نتائج البحث عن
«أن جرير بن عبد الله دخل البيت ، وهو مملوء ، فلم يجد مجلسا ، فرمى إليه رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جَريرَ بنَ عبدِ اللهِ دخَل البيتَ وهو مملوءٌ فلم يجِدْ مجلسًا فرمى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإزارِه أو بردائِه وقال اجلِسْ على هذا فأخَذه فقبَّله وضمَّه إليه وقال أكرَمك اللهُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أكرَمْتَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه
أنَّ جَريرَ بنَ عبدِ اللهِ دخَل البيتَ وهو مملوءٌ فلم يجِدْ مجلسًا فرمى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإزارِه أو بردائِه وقال اجلِسْ على هذا فأخَذه فقبَّله وضمَّه إليه وقال أكرَمك اللهُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أكرَمْتَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ جَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ، فضَنَّ النَّاسُ بمَجالسِهم، فلمْ يُوَسِّعْ له أحدٌ، فرَمى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببُرْدةٍ كانتْ معه، حَباه بها، وقال: دونَكَها يا أبا عَمرٍو، فاجلِسْ عليها. فتَلقَّاها بصَدرِه ونَحرِه، وقال: أكرَمَكَ اللهُ يا رسولَ اللهِ كما أكرَمتَني. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أتاكم كَريمُ قَومٍ، فأكرِموه. .
أنَّهُ دخلَ على عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ جزءٍ الزُّبيديِّ فرمى إليهِ بوسادةٍ كانت تحتَهُ وقالَ من لم يكرم جليسَهُ فليسَ من أحمدَ ولا من إبراهيمَ عليهما السَّلامُ .
أنَّه دخل على عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ جَزْءٍ الزَّبيديِّ رضِي اللهُ عنه فرمَى إليه بوسادةٍ كانت تحته وقال من لم يُكرِمْ جليسَه فليس من أحمدَ ولا من إبراهيمَ عليهما السَّلامُ .
أنَّهُ دخلَ على عبدِ اللهِ بْنِ الحارِثِ بْنِ جُزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ ، فرَمَى إليه بِوسادَةٍ كانَتْ تَحتَهُ وقالَ : مَنْ لَمْ يُكرِمْ جَلِيسَهُ ، فلَيْسَ من أحْمَدَ ولا من إِبراهِيمَ عليهِما الصلاةُ والسلامُ . .
وسَمِعْتُ أبي، وحَدَّثَنا عن حَرْمَلةَ، عن ابنِ وَهْبٍ، عن إبْراهيمَ بنِ نَشيطٍ: أنَّه دَخَلَ على عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ جَزءٍ، فرَمى إليه بوِسادةٍ كانَتْ تحتَ خَدِّه، وقالَ: مَن لم يُكرِمْ ضَيْفَه فليس مِن مُحمَّدٍ، ولا مِن إبْراهيمَ، عليهما السَّلامُ. .
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ البَجَليِّ أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَدحوسٍ مِنَ النَّاسِ، فقامَ في البابِ، فنَظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينًا وشِمالًا، فلم يَرَ مَوضِعًا، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلفَّه، ثُمَّ رَمى به إليه، فقال: يا جَريرُ، اجلِسْ عليه، فأخَذَه جَريرٌ، فضَمَّه وقَبَّله، ثُمَّ رَدَّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أكرَمَك اللهُ يا رَسولَ اللهِ كَما أكرَمتَني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أتاكُم كَريمُ قَومٍ فأكرِموه .
جَرِيرُ بنُ عبدِ اللهِ مِنَّا أَهْلَ البيتِ ، ظَهْرٌ لِبَطْنٍ .
«لمَّا مَرِضَ أبو طالِبٍ دَخَلَ عليه رَهْطٌ مِن قُرَيشٍ فيهم أبو جَهْلٍ، فقالوا يا أبا طالِبٍ: إنَّ ابنَ أخيك يَشتِمُ آلِهتَنا يقولُ ويقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرْسِلْ إليه فانْهَه، قالَ: فأَرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكانَ قُرْبَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رِجْلٍ، فخَشِيَ إن دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه يكونُ أَرَقَّ له عليه، فوَثَبَ فجَلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِنْدَ البابِ فجَلَسَ، فقالَ له أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي، إنَّ قَوْمَك يَشكُونَك يَزعُمونَ أنَّك تَشتُمُ آلِهتَهم وتَقولُ وتَقولُ وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقالَ: يا عَمِّ إنِّي إنَّما أرَدْتُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيةَ، قالوا: وما هي؟ نَعمْ وأبيك وعَشْرًا! قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: فقاموا وهُمْ يَنْفُضونَ ثِيابَهم وهُمْ يَقولونَ: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}، قالَ: ثُمَّ قَرَأَ حتَّى بَلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}». .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ يزيدَ أنه حجَّ معَ عبدِ اللهِ فرمَى الجمرةَ الكبرى بسبعِ حصياتٍ وجعل البيتَ عن يسارِه ومِنى عن يمينِه وقال : هذا مقامُ الذي أُنزلت عليه سورةُ البقرةِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، أنَّه حَجَّ مَعَ عَبدِ اللهِ، فرَمى الجَمرةَ الكُبرى بسَبعِ حَصَياتٍ، وجَعَلَ البَيتَ عن يَسارِه، ومِنًى عن يَمينِه، وقال: هذا مَقامُ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ. .
دخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والبيتُ غاصٌّ بمن فيه وعائشةُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذاك قبل أن يُؤمرَ بالحجابِ ، فقام عليٌّ ينظُرُ [ هل يرَى ] مجلسًا فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس بينها وبين رسولِ اللهِ ، فالتفتَ إليها رسولُ اللهِ فقال : ما تُريدين إلى أميرِ المؤمنين .
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ مَدْحوسٍ مِن النَّاسِ فقام بالبابِ فنظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمينًا وشِمالًا فلَمْ يَرَ موضِعًا فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلَفَّه ثمَّ رمى به إليه فقال اجلِسْ عليه فأخَذه جَريرٌ فضمَّه وقبَّله ثمَّ ردَّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال أكرَمك اللهُ يا رسولَ اللهِ كما أكرَمْتَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه .
جريرُ بنُ عبدِ اللهِ منَّا أهلُ البيتِ ظهرٌ لبطنِ ظهرٌ لبطنِ ظهرٌ لبطنِ .
دخَلْتُ على زَيْنبَ امرأةِ عبدِ اللهِ أُعَوِّذُها مِن حُمْرةٍ ظَهَرَتْ بوجْهِها، وهِي مُعَلَّقةٌ بحِرْزٍ، فإنِّي لَجالسةٌ دخَلَ عبدُ اللهِ، فلَمَّا نظَرَ إلى الحِرْزِ، أتى جِذْعًا مُعارضًا في البَيْتِ، فوضَعَ عليه رِداءَه، ثمَّ حسَرَ عن ذِراعَيْهِ، فأتاها فأخَذَ بالحِرْزِ، فجَذَبَها حتَّى كادَ وَجْهُها أنْ يقَعَ بالأرضِ، فانقطَعَ، ثمَّ خرَجَ مِن البَيتِ، فقالَ: لقدْ أصبَحَ آلُ عبدِ اللهِ أغنياءَ عَن الشِّركِ، ثمَّ خرَجَ فرَمى بها خلْفَ الجدارِ، ثمَّ قالَ: يا زَينبُ، أعندِي تُعَلِّقِينَ! إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الرُّقَى والتَّمائِمِ والتِّوَلةِ، فقالَتْ أُمُّ ناجيةَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أمَّا الرُّقى والتَّمائمُ فقَدْ عرَفْنا، فما التِّوَلةُ؟ قال: التِّوَلةُ: ما يُهيِّجُ النِّساءَ. .
لا مزيد من النتائج