نتائج البحث عن
«أن جريرا لما قتل مهران نصب - أو رفع - رأسه على رمح»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جريرًا بارز مِهرانَ فقتله فقُوِّمَتْ مِنْطَقَتُه ثلاثين ألفًا وكان من بارز رجلًا فقتله فله سَلَبُه فكتبوا إلى عمرَ فقال عمرُ ليس هذا من السَّلَبِ الذي يُعطَى ليس من السِّلاحِ ولا من الكُراعِ ولم يُنَفِّلْه وجعله مَغْنَمًا .
قال ميمونُ بنُ مهرانَ : لمَّا نزلَت هذهِ الآيَةُ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [ الحجر : 43 ] صاحَ سلمانُ الفارسِيُّ , ووضع يدَه على رأسِهِ , وخرجَ هارِبًا ثلاثةَ أيَّامٍ لا يقدِرونَ عليهِ . .
أن عليًا رضي الله عنه لما كتب إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِ همدان خرّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدان السلامُ على همدانَ .
حديث: إنَّ أوَّلَ رَأسٍ عُلِّقَ رَأسُ أبي عَزَّةَ الجُمَحيِّ [ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُنُقَه، ثُمَّ حَمَلَ رَأسَه على رُمحٍ، ثُمَّ أرسَلَ به إلى المَدينةِ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رفعَ رأسَه من الركوعِ قال : اللَّهُم ربنا ولكَ الحمدُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا رفَعَ رَأْسَه مِن الرُّكوعِ قال: اللَّهمَّ رَبَّنا ولك الحمْدُ. .
لما قُتِلَ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ كانتْ علَيْهِ نَمِرَةٌ فكانَ علِيٌّ هو الذي أدخلَهُ قَبْرَهُ فكان إذا غَطَّى بها رَأْسَهُ خَرَجَتْ قدَمَاهُ وإذا غَطَّى قَدَمَيْهِ خرجَتْ رَأْسُه ُفسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسَولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمرَهُ أَنْ يُغَطِيَ رأسَهُ وأنْ يَأْخُذَ شجرًا مِنْ هَذَا العَلَجَانِ فيجعلَه على رجلَيْه .
أمَا يخشى - أو: ألَا يخشى - أحَدُكم إذا رفَع رأسَهُ والإمامُ ساجدٌ أن يُحوِّلَ اللهُ رأسَهُ رأسَ حِمارٍ، أو صورتَهُ صورةَ حِمارٍ. .
أما يَخشى - أو ألا يَخشى - أحدُكُم إذا رَفعَ رأسَهُ والإمامُ ساجدٌ أن يحوِّلَ اللَّهُ رأسَهُ رأسَ حمارٍ - أو صورتَهُ صورةَ حمارٍ .
أعطى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ جريرًا وقومَه رُبعَ السَّوادِ ، فأخذه سنتينِ أو ثلاثًا ، ثم إن جريرًا وفَد إلى عمرَ معَ عمارٍ رضيَ اللهُ عنهُم ، فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : يا جريرُ ! لولا أني قاسمٌ مسئولٌ لكنتُم علَى ما كنتم عليه ، ولكنْ أرَى أن ترُدَّه على المسلمين ، فردَّه عليهم ، وأعطاه عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثمانينَ دينارًا .
أنَّ مَطَرَ بنَ ناجيةَ استعمَلَ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ على الصَّلاةِ، أيَّامَ ابنِ الأشعَثِ، فكان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، قام قَدْرَ ما أقولُ، أو يقولُ: وقد قال قَدْرَ قَولِه: اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدَه، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ، منك الجَدُّ. قال الحَكمُ: فحَدَّثتُ ذاك عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى، فقال: حَدَّثَني البَراءُ بنُ عازِبٍ، قال: كان رُكوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بين السَّجدتَينِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
[أما يَخشى أحَدُكُم إذا رَفعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ أوِ السُّجودِ قَبلَ الإمامِ أن يَجعَلَ اللهُ رَأسَه رَأسَ حِمارٍ أو يَجعَلَ صورَتَه صورةَ حِمارٍ] .
أما يَخشى -أو ألا يَخشى- أحَدُكُم أن يَجعَلَ اللهُ رَأسَه رَأسَ حِمارٍ -أو صورَتَه صورةَ حِمارٍ- إذا رَفَعَ رَأسَه قَبلَ الإمامِ، والإمامُ ساجِدٌ .
أمَا يَخشى أحدُكم إذا رفَعَ رَأسَهُ والإمامُ ساجِدٌ أنْ يَجعَلَ اللهُ رَأسَهُ رَأسَ حِمارٍ، أو صورَتَهُ صورةَ حِمارٍ؟ .
لا مزيد من النتائج