نتائج البحث عن
«أن جروا دخل البيت ودخل تحت السرير ومات فمكث نبي الله صلى الله عليه وسلم ، أياما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جَرْوًا دخلَ البيتَ ودخلَ تحتَ السَّريرِ وماتَ فمكثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا لا ينزِلُ عليه الوحْيُ فقال يا خولَةُ ما حدَثَ في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ لا يَأْتِينِي فهَلْ حدَثَ في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَثٌ فقُلْتُ ما أتى علَيْنَا يومٌ خيرٌ من يومِنا فأخذَ بُرْدَهُ فلَبِسَهُ وخرَجَ فقلْتُ لو هَيَّأْتِ البيتَ وكنستِهِ فأهويْتُ بالمِكْنَسَةِ إلى السريرِ فإذا شيءٌ تحْتَ ثقيلٌ فلم أزلْ حتَّى أخْرَجْتَهُ فإذا جروٌ ميِّتٌ فأخذْتُهُ بِيَدِي فأَلْقَيْتُهُ خلفَ الدارِ فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرْعَدُ لِحْيَتُهُ وكان إذا أتى الْوَحْيُ أخذَتْهُ الرِّعْدَةُ فقال يا خولَةُ دَثِّريني فأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَالضُّحَى واللَّيلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى .
أنَّ جروًا دخل بيتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل تحتَ السَّريرِ فمات ، فمكث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ أيَّامٍ لا ينزلُ عليه الوحيُ فقال : يا خولةُ ما حدث في بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ لا يأتيني ، فقلتُ في نفسي : لو هيَّأتُ البيتَ فكنستُه فأهويتُ بالمكنسةِ تحت السَّريرِ فأخرجتُ الجروَ ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ ترعدُ لحيتُه ] وكان إذا نزل عليه الوحيُ أخذتْه الرِّعدةُ فأنزل اللهُ : وَالضُّحَى . إلى قولِه : فَتَرْضَى .
أنَّ جَرْوًا دخَلَ بَيتَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ تحتَ السَّريرِ، فمات، فمكَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ أيَّامٍ لا يَنزِلُ عليه الوحيُ، فقال: يا خولةُ، ما حدَثَ في بَيتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ جِبْريلُ لا يأْتيني، فما حدَثَ في بَيتِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالتْ: يا نَبِيَّ اللهِ، ما أتى علينا يومٌ خيرٌ مِنَّا اليومَ، قال: فأخَذَ بُردَيْه، فلَبِسَهما وخرَجَ، فقلْتُ في نَفْسي: لو هيَّأْتُ البيتَ وكنَسْتُه، فأهْوَيتُ بالمِكْنسةِ تحتَ السَّريرِ، فإذا بشَيءٍ ثَقيلٍ، فلمْ أزَلْ أُهيِّئُه حتَّى بَدا لي الجَرْوُ مَيِّتًا، فأخذْتُه بيَدِي، فألْقيتُه خلْفَ الدَّارِ، فجاءني نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُرْعَدُ لِحْيَتُه، وكان إذا نزَلَ عليه اسْتَبْطَنَتْه الرِّعدةُ، فقال: يا خولةُ، دَثِّريني، فأنزَلَ اللهُ عليه: {وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 1 - 3]، إلى قولِه: {يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5]، فقام مِن نَومِه، فوضَعْتُ له ماءً، فتَطهَّرَ ولَبِسَ بُردَيْه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ ففَتَحَ، ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ، وبِلالٌ، وعُثمانُ، فمَكَثَ فيها نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ، فاستَبَقَ النَّاسُ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقبلَ يومَ الفتحِ من أَعلى مَكَّةَ على راحلتِهِ مردِفًا أسامةَ ومعَهُ بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ منَ الحجبةِ حتَّى أناخَ في المسجدِ, فأمرَ عثمانَ أن يأتيَ بمفتاحِ البيتِ ففتحَ ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم معَ أسامةَ وبلالٍ وعثمانَ, فمَكثَ فيها نَهارًا طويلًا, ثمَّ خرجَ فاستبقَ النَّاسُ وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ أوَّلَ من دخلَ فوجدَ بلالًا وراءَ البابِ فسألَهُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ فأشارَ إلي المَكانِ الَّذي صلَّى فيهِ. قالَ ابنُ عمرَ: فنسيتُ أن أسألَهُ كم صلَّى من سجدةٍ. .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] كان على مَوعِدٍ مع جِبرائيلَ عليه السَّلامُ، فتأخَّرَ عنه، فخرَجَ إليه يَنتظِرُه، فقال له جِبرائيلُ: إنَّ في البَيتِ تِمثالًا، وسِترًا فيه صورةٌ، وكَلبًا؛ فمُرْ برَأسِ التِّمثالِ أنْ يُقطَعَ حتى يكونَ كهَيئَةِ الشَّجَرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ أنْ يُتَّخذَ منه وِسادَتانِ مُنتَبَذتانِ تُوطآنِ، ومُرْ بالكَلْبِ أنْ يُخرَجَ، ففعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدخَلَ جِبرائيلُ عليه السَّلامُ. قال أبو هُرَيرةَ: وكان الكَلبُ جَروًا تحت نَضَدٍ في البَيتِ، أدخَلَه الحَسنُ أو الحُسَينُ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان على موعدٍ مع جبرائيلَ عليه السلام فتأخَّرَ عنه فخرج إليه ينتظرُه فقال له جبرائيلُ إنَّ في البيتِ تمثالًا وسِترًا فيه صورةٌ وكلبًا فَمُرْ برأسِ التمثالِ أنْ يُقطعَ حتى يكونَ كهيئةِ الشجرةِ، وَمُرْ بالسِّترِ أن يُتَّخذَ منه وسادتان منتبذتان توطآن وَمُرْ بالكلبِ أن يُخرجَ ففعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل جبرائيلُ عليه السَّلامُ قال أبو هريرةَ وكان الكلبُ جَروًا تحت نَضدٍ في البيتِ أدخلَه الحسنُ أو الحسينُ .
أتاني جبريلُ فقالَ إنِّي كنتُ أتيتُكَ البارِحةَ فلم يمنعْني أن أكونَ دخلتُ عليكَ البيتَ الَّذي كنتَ فيهِ إلَّا أنَّهُ كانَ في البيتِ تِمثالُ الرِّجالِ وكانَ في البيتِ قِرامُ سِترٍ فيهِ تماثيلُ وكانَ في البيتِ كلبٌ فَمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي بالبابِ فليُقطَعْ ويُجعلْ منهُ وسادتينِ منتبَذَتينِ تُوطآنِ ومُرِ الكلبَ فيخرُجُ ففعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وكانَ ذلكَ الكلبُ جَرْوًا للحُسينِ أوِ للحَسنِ تحتَ نَضَدٍ لهُ فأمرَ بهِ فأُخرِجَ .
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: إنِّي كنتُ أتيتُكَ البارحةَ، فلم يمنَعْني أنْ أكونَ دخلتُ عليك البيتَ الذي كنتَ فيه إلَّا أنَّهُ كان في بابِ البيتِ تمثالُ الرجالِ، وكان في البيتِ قِرامُ سِتْرٍ فيه تماثيلُ، وكان في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التمثالِ الذي بالبابِ فَلْيُقْطَعْ فَلْيُصَيَّرْ كهيئةِ الشجرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ فَلْيُقْطَعْ ويُجْعَلْ منه وِسادتَيْنِ مُنْتَبَذَتَيْنِ توطآنِ، ومُرْ بالكلبِ فيُخْرَجَ، ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك الكلبُ جَرْوًا للحُسينِ أو للحسنِ تحتَ نَضَدٍ له، فأمَرَ به فأُخْرِجَ. .
أتاني جبريلُ فقال : إنِّي كنتُ أتيتُك البارحةَ ، فلم يمنعْني أن أكونَ دخلتُ عليك البيتَ الَّذي كنتَ فيه إلَّا أنَّه كان في بابِ البيتِ تمثالُ الرِّجالِ ، وكان في البيتِ قِرامُ سترٍ فيه تماثيلُ ، وكان في البيتِ كلبٌ فمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي في البابِ فليُقطَعْ ، فيُصيَّرُ كهيئةِ الشَّجرةِ ، ومُرْ بالسِّترِ فليُقطَعْ ويُجعَلْ منه وِسادتَيْن منتبَذتَيْن تُوطآن ، ومُرْ بالكلبِ فيُخرَجَ . ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ذلك الكلبُ جروًا للحسينِ أو للحسنِ تحت نضَدٍ له ، فأمر به فأُخرِج .
أتاني جبريل فقال إني كنت أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت عليك البيت الذي كنت فيه إلا أنه كان في باب البيت تمثال الرجال وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر برأس التمثال الذي بالباب فليقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع ويجعل منه وسادتين منتبذتين توطآن ومر بالكلب فيخرج ففعل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان ذلك الكلب جروا للحسين أو للحسن تحت نضد له فأمر به فأخرج .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج خمسَ عشرةَ امرأةً ودخل منهنَّ بإحدَى عشرةَ ومات عن تسعٍ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزَوَّجَ خَمْسَ عَشْرةَ امْرَأةً، ودَخَلَ مِنهنَّ بإحدى عَشْرةَ، وماتَ عن تِسْعٍ». .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لِباسِ الذَّهبِ ونَظْمِه فرمَتِ امرأةٌ بسِوارٍ مِن ذهَبٍ فمكَث في المسجِدِ أيَّامًا ما يأخُذُه أحَدٌ .
بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربَعينَ سَنةً، فمَكُثَ بمَكَّةَ ثَلاثَ عَشرةَ سَنةً يوحى إليه، ثُمَّ أُمِرَ بالهِجرةِ فهاجَرَ عَشرَ سِنينَ، وماتَ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
لا مزيد من النتائج