نتائج البحث عن
«أن جديا سقط بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فلم يقطع صلاته»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جَدْيًا سقَط بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فلم يَقطعْ صلاتَهُ
أنَّ جَدْيًا سقَط بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي فلم يَقطعْ صلاتَهُ .
أنَّ جَدْيًا سقَطَ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي فلم يَقطَعْ صَلاتَه. .
أنَّ جَديًا أراد أنْ يَمرَّ بينَ يَديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلي فجعل يَتَّقيهِ .
أنَّ جَدْيًا أرادَ أنْ يمُرَّ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يصلِّي، فجعَلَ يتَّقيه. .
أنَّ زَينَبَ بنتَ أبي سلَمَةَ مرَّتْ بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَقطَعْ صلاتَه. .
«أنَّ جارِيتَينِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ جاءَتا تَسْعَيانِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي حتَّى أَخَذَتا برُكْبتَيه. قالَ شُعْبةُ: وأنا أَحفَظُ مِن فيه (ففَرَعَ بَيْنَهما) وفي كِتابي: (ففَرَّقَ بَيْنَهما) ولم يَقطَعْ صَلاتَه، قالَ: وجِئْتُ أنا وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ على حِمارٍ، أَحسَبُه قالَ: فمَرَرْنا بَيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فنَزَلْنا فدَخَلْنا معَه في الصَّلاةِ، ولم يَقطَعْ صَلاتَه». .
كان الفَضْلُ أكبَرَ منِّي فكان يَردَفُني فأكونُ بَيْنَ يدَيْهِ فارتدَفْتُ أنا وأخي على حِمارةٍ فانتهَيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِّي بالنَّاسِ بعَرَفةَ فنزَلْنا بَيْنَ يدَيْهِ ودخَلْنا فصلَّيْنا وترَكْناها تَرْعى بَيْنَ يدَيْهِ فلَمْ يقطَعْ صلاتَه .
قالت عائِشةُ: ما يَقطَعُ الصَّلاةَ؟ قال: فقُلنا المَرأةُ والحِمارُ. فقالت: إنَّ المَرأةَ لَدابَّةُ سَوءٍ! لقد رَأيتُني بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَرِضةً كاعتِراضِ الجِنازةِ وهو يُصَلِّي. .
أنَّ جَديًا مرَّ بين يديِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . . . . . .
مَررتُ بينَ يدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على حِمارٍ ، وهوَ يُصلِّي بالنَّاسِ ، فلم يُعِدْ تلك الصَّلاةَ من أجلِ ذلكَ .
قالت عائِشةُ: ما يَقطَعُ الصَّلاةَ؟ قال: فقُلنا: الحِمارُ والمَرأةُ، قال: فقالت عائِشةُ: إنَّ المَرأةَ إذًا لَدابَّةُ سَوءٍ، لَقد رَأيتُني بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَرِضةً كاعتِراضِ الجِنازةِ وهو يُصَلِّي، قال شُعبةُ: بَينَه وبَينَ القِبلةِ فيما أظُنُّ .
جئتُ أَنا والفَضلُ ونحنُ على أَتانٍ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ بعرفةَ، فمَرَرنا علَى بعضِ الصُّفوفِ، فنزَلنا عنها، وترَكْناها ترتعُ، فلم يقُل لَنا قالَ أبو موسى: يعني شيئًا، [وفي روايةٍ]: فلَم ينهَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. [وفي روايةٍ]: فلَم يقُل لَنا شيئًا. [وفي روايةٍ]: يصلِّي بالنَّاسِ بِمِنَى.[وفي روايةٍ]: ومرَّتِ الأَتانُ بينَ يَديِ النَّاسِ، فلَم يقَطعْ عليهمُ الصَّلاةَ. [وفي روايةٍ]: وأَنا علَى حمارٍ فترَكْتُهُ بينَ الصَّفِّ، ودَخلتُ في الصَّلاةِ، فلَم يعِب عليَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وهو يُصلِّي يُطوِّلُ صَلاتَه، أو نَحوَ هذا، بيْنَ يَدَيْ صَلاةِ الفَجْرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَجعَلوا هذه مِثلَ صَلاةِ الظُّهرِ قَبلَها وبعدَها، اجْعَلوا بيْنَهما فَصْلًا. .
أنَّ قطًّا أراد أن يمرَّ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلِّي فحبَسه برِجلِه .
لا مزيد من النتائج