبا يومَ القيامةِ مجنونًا مُخنقًا .
بلَغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحِبَ قُبرُصَ خَرَج يريدُ طَريقَ أذربِيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغَيرُها، فخرج إليه فقَتَله فجاء بما معه، فأراد أبو عُبَيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ: لا تَحرِمْني رِزقًا رزَقَنيه اللهُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل السَّلَبَ للقاتِلِ، فقال مُعاذٌ: يا حَبيبُ، إنِّي سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفسُ إمامِه. .
وعن الهِرْماسِ بنِ حَبيبٍ -رَجُلٍ مِن أهْلِ البادِيةِ- عن أبيه، قالَ: "أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغَريمٍ لي، فقالَ لي: الْزَمْه، ثُمَّ قالَ: يا أخا بَني تَميمٍ، ما تُريدُ أن تَفعَلَ بأَسيرِك؟ .
بلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أنَّ بَبَّةَ صاحبَ قُبرص خرج يريدُ بِطريقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمرُّدٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وغيرها فخرج إليه فقتله وجاء بما معه فأراد أبو عبيدةَ أن يُخَمِّسَه فقال له حبيبُ بنُ مسلمةَ لا تحرمْني رزقًا رزقَنيه اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل السلَبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
عن عُمَيرِ بنِ حبيبٍ الخَطْميِّ : وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : الإيمانُ يَزيدُ ويَنقُصُ ؛ قيل له : وما زيادتُه وما نُقصانُه ؟ قال : إذا ذكَرْنا اللهَ وحمِدْناه وسبَّحْناه فتلك زيادتُه ، وإذا غفَلْنا ونَسينا فتلك نُقصانُه .
نزلنا دابقَ وعلينا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فبلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أن ابنَ صاحبِ قبرسَ خرج يريدُ بطريقِ أذربيجانَ ومعه زمردٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وذهبٌ وديباجٌ فخرج في خيلٍ فقتله وجاء بما معه ما زاد أبو عبيدةَ أن يخمسُه فقال حبيبٌ لا تحرمني رزقًا رزقنيه اللهُ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل السلبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
لا مزيد من النتائج