نتائج البحث عن
«أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت ، وكان رجلا به لمم فكان إذا اشتد لممه ظاهر من»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت وكان رجلا به لمم فكان إذا اشتد لممه ظاهر من امرأته فأنزل الله تعالى فيه كفارة الظهار
أنَّ جَميلةَ كانت تحتَ أَوْسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتَدَّ لَمَمُهُ ظاهَر مِن امرأتِهِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى فيه كفَّارةَ الظِّهارِ. .
مثل [ أنَّ جَميلةَ كانت تحتَ أَوْسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتَدَّ لَمَمُهُ ظاهَر مِن امرأتِهِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى فيه كفَّارةَ الظِّهارِ.]. .
أنَّ جَميلةَ كانتْ تحت أوسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتدَّ لمَمُه ظاهَرَ من امرأتِه، فأنزلَ اللهُ -عزَّ وجَلَّ- فيه كَفَّارةَ الظِّهارِ. .
مِثلَه [أي: مِثلَ: أنَّ جَميلةَ كانت تحتَ أوسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتَدَّ لَمَمُه ظاهَرَ من امرأتِه، فأنزلَ اللهُ -عزَّ وجَلَّ- فيه كفارةَ الظِّهارِ]. .
أنَّها كانت تحتَ أوسِ بنِ الصَّامتِ ، وَكانَ رجلًا بِهِ لممٌ ، فَكانَ إذا اشتدَّ لممُهُ ظاهرَ منَ امرأتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى فيهِ كفَّارةَ الظِّهارِ .
أنَّ جميلةً كانت امرأةَ أوسِ بنِ الصامتِ وكان أوسُ امرءًا بهِ لَمَمٌ فإذا اشتدَّ بهِ لممُهُ ظاهرَ من امرأتِهِ فأنزل اللهُ تباركَ وتعالى كفارةَ الظهارِ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أن جميلةَ بنتَ ثعلبةَ امرأةَ أوسِ بنِ الصامتِ وكان به لمَمٌ فكان إذا اشتدّ لممُهُ ظاهرَ منها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه كفارةَ الظِّهارِ .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّ جَميلةَ كانتِ امرأةَ أَوسِ بنِ الصَّامتِ، وكان أَوسٌ امرَأً به لَمَمٌ، فإذا اشتدَّ به لَممُهُ ظاهَرَ مِنِ امرأتِهِ، فأَنزلَ اللهُ فيه كفَّارةَ الظِّهارِ. .
أنَّ خُويلةَ بنتَ ثعلبةَ كانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ فتظاهَر منها وكان به لمَمٌ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . . . . . .
أنَّ خَوْلةَ بنتَ ثَعْلبةَ كانت تحت أَوْسِ بنِ الصامتِ، فتظاهَرَ منها، وكان به لَمَمٌ، فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنَّ أَوْسًا تظاهَرَ منِّي، وذكَرتْ أنَّ به لَمَمًا، وقالت: والذي بعَثك بالحقِّ، ما جئتُكَ إلَّا رحمةً له، إنَّ له فيَّ منافعَ، فأنزَل اللهُ القرآنَ فيهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُرِيهِ فَلْيُعتِقْ رقبةً. .
ابن عباسٍ قال : كان الظهارُ في الجاهليةِ يُحَرِّمُ النساءَ ، فكان أولَ من ظاهر في الإسلامِ أوسُ بنُ الصامتِ ، وكانت امرأتُه خولةُ .
كانت تحتَ عمرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ تُسمَّى عاصيةَ فسمَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : جميلةَ ، وَكانتِ امرأةٌ جميلةً ، وَكانَ عمرُ يحبُّها ، فَكانَ إذا خرجَ إلى صلاةٍ مشَتْ معَهُ مِن فِراشِها إلى البابِ ، فإذا أرادَ الخروجَ قبَّلَتهُ ، ثمَّ مضَى ورجعَتْ إلى فِراشِها .
كانت خولَةُ بنتُ ثعلبةَ تحتَ أوسِ بنِ الصَّامتِ فقالَ لَها أنتِ عليَّ كظَهرِ أمِّي .
كانت خَوْلةُ بنتُ ثعلبةَ تحت أوسٍ بنِ الصامتِ وكان رجلًا به لَمَمٌ فقال في بعض هَجَراتِه أنت عليَّ كظهرِ أمِّي ثم ندِم وقال ما أظنُّكِ إلا حَرُمتِ فجاءت إلى رسولِ اللهِ فقالت يا نبيَّ اللهِ إنَّ أوسَ بنَ الصامتِ أبو ولدي وأحبُّ الناسِ إليَّ والذي أنزل عليك الكتابَ ما ذكر طلاقًا وإنما قال أنتِ عليَّ كظهرِ أمِّي ثم ندم فقال عليه السلامُ ما أراكِ إلا حرُمتِ عليه فقالت يا رسولَ اللهِ لا تقُل كذلك واللهِ ما ذكر طلاقًا فرادَّتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرارًا ثم قالت اللهمَّ إني أشكو إليك فاقَتي ووِحدَتي وما يشقُّ عليَّ من فِراقِهِ اللهم فأنزل على نبيِّك وفي لفظٍ له عن أبي العاليةِ قال فجعلَتْ كلما قال لها حرُمتِ عليه هتفتْ وقالت أشكو إلى اللهِ فاقَتي فلم ترُمْ مكانَها حتى نزلت الآيةُ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأها عليه ثم قال له أعتِقْ رقبةً قال لا أجدُ قال فصُمْ شهرين مُتتابعينِ قال لا أستطيعُ أن أصومَ اليومَ الواحدَ قال أطعِمْ ستين مسكينًا قال أما هذا فنعَمْ .
أنَّ خويلةَ بنتَ ثعلبةَ كانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ ، فتظاهرَ منها وكان بهِ لَمَمٌ ، فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : إنَّ أوسًا تظاهرَ مِنِّي وذكرتُ أنَّ بهِ لممًا ، فقالت : والذي بعثك بالحقِّ ما جئتك إلا رحمةً لهُ ، إنَّ لهُ فيَّ منافعٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهما القرآنَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مُريهِ فليعتق رقبةً ، فقالت : والذي بعثكَ بالحقِّ ما عندَهُ رقبةٌ ولا يملكها ، فقال : مريهِ فليصم شهرينِ متتابعينِ ، فقالت : والذي بعثك بالحقِّ لو كلَّفتَهُ ثلاثةَ أيامٍ ما استطاع وكان الحَرُّ ، فقال : مريهِ فليُطعمْ ستينَ مسكينًا ، فقالت : والذي بعثك بالحقِّ ما يقدرُ عليهِ ، قال : مريهِ فليذهب إلى فلانِ بنِ فلانٍ فقد أخبرني أنَّ عندَهُ شطرَ تمرٍ صدقةٍ فليأخذهُ صدقةً عليهِ ثم ليتصدق بهِ على ستينَ مسكينًا .
لا مزيد من النتائج