نتائج البحث عن
«أن جلوازا لشريح ضرب إنسانا بالسوط ، فأقاد منه»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رَجلًا رمَى رجلًا بحجَرٍ فقتلَهُ فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقادَ منهُ .
أنَّ رَجُلًا رَمى رَجُلًا بحَجَرٍ فقَتَلَه، فأُتِيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقادَ مِنه. .
أن عثمانّ قضَى بثُلُثِ الديةِ فيمن} ضربَ إنسانا حتى أحدثَ .
من قتل عِمِّيَّةً تكونُ بينهم ، بحجارةٍ أو جَلْدٍ بالسوطِ ، أو ضربٍ بعصا ، فهو خطأٌ ، عَقْلُهُ عقْلُ الخطإِ ، ومن قتلَ عمدًا ، فهوَ قَوْدُ يدِهِ ، فمن حال دونَهُ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ وغضبُهُ ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
مَن قُتِل عِمِّيَّةً تكونُ بينهم بحجارةٍ، أو جَلْدٍ بالسَّوْطِ، أو ضَرْبٍ بعصًا، فهو خطأٌ، عَقْلُهُ عَقْلُ الخطأِ، ومَن قُتِل عَمْدًا، فهو قوَدُ يدِهِ، فمَن حال دُونَه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُهُ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ. .
مِن قُتِلَ في عِمِّيَّا في رَميٍ يَكونُ بَينَهم بحِجارةٍ، أو جُلِدَ بالسَّوطِ، أو ضُرِبَ بعَصًا، فهو خَطَأٌ عَقلُه عَقلُ الخَطَأِ، ومَن قُتِلَ عَمدًا فقَوَدُ يَدَيه، ومَن حالَ دونَه فعليه لعنةُ اللهِ وغَضَبُه، لا يُقبَلُ مِنه صَرفٌ ولا عَدلٌ .
من قتل في عُمِّيَّةٍ رميًا يكونُ بينهما حجارةٌ أو جلدٌ بالسوطِ أو ضربٌ بعصا فهو خطأٌ عقلُه عقلُ الخطإِ ومن قُتل عمدًا فهو قَوَدُ يدِه فمن حال دونه فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه لا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِى رِمِّيَّا تكونُ بينَهم بحجارةٍ أو جلدٍ بالسوطِ أو ضربٍ بعصَا فهو خطأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ الخطأِ ومَن قُتِلَ عمدًا ، فهو قَوَدُ يدِه ومن حالَ دونَهُ فعليهِ لعنةُ اللهِ وغضبُهُ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
عن مِرْداسِ بنِ عُروةَ قال : رمى رجلٌ من الحيِّ أخًا له فقتله وفرَّ، فوجدْناه عند (أبي بكرٍ) رضيَ اللهُ عنه، فانطلَقْنا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأَقَاد منه .
فما سَمِعتُ إنسانًا أحسنَ صَوتًا أو قراءةً منهُ .
سمعت عبد الله يعني ابن مسعود يقول ما من كلام أتكلم به لذي سلطان أدرأ عني منه ضربتين بالسوط إلا كتبت متكلما بهما
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا، فأقادَ وليَّ المَقتولِ منه، فانطَلَقَ به وفي عُنُقِه نِسعةٌ يَجُرُّها، فلَمَّا أدبَرَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: القاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ، فأتى رَجُلٌ الرَّجُلَ، فقال له مَقالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَلَّى عنه. قال إسماعيلُ بنُ سالِمٍ: فذَكَرتُ ذلك لحَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ فقال: حدَّثَني ابنُ أشوعَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما سَألَه أن يَعفوَ عنه فأبى. .
جاءتِ امرأةٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، تُخاصِمُ زَوجَها طَلَّقَها، فقالت: حِضتُ في شَهرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ. فقال علِيٌّ لِشُرَيحٍ: اقضِ بَينَهما. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأنتَ هاهنا؟ قال: اقضِ بَينَهما. .
ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضرَب خادمًا قطُّ ولا ضرَب امرأةً له قطُّ ولا ضرَب بيدِه شيئًا قطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ ولا نِيلَ منه شيءٌ قطُّ فينتقِمَه مِن صاحبِه إلَّا أنْ يكونَ للهِ فإنْ كان للهِ انتقَم له، ولا عرَض له أمرانِ إلَّا أخَذ بالَّذي هو أيسرُ حتَّى يكونَ إثمًا فإذا كان إثمًا كان أبعدَ النَّاسِ منه .
لا مزيد من النتائج